بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 06:18 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان: تنسيق كامل لتلبية احتياجات المواطنين استقبال حافل لبعثة الزمالك في الجزائر قبل نهائي الكونفدرالية نقل النواب توافق علي موازنة النقل النهرى.. وقرقر يشدد علي التطوير انطلاق فعاليات المؤتمر التاسع لجمعية الصعيد للتغذية العلاجية والميتابولزم وكيل وزارة التعليم بأسيوط يفتتح معرض ”ابداعات ” لتوجيه التربية الفنية بالفتح مدير تعليم أسيوط يتابع سير الاختبار الشهرى بمدارس قرية ريفا ويشيد بانضباط الطلاب انتعاشة فنية لـ علي ربيع بثلاثة أعمال جديدة الدكتور المنشاوي يستقبل رئيس جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتأهيل محطة محولات جرجا وتعزيز كفاءة الشبكة القومية عصام شيحة أمام حقوق النواب الدولة تتبني نهج للإصلاح التشريعي وهناك نقلة نوعية غير مسبوقة في الحريات جامعة أسيوط تنظم لقاءً توعويًا حول “جائزة مصر للتميز الحكومي” القومي للامومة والطفوله: بروتوكول مع دار الإفتاء لتحديث فتوى تحريم زواج الأطفال

شقيق الأميرة ديانا يكشف أسرار خطاب التأبين فى جنازتها عام 1997

الاميرة ديانا
الاميرة ديانا

كشف إيرل تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا ، عن تفاصيل جديدة حول خطاب التأبين الذي ألقاه في جنازة أخته عام 1997، موضحًا أنه كان "مختلفًا تمامًا" عن النسخة الأصلية التي خطط لها.

وفي حلقة 24 أكتوبر من بودكاست "روزبد" الذي يقدمه جايلز براندريث، روى سبنسر، البالغ من العمر 61 عامًا، أنه كان يعيش في جنوب إفريقيا وقت وفاة أخته، وسافر على متن رحلة ليلية إلى المملكة المتحدة، حيث ساعدته مضيفة طيران لطيفة خلال حالته النفسية الصعبة.

وأضاف سبنسر أنه في البداية حاول العثور على شخص آخر لإلقاء خطاب التأبين، لكنه لم يجد أحدًا مناسبًا، ليتصل بأمه ويكتشف أن العائلة قررت أن يتولى هو المهمة. وقال: "نزلت من الطائرة في مطار هيثرو واتصلت بأمي وقلت: لا أعرف من سيلقي كلمة التأبين. فقالت: أنت من سيلقيها".

ووصف سبنسر تجربته في كتابة الخطاب قائلاً إنه بدأ بمحاولة إلقاء كلمة تقليدية عن أخته، لكنه أدرك سريعًا أن مهمته كانت "التحدث نيابةً عن ديانا"، وليس مجرد وصفها بصفات جميلة.

وأوضح أن الخطاب كان رسالة أيضًا إلى ابنيها، الأمير ويليام والأمير هاري باعتباره وصيًا معنويًا عليهما بعد وفاة والدتهما.

وأكد أن خطاب التأبين لم يكن مجرد وداع لأخته، بل التزامًا بضمان تربية أبنائها بحرية كما خططت لهم ديانا قبل رحيلها في حادث سيارة بباريس عام 1997 عن عمر 36 عامًا.

موضوعات متعلقة