بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:06 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

إندبندنت: حزب الإصلاح البريطانى يتقدم بفارق كبير على المحافظين والعمال

نايجل فاراج
نايجل فاراج

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن حزب إصلاح المملكة المتحدة اليمينى يتقدم بفارق كبير في استطلاعات الرأي بنسية 32% مقابل 17% للمحافظين و15% لحزب العمال، ورغم ذلك بدأت تظهر بعض التصدعات، مما قد يُلقي بظلال من الشك على استمرارية تقدمه الكبير.

وسيطر حزب الإصلاح على عشرة مجالس في مايو الماضي، واضطر إلى تعيين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا لقيادة أحدها. ومع توقع انخفاض نسبة المشاركة، قد يتولى الحزب زمام الأمور في ويلز بعد الانتخابات القادمة ويفوز بالعديد من المجالس الأخرى.

لكن التجربة حتى الآن تُشير إلى أن الحكم وإدارة الأمور عمل شاق. فالشعارات السياسية السهلة والحلول البسيطة أصعب بكثير من مجرد القول.

واعتبرت الصحيفة أنه بحلول عام 2029، سيكون لحزب الإصلاح سجلٌّ حافلٌ بالحكم سيتمكن الناخبون من رؤيته. ولكن حتى الآن، لا يبدو الوضع جيدًا.

وفي مؤتمر حزب الإصلاح في سبتمبر، سخر فاراج علنًا من فكرة أن الحزب "فريق رجل واحد". وأشار آنذاك إلى صفٍّ من قمصان كرة القدم التي تحمل أسماءً بارزة أخرى من الحزب على ظهرها، مثل ضياء يوسف، والسيدة أندريا جينكينز، وريتشارد تايس.

لكن في المتاجر، لم يكن هناك سوى قميص واحد معروض للبيع - وهو القميص الذي يحمل اسم فاراج. وقالت الصحيفة إن الحقيقة هي أن حزب الإصلاح هو حزب نايجل فاراج.

موضوعات متعلقة