بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 12:16 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الري: مشروع «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا عمليًا للتعاون بين دولتي منبع والمصب الصحة بأسيوط: نجاح جراحة معقدة لاستئصال كامل للغدة الدرقية والغدد الليمفاوية لمريضة وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الإيطالي على هامش افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 محمد العرابي: الأمن المائي المصري لا مساومة فيه.. وندعو إثيوبيا للتعقل والتفاهم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تستعرض نشاطها في أسبوع السويدي: سد «جوليوس نيريري» يمثل نموذجاً ملهماً لمشروعات الطاقة المستدامة تشكيل الزمالك الرسمي لمواجهة الاتحاد السكندري في افتتاح الدوري الممتاز وزيرة الإسكان: السد التنزاني أحد المشروعات الكبرى التي تعكس عمق التعاون المصري التنزاني النائب هاني حليم: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية في التعاون المصري الإماراتي عضو مجلس نواب: تشغيل «الجزيرة الكويتية» رحلات مباشرة يعزز مكانة أسوان كمقصد سياحي إقليمي وخطوة نحو زيادة السياحة أمين شباب «المصريين»: الشراكة المصرية الإماراتية تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار محمد صالح: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة

كيف أعادت ليلى أبو الغيط الحياة لمبانى مصر الدبلوماسية بلمساتها الخاصة؟

ليلى كمال الدين صلاح
ليلى كمال الدين صلاح

كشفت ليلى كمال الدين صلاح، زوجة السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن كواليس رحلتها فى ترميم وإعادة إحياء عدد من المبانى الدبلوماسية المصرية حول العالم، وعلى رأسها مقر السفارة المصرية فى روما وقصر وزارة الخارجية بالتحرير، وذلك بلمساتها الخاصة وبأيدٍ مصرية خالصة.

جاء ذلك خلال حوارها مع الإعلامية سناء منصور فى برنامج "6 ستات" على شاشة dmc، حيث استعرضت السيدة ليلى كيف تحولت المبانى الدبلوماسية القديمة إلى تُحف فنية تعكس الذوق المصرى الأصيل.

من الإهمال إلى الإبهار فى روما

بدأت ليلى حديثها عن تجربتها فى روما، حيث وصفت كيف بدأت مشروعها تدريجيًا بإعادة تأهيل مقر السفارة. وقالت: "ابتدأت شوية شوية أُوضّب"، مشيرة إلى أنها استعانت بحرفيين مصريين مهرة من عمال وزارة الخارجية، من نجارين ومُنجدين وغيرهم، لإعادة الحياة للأثاث المتهالك والمخزن.

وأوضحت أنها كانت تستيقظ فى السادسة صباحًا للإشراف بنفسها على العمال، حيث اكتشفت كنوزًا من الأثاث القديم مخزنة فى البدروم والمخازن. وبدلًا من تكبد تكاليف باهظة لشراء أثاث جديد، عملت على ترميم القطع الموجودة. وأضافت: "السجاد المقطع شيلته كله وبعته مصر فى مصنع قطان، صلحوا لنا السجاد كله ورجعوه زى الجديد".

شطارة الست المصرية.. فن بأقل التكاليف

أشادت الإعلامية سناء منصور بجهود السيدة ليلى، واصفة إياها بـ"شطارة الست المصرية الجدعة" التى تستطيع أن تصنع الجمال بأقل التكاليف. وأكدت السيدة ليلى أنها كانت تنزل بنفسها إلى الأسواق الشعبية مثل درب البرابرة والمنصرة لشراء الأقمشة والإكسسوارات اللازمة، بدلًا من الاعتماد على المصممين الإيطاليين باهظى الثمن، لتضفى على المكان لمسة مصرية أصيلة.

قصر التحرير.. تحفة فنية أخرى

لم تقتصر جهودها على روما، بل امتدت لتشمل قصر وزارة الخارجية فى ميدان التحرير بالقاهرة. حيث أشرفت على ترميم القاعات وشراء أثاث جديد لقاعات الاجتماعات. وروت كيف اشترت "برجيرات" (كراسى فوتيه) بسعر 2000 جنيه للكرسى الواحد، وقامت بتنجيده بقماش "فيلور دوجان" الفاخر، ليصبح قطعة فنية تليق بقيمة المكان.

وتُجسد تجربة السيدة ليلى أبو الغيط نموذجًا للدبلوماسية الناعمة، حيث استطاعت بجهودها الشخصية وحسها الفنى أن تعيد البريق للمقرات الدبلوماسية المصرية، محولة إياها إلى واجهة مشرفة تعكس تاريخ مصر العريق وذوقها الرفيع.

موضوعات متعلقة