بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 06:59 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظا القاهرة والجيزة يفتتحان مركز القلب الوطني بفاكسيرا بطاقة 32 سريرًا وخطة توسع لـ100 سرير آية عبد الله تطرح كليب «حتة منك» صحة الشرقية باكر إطلاق قافلة طبية علاجية مجانية بقرية العزازية بابوكبير محافظا القاهرة والجيزة يفتتحان ”مركز القلب الوطني” بـ”فاكسيرا” المعاينة: نشوب حريق بكبينة ومقدمة سيارة نقل بطريق الأوتوتستراد دون إصابات عقب استقبالها بمستشفى الإصابات بجامعة أسيوط .. فريق طبي بقسم جراحة الأوعية الدموية ينجح في إنقاذ حياة طفلة إنجلترا تمنح اللاعبين حرية مصافحة بارتى بمواجهة غانا بسبب تهمة الاغتصاب رئيس الوزراء: القطاع العقارى قطاع ناجح ويقود كل قطاعات الاقتصاد الأخرى واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتفقد قواته المتمركزة في جنوب لبنان رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح فى مخالفات البناء وإتاحة تيسيرات استئناف دمنهور يوقف تنفيذ العقوبة في قضية إبراهيم زاهر.. واستمرار قانوني في رئاسة نادي الجزيرة

القضاء المغربى يؤكد التزامه بضمان محاكمة عادلة في قضية جيل زد

الشرطة المغربية - أرشيفية
الشرطة المغربية - أرشيفية

أكد مسؤول قضائي مغربي رفيع المستوى، الأربعاء، أن الأحكام الصادرة بحق المحتجين المعروفين بجيل زد لم تكن متسرعة، بل استوفت جميع شروط المحاكمة العادلة.

وأوضح حسن فرحان، ممثل النيابة العامة المغربية - ردا على انتقادات حقوقية وُجهت الأسبوع الماضي - أن الإجراءات القضائية اتّبعت المسار القانوني الصحيح، مشيرا إلى أن التحقيقات والمحاكمات جرت وفق الأصول المعمول بها.

وأشار فرحان إلى أن الاحتجاجات التي شهدها المغرب نهاية سبتمبر الماضي — والتي دعت إليها مجموعة شبابية تُعرف بـ"جيل زد212" — أدت إلى توقيف عدد من الأشخاص، لكن تم الإفراج عن 3300 منهم. وأضاف أن من بين الموقوفين قُصّراً، وقد سُلموا إلى أولياء أمورهم وفق الإجراءات القانونية.

وكانت الاحتجاجات قد انطلقت للمطالبة بإصلاحات عاجلة في قطاعَي الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد، على خلفية وفاة 8 نساء في مستشفى حكومي بمدينة أغادير خلال أقل من شهر. ورغم أن الاحتجاجات بدأت سلمية، إلا أن السلطات فرضت حظرا عليها وشرعت في اعتقالات، ما أدى في بعض المناطق إلى تصاعد الأوضاع وتحولها إلى أعمال شغب ونهب.

وأسفرت الاشتباكات في بلدة القليعة قرب أغادير عن مقتل 3 أشخاص جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن، التي قالت إنها اضطرت إلى ذلك بعد أن هاجم محتجون مقرا أمنيا وأشعلوا فيه النار، وحاولوا السطو على أسلحة.

في المقابل، انتقد حقوقيون الأسبوع الماضي طريقة التعامل مع المحتجين، ووصفوها بأنها شملت اعتقالات عشوائية، واعتبروا أن المحاكمات لم تستوفِ معايير العدالة، واصفين الأحكام الصادرة بأنها قاسية وغير متناسبة والجرم.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services