بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 12:42 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري

مبادرة ”صحح مفاهيمك” تكشف سلوكيات مرفوضة شرعا فى التعامل مع السائح

 المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

يستعد العالم لافتتاح المتحف المصرى الكبير فى الأول من نوفمبر لعام 2025 بحضور ملوك ورؤساء العالم، وفى هذا السياق أوضحت مبادرة "صحح مفاهيمك" من وزارة الأوقاف، السلوكيات المرفوضة شرعا في التعامل مع السائح، على النحو التالى:

المعاملة الحسنة تعكس صورة حقيقية عن تعاليم الإسلام السمحة، والإنسان سفير لدينه ووطنه، وتصرفاته تُعبِّر عنه، وعن بيئته، ويحرص كل فرد في المجتمع على تقديم صورة إيجابية ابتداء من هيئته، وحديثه، وانتهاءً بتصرفاته اليومية؛ فإن المعاملة السيئة لا محالة تعكس صورة سيئة عن الإسلام وتعاليمه، ومن جملة هذه السلوكيات المرفوضة:

، ربما يزين الشيطان للإنسان أن يحتال على السائح، أو يستغله بسبب عدم معرفته باللغة وبالأسعار، وهو محرم شرعًا.

، وهو خلق مذموم نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «مَن غَشَّ فلَيسَ مِنِّى» [رواه البيهقي].

وهو أمر يتنافى مع ما دعا إليه الإسلام في قوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: ٨٣]، وليحذر المسيء للسياح أن النبي صلى الله عليه وسلم خصيمه يوم القيامة؛ فعن صَفْوَان بن سُلَيْمٍ عن عِدَّةٍ، مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ آبَائِهِمْ دِنْيَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا، أَوِ انْتَقَصَهُ، أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ، فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [رواه أبو داود].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ» [رواه النسائي، وأحمد].

قال العلامة علي القاري: "مِنْ لِسَانِهِ": أي: بالشتم، واللعن، والغيبة، والبهتان، والنميمة، والسعي إلى السلطان، وغير ذلك، حتى قيل: أول بدعة ظهرت قول الناس الطريق الطريق. "وَيَدِهِ": بالضرب، والقتل، والهدم، والدفع، والكتابة بالباطل، ونحوها، وخصا؛ لأن أكثر الأذى بهما، أو أريد بهما مثلاً، وقدم اللسان؛ لأن الإيذاء به أكثر وأسهل، ولأنه أشد نكاية كما قال: وعبر به دون القول؛ ليشمل إخراجه استهزاء بغيره ...، فهي استصلاح، وطلب للسلامة". [مرقاة المفاتيح].

، الإرشاد إلى الأماكن أمر حث عليه الإسلام ورتب على ذلك أجرا، وعده من أبواب الصدقة، فقال صلى الله عليه وسلم: «أوَلَيْسَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التكبير،.. وتدلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا» فالواجب علينا أن نتعامل بأمانة في توجيه السياح خاصة في اختيار الأماكن الأنسب لهم وإرشادهم إلى الطرق الموصلة لها.

موضوعات متعلقة