بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:27 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تموين الشرقية يضبط 3طن و ٢٧٥ كجم دقيق سياحي ومستلزمات حلوى المولد رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع تطورات الحالة الصحية لمصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية محافظ الشرقية يعتمد المرحلة الثانية للمخطط التفصيلي للحسينية، منشأة أبوعمر تجديد تكليف ”معوض” قائمًا بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي لمدة 6 أشهر بروتوكول واضح وأخلاقيات راسخة».. دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث العلمي لطلاب مجلس الوزراء: حملات رقابية على أسواق ومحال بيع اللحوم لحماية صحة المواطنين ثقافة الغربية تحتفي بعيد وفاء النيل بلقاءات توعوية وورش حكي أبطال وصناع فيلم «محمود التاني» ضيوف معكم منى الشاذلي.. غدًا الخميس القبض على منادي سيارات أجبر مواطن على الدفع بالإكراه في الجيزة إجراء المقابلات الشخصية لـ425 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية في المحافظات ”الرعاية الصحية” تطلق النسخة الرابعة من مؤتمر «مقاومة مضادات الميكروبات – الصحة الواحدة»| صور ”الزراعة” تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل «الصحة الحيوانية» ببورسعيد في 19 اختبارًا لسلامة الأغذية

مقتنيات المتحف المصرى.. التابوت الآدمي لـ ديريبو

التابوت الآدمي لـ ديريبو
التابوت الآدمي لـ ديريبو

تتنوع مقتنيات المتحف المصري في التحرير واليوم نتوقف مع واحدة من تحف المتحف المصري وهي التابوت الآدمي لديريبو وهي قطعة أثرية آسرة من الأسرة الحادية والعشرين تروي حكاية سيدة نبيلة حملت ألقابًا دينية واجتماعية مرموقة، منها: "سيدة المنزل" و "مغنية آمون رع، ملك الآلهة".

التابوت الآدمي لـ ديريبو

يُعد هذا التابوت "الأصفر" تحفة فنية مُركّبة، حيث يتألف من ثلاثة عناصر: تابوت خارجي فاخر، تابوت داخلي، ولوح مومياء، صُممت جميعها لتضمن رحلة آمنة للمتوفاة إلى الحياة الأخرى. يُظهر لوح المومياء ديريبو بكامل زينتها، مرتدية شعرًا مستعارًا كثيفًا نُسّقت أطرافه ببراعة باستخدام أشرطة من الخرز، بينما يتوّج رأسها شريط رقيق من أزهار وبتلات اللوتس، ويكمل أناقتها أقراط مستديرة وقلادة عريضة.

تزخر أسطح التوابيت بزخارف مذهلة تحوّلها إلى دليل مصور للرحلة الأبدية؛ فتشمل مشاهد دينية معقدة من كتاب الموتى، وصورًا لديريبو وهي تتعبد لمجموعة متنوعة من الآلهة، بالإضافة إلى رموز تمائمية لا حصر لها، صُممت خصيصًا لحماية روحها خلال عبورها إلى العالم السفلي.

هذه القطعة الفنية التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، والمصنوعة من الخشب والجص والألوان، هي شهادة خالدة على إيمان المصريين القدماء بالبعث، وقد اكتُشفت ضمن خبيئة باب الجسس الشهيرة في الدير البحري، التي عثر عليها في طيبة بصعيد مصر. وتعرض في المتحف المصري برواق 46 علوي.

مم يتكون المتحف المصري؟

ويتكون المتحف المصرى من طابقين خصص الأرضى منهما للآثار الثقيلة "مثل التوابيت الحجرية والتماثيل واللوحات والنقوش الجدارية"، أما العلوى فقد خصص للآثار الخفيفة مثل "المخطوطات وتماثيل الأرباب والمومياوات الملكية وآثار الحياة اليومية وصورالمومياوات والمنحوتات غير المكتملة وتماثيل وأوانى العصر اليونانى الرومانى وآثار خاصة بمعتقدات الحياة الآخرى".

كما يضم المتحف عددًا هائلاً من الآثار المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصر الفرعونى بالإضافة إلى بعض الآثار اليونانية والرومانية، منها "مجموعة من الأوانى الفخارية (من عصور ما قبل التاريخ)، صلاية نعرمر (عصر التوحيد)، تمثال خع سخم (الأسرة 2)، تمثال زوسر (الأسرة 3)، تماثيل خوفو وخفرع ومنكاورع (الأسرة 4)، تمثال كاعبر وتماثيل الخدم (الأسرة 5)، وتمثال القزم سنب (الأسرة 6)، وتمثال منتوحتب نب حبت رع (الأسرة 11)، وتماثيل أمنمحات الأول والثانى والثالث (الأسرة 12)، تمثال الكا للملك حور (الأسرة 13)، تماثيل حتشبسوت وتحتمس الثالث (الأسرة 18)، ومجموعة توت عنخ آمون (الأسرة 18)، ومجموعة كنوز تانيس، ومجموعة كبيرة من المومياوات من مختلف العصور.