بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:38 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة ”الإسكان” تحسم الجدل: صورة شريف الشربيني لم تُزل.. وتم تعليقها رسميًا ضمن لوحة الوزراء السابقين الرئيس السيسي والعاهل الأردني يجددان رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية بنك مصر يتوج بدرع Visa بعد إطلاق 6 بطاقات للشركات في عام واحد الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالتنسيق المستمر والمؤسسي مع الأردن لمواجهة التحديات المشتركة الراهنة

البابا تواضروس الثاني يكشف عن أكثر شىء يؤلمه فى الحياة

البابا تواضروس الثانى
البابا تواضروس الثانى

في خضم الاحتفالات بمرور 13 عامًا على جلوسه بطريركًا للكرازة المرقسية، وفي عظة ألقاها فى قداس ذكرى تجليسه الثالث عشر، أزاح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الستار عن أعمق الهموم التي تثقل كاهله وتؤثر في مسيرة الخدمة الروحية.

ولم تكن هذه المشكلة تتعلق بتحديات خارجية أو ضغوطات عالمية، بل بنوع من الألم الداخلي الذي يمس جوهر الإنسان والرسالة التي يحملها. بكشفه هذا، تحوّل الاحتفال بذكرى التجليس إلى لحظة تأمل روحي عميق، ونداء صادق من قلب الأب للمجتمع المسيحي بأكمله.

​كشف البابا الصادم: "قساوة قلب البعض"

​وتحدث قداسة البابا تواضروس الثاني قائلا: "أكثر مشكلة تواجهني وها أنا أسجلها أمام التاريخ، هي قساوة قلب البعض". ووصف قداسته هذا الأمر بأنه "مشكلة خطيرة" تضرب في الصميم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمن كرسوا أنفسهم للخدمة.

​الخطر المحدق بالخدمة والكنيسة القبطية

​لم يكتفِ قداسة البابا بتشخيص المشكلة، بل سلط الضوء على أبعادها الكارثية. وتساءل البابا في عظته: "فكيف يكون الإنسان قد كرس نفسه لله وعاش خادمًا في كنيسته المقدسة، ويحمل داخله قلبًا قاسيًا أو قلبًا معاندًا؟".

واعتبر أن هذا التناقض يشكل "أمرًا في غاية الخطورة ويعطل عمل الله!!". وتعد هذه الكلمات بمثابة جرس إنذار موجه لكل من يتولى الخدمة الكنسية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا أن الجوهر الروحي واللين القلبي أهم من المظهر الخارجي للتكريس.

موضوعات متعلقة