بوابة الدولة
السبت 9 مايو 2026 10:13 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مرموش يقود مانشستر سيتي للفوز على برينتفورد بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي الرئيس السيسى يجدد ترحيبه بنظيره الفرنسى.. وماكرون يعرب عن تقديره لزيارة الإسكندرية صحيفة أمريكية: من المتوقع استئناف المفاوضات بين أمريكا وإيران الأسبوع المقبل بلومبرج: مخزون النفط العالمى انخفض بنحو 4.8 مليون برميل يوميا بسبب حرب إيران توروب يعود إلى القاهرة غدًا عائدا من الدنمارك، ويقود تدريبات الأهلي الإثنين بعد حسمه اللقب، إنتر ميلان يفوز على لاتسيو بثلاثية في الدوري الإيطالي تشكيل اتحاد العاصمة لمواجهة الزمالك في نهائي الكونفدرالية ترامب لقناة إل سى آى الفرنسية: نتوقع ردا من إيران قريبا جدا محمد شحاتة أساسيا، تشكيل الزمالك لمواجهة اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية حسام المندوه: زيارة الرئيس الفرنسي تؤكد أن الشراكات الدولية أصبحت شهادة عالمية على قوة الدولة المصرية القيادة المركزية الأمريكية: الحصار البحرى على إيران مستمر وزير النقل ومحافظ أسيوط يشهدان التشغيل التجريبي للمرحلتين الثانية والثالثة

باحثة سياسية: زيارة رئيس فلسطين للفاتيكان تهدف لحشد الدعم لحل الدولتين

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكدت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الفاتيكان تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتهدف إلى حشد دعم ديني وأخلاقي لتدويل القضقية الفلسطينية، وتحريك المسار السياسي على الصعيد الدولي في ظل الأوضاع الراهنة بقطاع غزة.

وفي مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز" من رام الله، أوضحت حداد أن الزيارة تحمل "عدة أبعاد ومعاني" دبلوماسية ودينية وسياسية.

وأشارت إلى أن الفاتيكان يمثل "المركز الروحي للعالم"، ولقاء الرئيس الفلسطيني بالبابا فرانسيس يحمل رمزية عميقة للعلاقات الإسلامية-المسيحية، خاصة وأن الفاتيكان يعترف رسميًا بدولة فلسطين منذ عام 2015.

وأضافت أن الرئيس الفلسطيني يسعى من خلال هذه الزيارة إلى تسليط الضوء على الإشكاليات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتأكيد ضرورة تعزيز أسس السلام في الشرق الأوسط عبر "حل سياسي وليس حلاً عسكريًا أو أمنيًا"، مشيرة إلى أن الحلول الأمنية لم تحقق استقرارًا لأي من الطرفين.

ورأت حداد أن الفاتيكان، بشخصية البابا فرانسيس، قادر على التأثير في المواقف الأوروبية وإيصال رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن "الأوان قد آن لإيجاد حوار السلام" المبني على خيار حل الدولتين، وهو الخيار الذي يدعمه الفاتيكان باستمرار في بياناته الرسمية.

وأكدت أن الزيارة قد تعزز التحركات الدبلوماسية في مجلس الأمن الدولي، خاصة فيما يتعلق بالمقترحات الأمريكية، مشددة على أن الهدف هو الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، والضغط من أجل وقف الحرب، والبدء بإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، وربما الدفع باتجاه وجود "قوات حفظ سلام" لمراقبة الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من فرض حلول أمنية.

موضوعات متعلقة