بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 04:44 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة وفاء رشاد ..تطالب بإدراج مادة “الثقافة الصحية والوقاية الطبية” في المدارس إسلام عيسي يخضع لعملية جراحية في ألمانيا .. وجهاز المنتخب يطمئن عليه عميد طب أسيوط يعلن عن إصدار دليلاً استرشادياً شاملاً لطلاب الدراسات العليا بالكلية مترو الإسكندرية.. نقلة حضارية كبرى تربط المدينة من أبو قير حتى برج العرب جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لمنحة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة جامعة القاهرة تدشّن وحدة لتدوير المخلفات الزراعية دعمًا للاستدامة ملتقى شباب المعاهد العليا لترشيد الطاقة بالقاهرة التضامن الاجتماعي: اختتام فعاليات مهرجان ”مودة للأسرة والطفل” بالمنيا في عيد العمال.. «القومي لتنظيم الإعلانات» يؤكد: تنظيم القطاع لحماية العاملين وتعظيم الفرص الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : مستشفيات الحكومة ” معندهاش دم ” !! النائبة مروة صالح تقترح إطلاق مشروع قومي للطاقة الشمسية لتقليل فاتورة الكهرباء وتعزيز الاقتصاد الأخضر محافظ أسوان بـعد 3 أشهر : منع تزويد التوك توك غير المرخص بالوقود

مشهد يلخص مأساة الفاشر... أم تحتضن طفلها وسط رصاص الحرب بالسودان

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعى لمشهد يحدث فى الفاشر
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعى لمشهد يحدث فى الفاشر

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، صورة تبدو مولدة بالذكاء الاصطناعى، تعبر عن مشاهد حقيقية، تحدث بالفعل في مدينة الفاشر ، التي حاصرتها قوات الدعم السريع، حيث تلخص الصورة كل فصول المأساة في السودان، فهى تمثل أم تحتضن طفلها الصغير وسط صحراء محترقة بنار الحرب ، بينما تظهر في الصورة ظلال مسلحين يحملون بنادقهم في الأفق القريب، وكأن الموت يحيط بهما من كل جانب.

الصورة التي انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هي مشهدًا من مشاهد مختلفة من مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، إحدى أكثر المناطق تضررًا من حصار قوات الدعم السريع.

و تشهد المدينة منذ أسابيع قصفًا متبادلًا ومعارك عنيفة، دفعت آلاف الأسر إلى النزوح، في ظل انهيار تام للخدمات الصحية ونقص حاد في الغذاء والمياه.

والمشهد المؤلم للأم وطفلها أصبح رمزًا لمعاناة المدنيين العالقين بين نيران الحرب ، حيث يعيش السكان في حالة رعب متواصل بعد احتدام القتال داخل الأحياء السكنية، وسط غياب الممرات الآمنة للمدنيين.

وتؤكد منظمات إغاثة أن الوضع الإنساني في دارفور كارثي بكل المقاييس، إذ فقدت السيطرة على المستشفيات والمخازن، وتزايدت التقارير عن جرائم ضد المدنيين ونهب واسع النطاق.

وربط رواد التواصل الاجتماعى، الصورة بما حدث في فلسطين من قبل، وصورة محمد الدرة الذى كان يحتضن طفله بين أنقاض بيته المدمر، يحاول أن يحميه من قصف لا يرحم.

وفي السودان، أم تفعل الشيء نفسه، تضم طفلها إلى صدرها وسط دخان الحرب في الفاش، كأن الأرض في كل مرة تعيد مشهد الألم نفسه ولكن فقط الأسماء تتغير.