بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 03:52 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب علاء الحديوى: زيارة الرئيس الفرنسى للاسكندرية تؤكد نجاح الرئيس السيسي في تعزيز مكانة مصر الدولية نشاط مكثف لرئيس مركز الابراهيمة بمحافظة الشرقية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد فعاليات اليوم العلمي بكلية طب البنات بأسيوط وزير التموين يتابع موسم توريد القمح والاستعداد لعيد الأضحى وزير التعليم العالي يفتتح مشروعات صحية بجامعة الإسكندرية بتكلفة 632 مليون جنيه ( صور ) سلامة الغذاء: 230 ألف طن صادرات غذائية خلال أسبوع وإيطاليا أكبر الأسواق المستقبلة مناقشات هامة حول نفقة المطلقة بالنواب.. وبنك ناصر: تصرف بأحكام قضائية من 2014 سعيد حساسين : جولة ماكرون في الإسكندرية تعكس تحول مصر إلى مركز إقليمي للشراكات الدولية إطلاق دبلومات مهنية جديدة بمدينة زويل لتأهيل الكفاءات المستقبلية، تعرف عليها NTI يحتفل بتخريج 1627 متدربًا من الدفعة السابعة لبرنامج سفراء الذكاء الاصطناعي البنك الأهلي يحصد الدرع العام للبوتشيا.. وتتويج أبطال الجمهورية للزوجي والفرق 20 صورة ترصد نتائج زيارة ماكرون للإسكندرية ولقاء السيسي

عالم آثار إسبانى: المتحف المصرى تحفة معمارية سيغير خريطة سياحة العالم

المتحف المصرى الكبير
المتحف المصرى الكبير

أشادت الصحافة الإسبانية بعظمة المتحف المصري الكبير الذي افتُتح حديثًا في القاهرة، واصفة إياه بأنه صرح فني ومعماري فريد لا نظير له في العالم. وقالت صحيفة الديا دى سوريا، فى تقرير بعنون عملاق لا يكفى لعظمة مصر، ليس مجرد مبنى جديد، بل احتفاء بعبقرية المصريين القدماء وثراء تراثهم الذي لا ينتهى.

وأوضح عالم الآثار الإسبانى ميجيل أنخيل لوبيث ماركوس، أن المتحف الجديد ، الذى استغرق بناؤه أكثر من 20 عاما، وبلغت تكلفته نحو مليار يورو مشروع هندسي يمثل إنجازا ثقافيا عالميا سيغير السياحة والمتاحف فى القرن الحادى والعشرين.

صرح بحجم قارة: نصف مليون متر من الحضارة

ويمتد المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع، أي ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، ليصبح أكبر متحف أثري في العالم، مخصص لحضارة واحدة. ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها المجموعة الكاملة لمقتنيات توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة بالكامل منذ اكتشافها قبل قرن من الزمان.

رمسيس الثانى.. بين العظمة والهيبة

وتحدث عالم الآثار الإسباني عن تمثال رمسيس الثانى الشهير ، مشيرا إلى أنه كان مهيبا عندما فى ميدان التحرير ، لكن ضخامة البهو الرئيسى للمتحف جعلته يبدو أصغر أمام هذا الفضاء الهائل، إلا أنه أكد أن هذا لا يقلل من عظمة التصميم و جمال التفاصيل التي تجعل كل زاوية في المتحف تجربة بصرية وروحية لا تُنسى.

تحفة من العصر الحديث بروح الفراعنة

من لحظة الصعود إلى المدخل الرمزي المهيب، تصطف تماثيل الملوك والفراعنة على جانبي الرواق في مشهد يعيد الزائر إلى آلاف السنين من المجد المصري.

ووصف لوبيث ماركوس المتحف بأنه مذهل منذ لحظة الدخول، مشيرًا إلى أن كل خطوة فيه تحمل رسالة خالدة من مصر القديمة إلى العالم الحديث.

أيقونة عالمية جديدة لمجد مصر

وأكد أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل رسالة من مصر إلى العالم تؤكد أنها ما زالت مركز الحضارة ومهد الإبداع الإنساني

موضوعات متعلقة