بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 10:36 صـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدينار الكويتي اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري صفقات العمالقة في البورصة.. بيع 524 ألف سهم في «بالم هيلز» و7 صفقات بيع بـ”CIB” وزير الإنتاج الحربى يتابع سير العملية البحثية بمركز التميز العلمى والتكنولوجى ارتفاع حصيلة الوفيات جراء موجة الحر فى كوريا الجنوبية إلى 28 شخصا لبنان: تفجير وقصف مدفعى إسرائيلى بالجنوب سوق أبوظبي للأوراق المالية يحقق 2.8 تريليون درهم و171 مليارًا تداولات خارج الخدمة بقرار رسمى.. البورصة تمنع ميداف وكيرنل من خدمات التداول والمقاصة إصابة 12 شخصا في تصادم ميكروباص بأتوبيس بالطريق الإقليمي بالشرقية وزير الزراعة يشهد توقيع اتفاق بين ”الريف المصري الجديد” و”مركز البحوث الزراعية” للتوسع في إنتاج هجن الطماطم دليل خطوة بخطوة للتقديم في حج القرعة: المستندات المطلوبة تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول اليوم الإثنين سعر الأسمنت اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 في مصر.. الطن يسجل 4000 جنيه

أفرج عن جثته بعد 11 عاما من الأسر لدى حماس.. من هو الإسرائيلى هدار جولدن؟

الإسرائيلى هدار جولدن
الإسرائيلى هدار جولدن

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تسلم جثة أسير إسرائيلي من الصليب الأحمر، وأكدت كتائب القسام أن الجثة للضابط الإسرائيلي هدار جولدن الأسير منذ 2014.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه جرى التعرف على الجثمان الذي تسلمته القوات من قطاع غزة، في وقت سابق الأحد، وإنه يعود إلى الملازم أول هدار جولدين، فمن هو هذا الشخص الذى بقيت جثته في الأسر لمدة 11 عام.

من هو هدار جولدن

أعلنت كتائب القسام، عن استخراج جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن من أحد أنفاق مدينة رفح، بعد أكثر من 11 عاما من أسره في حرب عام 2014، وهو ضابط برتبة ملازم وقائد سرية في لواء جفعاتي، أحد أبرز ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي، ويعتبر من أطول الأسرى الإسرائيليين بقاء في قبضة المقاومة، حيث بقي محتجزا أكثر من 11 عاما.

متى تم أسر هدار جولدن؟

أُسر هدار جولدن في أغسطس 2014، وقبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، في حرب "العصف المأكول" أو الجرف الصامد حيث تمكنت المقاومة من أسره وسحبه إلى أحد الأنفاق في منطقة رفح، حينها رد الجيش الإسرائيلي بتطبيق -لأول مرة- بروتوكول "هانيبال"، الذي يجيز استخدام القوة المفرطة لإحباط عملية الأسر، ما أدى إلى قصف عنيف للمنطقة فقُتل غولدن واستُشهد وأصيب مئات الفلسطينيين.