بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 01:04 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التضامن الاجتماعى تعقد الموتمر الصحفى لمبادرة فرحة مصر نائب رئيس شعبة الحبوب: تراجع سعر البقوليات 30%.. والمخزون الاستراتيجى فى أمان جامعة بنها تنظم زيارة ميدانية لطلابها لإدارة المساحة العسكرية لتعزيز الوعي بالمشروعات القومية رئيس شعبة بيض المائدة: مصر تحقق اكتفاءً ذاتياً بفائض 5 مليارات بيضة سنوياً رصد مخالفة في مستشفى الإيمان البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات والتداولات تلامس 4.5 مليار جنيه كوريا الشمالية: وضعنا كدولة نووية «لا رجعة فيه» فلكية جدة: هلال الفجر يُنبئ باقتراب نهاية العام الهجري 1447هـ رئيس الرعاية الصحية بالإسماعيلية يزور الفنان محمد مرزبان بمستشفى أبو خليفة للطوارئ وزير التموين يعلن تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية الاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق التعاون مع الجامعة الفرنسية.. ومايكروسوفت تمول اول بعثة لطلابنا أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان

البابا تواضروس الثاني يكشف عن أكثر شىء يؤلمه فى الحياة

البابا تواضروس الثانى
البابا تواضروس الثانى

في خضم الاحتفالات بمرور 13 عامًا على جلوسه بطريركًا للكرازة المرقسية، وفي عظة ألقاها فى قداس ذكرى تجليسه الثالث عشر، أزاح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الستار عن أعمق الهموم التي تثقل كاهله وتؤثر في مسيرة الخدمة الروحية.

ولم تكن هذه المشكلة تتعلق بتحديات خارجية أو ضغوطات عالمية، بل بنوع من الألم الداخلي الذي يمس جوهر الإنسان والرسالة التي يحملها. بكشفه هذا، تحوّل الاحتفال بذكرى التجليس إلى لحظة تأمل روحي عميق، ونداء صادق من قلب الأب للمجتمع المسيحي بأكمله.

​كشف البابا الصادم: "قساوة قلب البعض"

​وتحدث قداسة البابا تواضروس الثاني قائلا: "أكثر مشكلة تواجهني وها أنا أسجلها أمام التاريخ، هي قساوة قلب البعض". ووصف قداسته هذا الأمر بأنه "مشكلة خطيرة" تضرب في الصميم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمن كرسوا أنفسهم للخدمة.

​الخطر المحدق بالخدمة والكنيسة القبطية

​لم يكتفِ قداسة البابا بتشخيص المشكلة، بل سلط الضوء على أبعادها الكارثية. وتساءل البابا في عظته: "فكيف يكون الإنسان قد كرس نفسه لله وعاش خادمًا في كنيسته المقدسة، ويحمل داخله قلبًا قاسيًا أو قلبًا معاندًا؟".

واعتبر أن هذا التناقض يشكل "أمرًا في غاية الخطورة ويعطل عمل الله!!". وتعد هذه الكلمات بمثابة جرس إنذار موجه لكل من يتولى الخدمة الكنسية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا أن الجوهر الروحي واللين القلبي أهم من المظهر الخارجي للتكريس.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq