بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 11:28 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مستشفى جراحة المسالك البولية والتناسلية بجامعة أسيوط يختتم فعاليات البرنامج إقبال كثيف على مونوريل شرق النيل في ثالث أيام التشغيل الرسمي محافظ أسيوط يهنئ نادي بترول أسيوط بالصعود للدوري الممتاز ويؤكد إنجاز رياضي محافظ أسيوط يلتقي أعضاء مجلس الشيوخ لبحث مشكلات المواطنين البنك الدولي يوافق على تمويل مصر بمليار دولار لخلق فرص عمل ودعم الاقتصاد الكلي أوكرانيا: لا وجود لوحدات عسكرية روسية على أراضي بيلاروسيا الصحة: فحص أكثر من 21.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي رئيس ”مصر للطيران” يبحث مع الرئيس التنفيذي لتحالف ”ستار” العالمي بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك محافظ الشرقية يُهنئ محافظ دمياط وأبناء المحافظة بالعيد القومي للمحافظة سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة نشاط للرياح مع استمرار البرودة ليل الجمعة فى الغربية.. والعظمى 28 درجة مصادرة 800 كيلو لحوم ودواجن من الأسواق والمطاعم فى الغربية

سهير العطار لست ستات: أقاربى كانوا شايفين السباحة غلط خالص

قدّمت الدكتورة سهير العطار أستاذ الطب بجامعة القاهرة وبطلة العالم فى سباحة الأساتذة ، واحدة من أهم شهاداتها الشخصية خلال لقائها ببرنامج ست ستات عبر قناة DMC، متحدثة عن رحلة طويلة بدأت بطفلة صغيرة تتعلق أعينها بحمام سباحة النادي، وتنتهي ببطولات وإنجازات جعلتها واحدة من أبرز الأسماء النسائية المرتبطة بالرياضة في مصر.

في بداية الحوار، تطرقت العطار إلى الدور الاجتماعي للعائلة، مؤكدة أن ممارسة السباحة في زمن طفولتها لم تكن أمرًا مألوفًا، بل كانت مصدر جدل داخل الأسرة.

وقالت إن بعض أقاربها، وبينهم عمّتها، كانوا يرون أن ممارسة الفتيات للسباحة "غلط خالص"، وانتقدوا والدها بسبب تشجيعه لها ولأخواتها على دخول هذا العالم. لكنها أوضحت أن المواقف تغيّرت تمامًا بعدما بدأت الأسرة ترى الإنجازات الحقيقية.

والد يصنع تاريخًا… وابنة تصنع مستقبلاً

استغلّت العطار الفرصة لتسليط الضوء على والدها، مؤكدة أنه كان من الرواد الثلاثة الذين أدخلوا التكييف إلى مصر، إلى جانب المهندس أنور العطاري وآخرين. وأشارت إلى أنه ترك عمله كمعيد في الجامعة ليواصل مشروعًا هندسيًا أحدث تحولًا كبيرًا في حياة المصريين. وأضافت مبتسمة: "لما الدنيا تبقى حر… اقرو له الفاتحة."

اختيار السباحة… قرار شخصي لا إملاءً عائليًا

ورغم أن الأسرة شجعتها على ممارسة الرياضة، تؤكد العطار أن اختيار السباحة كان قرارًا شخصيًا بحتًا. فقد كانت تنجذب من طفولتها إلى مشاهد السباحين في البِرك، ما جعلها تتعلق باللعبة وتقرر خوضها بنفسها. وتوضح أن ممارسة السباحة حينها كانت جديدة تمامًا على الأسر المصرية، ما جعلها محط تساؤلات وانتقادات.

رحلة البطولات… من نادي الجزيرة إلى الجمهورية

كشفت العطار أن أول بطولة شاركت فيها كانت بطولة داخلية بنادي الجزيرة، وفازت فيها بالمركز الأول، وهو ما دفعها للاستمرار وتكثيف التدريبات. النجاح الأول جعلها أكثر شغفًا، لتبدأ مرحلة جديدة من التأهيل للمشاركة في بطولات الجمهورية التي حققت فيها نتائج مميزة لاحقًا.

الأم… البطلة المجهولة

ولم تنسَ العطار الإشادة بوالدتها التي كرّست وقتها وجهدها لخدمة أبنائها الرياضيين، قائلة إنها كانت تقضي ساعات طويلة في التنقل بين التمارين المختلفة لأبنائها الأربعة، مؤكدة أن هذه التضحيات كانت جزءًا أساسيًا في رحلتها إلى التتويج.