بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 07:33 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات رئيس الوزراء يتفقد مصنعا للحديد وآخر للمواد اللاصقة بمدينة أكتوبر

أفرج عن جثته بعد 11 عاما من الأسر لدى حماس.. من هو الإسرائيلى هدار جولدن؟

الإسرائيلى هدار جولدن
الإسرائيلى هدار جولدن

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تسلم جثة أسير إسرائيلي من الصليب الأحمر، وأكدت كتائب القسام أن الجثة للضابط الإسرائيلي هدار جولدن الأسير منذ 2014.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه جرى التعرف على الجثمان الذي تسلمته القوات من قطاع غزة، في وقت سابق الأحد، وإنه يعود إلى الملازم أول هدار جولدين، فمن هو هذا الشخص الذى بقيت جثته في الأسر لمدة 11 عام.

من هو هدار جولدن

أعلنت كتائب القسام، عن استخراج جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن من أحد أنفاق مدينة رفح، بعد أكثر من 11 عاما من أسره في حرب عام 2014، وهو ضابط برتبة ملازم وقائد سرية في لواء جفعاتي، أحد أبرز ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي، ويعتبر من أطول الأسرى الإسرائيليين بقاء في قبضة المقاومة، حيث بقي محتجزا أكثر من 11 عاما.

متى تم أسر هدار جولدن؟

أُسر هدار جولدن في أغسطس 2014، وقبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، في حرب "العصف المأكول" أو الجرف الصامد حيث تمكنت المقاومة من أسره وسحبه إلى أحد الأنفاق في منطقة رفح، حينها رد الجيش الإسرائيلي بتطبيق -لأول مرة- بروتوكول "هانيبال"، الذي يجيز استخدام القوة المفرطة لإحباط عملية الأسر، ما أدى إلى قصف عنيف للمنطقة فقُتل غولدن واستُشهد وأصيب مئات الفلسطينيين.