بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 03:12 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الدولة للإعلام يدعو المواقع الإلكترونية لتشكيل كيان موحد.. ورؤساء التحرير يتفقون على حظر تصوير الجنازات والعزاءات مدبولي يؤكد لمستشار النمسا أهمية إقامة منطقة لوجستية باقتصادية قناة السويس رئيس الوزراء يلتقي المستشار النمساوي على هامش اجتماعات جمعية الأمم المتحدة الرى: 365 بئرًا ومحطات جوفية بالطاقة الشمسية ضمن مشروعات مصر بدول حوض النيل «ناجحات».. هدى أبو الفرج تحكي رحلة 4 عقود من ماسبيرو إلى المحافل الدولية وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع مجلس أعمال التفاهم الدولي BCIU وزير التموين يشارك في احتفالية سفارة أرمينيا بالذكرى الـ35 للاستقلال قد تكشف سرطان الرئة.. «الصحة» تحذر من تجاهل 4 علامات.. تعرف عليها الجبهة الوطنية بالشرقية تحتفل بتكريم 300 من أبنائها المتميزين والمتفوقين بمنيا القمح. وزيرا خارجية مصر وبريطانيا يبحثان مستجدات تطورات الملفات الإقليمية وزير الزراعة: حوكمة دقيقة لمنظومة الأسمدة المدعمة ورقمنة 5.2 مليون حيازة عبر ”كارت الفلاح” البابا تواضروس يختتم جولته الرعوية التاريخية بالصعيد بحضور محافظ بني سويف

سهير العطار تكشف لـ ست ستات أسرار بداياتها في السباحة

سهير العطار
سهير العطار

كشفت الدكتورة سهير العطار، استاذة الطب بجامعة القاهرة وبطلة العالم فى سباحة الاساتذة خلال استضافتها في برنامج ست ستات المذاع على قناة DMC، جوانب جديدة من رحلتها الرياضية وحياتها الأسرية، مؤكدة أن بدايتها في عالم السباحة لم تكن نتيجة ضغوط عائلية بل رغبة شخصية خالصة. وأكدت العطار أن الأسرة لعبت دورًا مهمًا في تشجيعها على ممارسة الرياضة، بينما بقي القرار الحقيقي نابعًا من داخلها منذ طفولتها المبكرة.

وتحدثت العطار بإعجاب وامتنان عن والدها المهندس، الذي كان من بين ثلاثة مهندسين—منهم أنور العطاري—والذين كانوا أول من أدخلوا فكرة التكييف إلى مصر. ووصفت دوره بأنه جزء مهم من تاريخ التطور الهندسي في البلاد، مضيفة: "لما تلاقوا الدنيا حر قوي ومحتاجين التكييف، ابقوا اقروا له الفاتحة"، في إشارة إلى حجم تأثير هذا الابتكار على حياة المصريين اليومية.

البدايات… شغف طفلة يختار طريقه

أوضحت العطار أن دخولها عالم السباحة جاء عندما رأت الأطفال يتدربون في حمام السباحة، فاختارت اللعبة من تلقاء نفسها دون أي ضغط من الأسرة. ورغم أن ممارسة السباحة لم تكن أمرًا معتادًا بين الأسر المصرية في ذلك الوقت، فإن والدها ووالدتها دعماها بقوة، بينما كان بعض الأقارب غير راضين عن ظهور الفتيات بالمايوه وممارسة رياضة غير مألوفة.

تضحيات الأم… ومواقف العائلة

تطرقت العطار إلى الدور المهم الذي لعبته والدتها، مؤكدة أنها كانت تبذل جهدًا كبيرًا في توصيل الأبناء للتمارين المختلفة دون وجود سائق أو أي دعم خارجي، قائلة: "أمي ضحت بكتير… كانت طول النهار بتودينا التمرين وتجيبنا."

وأشارت إلى أن العائلة بدأت تتقبل فكرة ممارسة بناتها للسباحة بعدما شاهدوا التقدم الملحوظ والإنجازات التي حققتها، وهو ما دفعهم إلى تغيير نظرتهم السابقة.

من أول بطولة… إلى منصة التتويج

واستعادت الدكتورة سهير ذكريات أول بطولة شاركت فيها، وكانت بطولة داخلية في نادي الجزيرة، حيث فازت بالمركز الأول، الأمر الذي منحها دفعة قوية للاستمرار في التمرين والدخول في بطولات أكبر، مشيرة إلى أن الفوز الأول كان بداية حقيقية للطريق نحو بطولة الجمهورية التي حصدتها لاحقًا.