بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:34 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

جيش الاحتلال يأمر بسحب السيارات الصينية من ضباطه خشية تعرضها للاختراق

رئيس الأركان الإسرائيلى إيال زامير
رئيس الأركان الإسرائيلى إيال زامير

قرر جيش الاحتلال الإسرائيلى سحب السيارات المصنعة في الصين من ضباطه خشية تعرضه للاختراق، وفق ما كشفته صحيفة إسرائيل هيوم، ووجد تقييم أجرته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن بعض السيارات الصينية تشكل خطرا حقيقيا، يتمثل في تسريب معلومات حساسة أو حتى التجسس من خلال أنظمتها الداخلية، بحسب الصحيفة. ومن المفترض أن يشمل الإجراء الذي اتخذ بأوامر مباشرة من رئيس الأركان إيال زامير، جميع الضباط بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026.

بأوامر مباشرة من رئيس الأركان إيال زامير، بدأ الجيش الإسرائيلي بسحب المركبات المصنوعة في الصين من ضباطه، وفق ما كشفته صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية الأحد. وتأتي الخطوة نتيجة مخاوف من التعرض للتجسس، إذ تتيح الأنظمة الذكية في بعض السيارات المصنّعة في الصين إمكانية المراقبة أو تسريب البيانات.

واتخذ قرار جمع المركبات المصنوعة في الصين من الضباط في أعقاب تقييم أجرته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. ووجد التقييم أن بعض السيارات الصينية تشكل خطرا حقيقيا يتمثل في تسريب معلومات حساسة أو حتى التجسس من خلال أنظمتها الداخلية.

واعتبرت الصحيفة العبرية هذه الخطوة كجزء من سياسة أوسع لتشديد القيود على المركبات الصينية، بعد أن تم بالفعل منعها من دخول القواعد العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي.

ويفترض أن تنفذ عملية سحب هذه السيارات تدريجيا. وتتضمن المرحلة الأولى سحب المركبات من الضباط الذين يشغلون مناصب حساسة أو الذين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات أمنية سرية. على أن يشمل هذا الإجراء جميع الضباط بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026.

ويُقدّر الجيش الإسرائيلي أن يشمل القرار حوالي 700 مركبة، معظمها من طرازات "شيري" التي كانت مخصصة للضباط ذوي العائلات الكبيرة نظرا لسعتها، حيث تتسع لسبعة ركاب.

وأوضح المسؤولون أن بعض المركبات الصينية مزودة بأنظمة تحتوي على كاميرات وميكروفونات وأجهزة استشعار وتقنيات اتصال تنقل البيانات إلى خوادم خارجية، أحيانا دون علم المستخدم أو حتى المستورد المحلي.

ونقلت إسرائيل هيوم عن مسؤول سابق رفيع المستوى قوله بأن المشكلة تتجاوز بكثير الكاميرات والميكروفونات. إذ اعتبر أن كل سيارة "ذكية" هي في الأساس جهاز حاسوب متنقل، مزود بنظام تشغيل مغلق واتصالات لاسلكية تمكينها من جمع المعلومات الاستخباراتية بالقرب من المنشآت الحساسة.

وكان سفير الصين لدى إسرائيل شياو جون تشنغ، نفى قبل أشهر ما اعتبرها ادعاءات ضد سيارات بلاده الكهربائية وقال إن لا أساس لها من الصحة.

ويتأثر قرار الجيش الإسرائيلي باتجاه عالمي سائد، إذ حظرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة دخول المركبات الصينية إلى المناطق الحساسة أمنيا.