بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 10:02 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إعلام عبرى: انتهاء فرز أصوات انتخابات الكنيست الـ26 ونشر النتائج النهائية قريباً وكيل أول الشيوخ: قمة موسكو تعزز الشراكة المصرية الروسية.. ورؤية السيسي تضع التنمية والأمن الإفريقي في صدارة الأولويات رئيس الوزراء يجيب طلاب الجامعات عن تكليف خريجي كليات التمريض بعيدا عن محل الإقامة المستشار أسامةالصعيدي : الحماية الجنائيه للأمن السيبراني العربية المتحدة للدعاية والإعلان: رصدنا اختراقا لإحدى شاشاتنا الإعلانية وجار التحقيق كيفية التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية وتعلم لغة الإشارة مؤسسه الدكتور احمد جمعه باسيوط رئيس الوزراء يجيب طلاب الجامعات عن تكليف خريجي كليات التمريض بعيدا عن محل الإقامة الأهلي يتقدم على مودرن سبورت بهدف نظيف في الشوط الأول عن طريق عمر الساعي بث مباشر مدبولي: فرص عمل للشباب وتطوير التعليم والحفاظ على استقرار الوطن OPPO تستعد لإطلاق سلسلة OPPO FINDX10 في مصر بتقنيات تصوير متطورة تعيد تعريف تجربة التصوير بالهواتف الذكية ضبط 6 رجال و3 سيدات بتهمة استغلال الأطفال فى أعمال التسول المشدد 3 سنوات لمتهم بالاتجار فى الحشيش والمواد المخدرة بسوهاج

يسري جبر: يجوز للولي عرض ابنته على من يراه صالحًا للزواج

يسري جبر
يسري جبر

قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إنه يجوز لولي المرأة أن يعرضها للزواج على من يراه رجلاً صالحاً، مؤكداً أن هذا الأمر ليس من خوارم المروءة أو مما يعيب الرجل، بل هو من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

وخلال حلقة من برنامجه "اعرف نبيك"، على قناة "الناس"، استشهد جبر بالحديث الذي رواه الإمام البخاري حين عُرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب ليتزوجها، موضحًا أن الصحابة كانوا يبادرون بعرض بناتهم على من يرونه أهلاً للزواج كالنبي عليه الصلاة والسلام. كما أشار إلى أن النبي نفسه هو من عرض ابنته السيدة فاطمة الزهراء على سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.

وجاء هذا التوضيح في سياق شرحه للحديث الشريف: "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ". وبيّن الدكتور يسري أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض الزواج من ابنة عمه حمزة لأنها ابنة أخيه من الرضاعة، حيث إن سيدنا حمزة والنبي عليه الصلاة والسلام قد رضعا كلاهما من "ثويبة"، وبذلك أصبح سيدنا حمزة أخًا للنبي من الرضاعة، وابنته لا تحل له.
وشرح جبر القاعدة الفقهية قائلاً إن كل من تحرم بالقرابة والنسب، تحرم كذلك بالرضاعة، فإذا رضع طفل من امرأة، أصبح جميع أبنائها وبناتها إخوة له من الرضاعة.