بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 02:58 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”بحوث الصحراء” و”سيدارى” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مكافحة التصحر واستعادة خصوبة التربة ريال مدريد يتحرك بقوة لحسم صفقة رودري أيمن الجميل: تصدر مصر أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي يؤكد نجاح الإصلاحات ، والقارة تمتلك فرصا واعدة للشركات المصرية كاسبرسكي تستعرض أبرز التهديدات السيبرانية خلال النصف الأول من عام 2026 في مصر استقرار سعر الحديد اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في الأسواق حماية المستهلك يضبط ورشة تعيد تبعئة شاى مجهول المصدر فى الجيزة رئيس مدغشقر: عصر التحديث الذى تشهده مصر شغل لها مكانة متميزة أفريقيًا ودوليًا وزيرة الإسكان تصدر 3 قرارات لإزالة مخالفات بناء لفرض الانضباط العمراني اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك اورنچ تقود مشروع رقمنة تراث ماسبيرو عبر منظومة متكاملة تعتمد على أحدث تقنيات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعى اعرف أماكن وحدات المرور الإلكترونية والنموذجية بالمولات والمراكز التجارية البنك الأهلي المصري يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي وتعزيز تجربة العملاء

استشاري أطفال: الجديري المائي سريع العدوى.. والتطعيم الوسيلة الأقوى للوقاية

الدكتور يوسف سعد، استشاري طب الأطفال،
الدكتور يوسف سعد، استشاري طب الأطفال،

أكد الدكتور يوسف سعد، استشاري طب الأطفال، أن الجدري الطفولي أو "الجديري المائي" يُعد واحدًا من أكثر الأمراض الوبائية انتشارًا بين الأطفال، مشيرًا إلى أنه رغم كونه غير خطير في أغلب الحالات، فإنه يحتاج إلى متابعة دقيقة ووعي من الأهل لضمان سلامة الطفل وتجنب العدوى بين الأطفال.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت" المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن المرض سريع الانتشار بشكل كبير، حيث يستمر الفيروس في فترة حضانة داخل جسم الطفل لمدة تصل إلى أسبوعين قبل ظهور الأعراض، وهو ما يزيد من خطورته لأنه ينتقل للآخرين دون أن تظهر أي علامات على الطفل المصاب في البداية.

وأشار إلى أن الأعراض تمر بثلاث مراحل واضحة؛ ففي الأيام الثلاثة الأولى يظهر على الطفل أعراض تشبه نزلة البرد مثل ارتفاع بسيط في درجة الحرارة وتكسير بالجسم وفقدان الشهية. وبعد ذلك تبدأ البثور في الظهور على شكل حبيبات حمراء مرتفعة عن الجلد في مناطق الصدر والبطن والظهر ثم تنتشر لباقي الجسم. وخلال الأيام الثالثة الأخيرة تتحول هذه الحبوب إلى حويصلات مملوءة بسائل شفاف، ثم تجف تدريجيًا وتصبح قشورًا، موضحًا أن ما يميز الجديري المائي عن غيره هو وجود المراحل الثلاث معًا على جلد الطفل في نفس الوقت.

ولفت إلى أن التطعيم ضد المرض متوفر في وزارة الصحة ويعد الوسيلة الأقوى للوقاية، إذ يمنح مناعة تصل إلى 95%، ويُعطى على جرعتين: الأولى بعد عمر سنة، والثانية خلال الأربع سنوات التالية. وأكد أهمية التطعيم خصوصًا للبنات لتجنب الإصابة أثناء الحمل مستقبلًا، لأن العدوى في الشهور الأولى قد تسبب تشوهات للجنين.

وأضاف أن المرض يشكل خطورة أكبر على الأطفال ضعاف المناعة، مثل المرضى الذين يتلقون علاجًا كيماويًا أو يعتمدون على الكورتيزون لفترات طويلة، بينما يكون بسيطًا لدى الأطفال الأصحاء، لكنه ينتشر بسهولة عن طريق الرذاذ أو ملامسة الأدوات الملوثة أو الحويصلات الجلدية.

وشدد على ضرورة بقاء الطفل المصاب في المنزل لمدة بين 10 أيام وأسبوعين لمنع انتقال العدوى داخل المدارس، موضحًا أن الأطفال قد ينقلون الفيروس لزملائهم قبل ظهور أي أعراض عليهم.

ونبه إلى أن فيروس الجديري المائي قد يظل كامنًا في الأعصاب لسنوات طويلة، وقد يظهر لاحقًا في سن البلوغ أو الشيخوخة على هيئة “الحزام الناري”، وهو مرض مؤلم ويحتاج لعلاج خاص، مؤكدًا أهمية النظافة الشخصية، والتهوية، والوقاية، واتباع الإرشادات الطبية لحماية الأطفال من العدوى.