بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:24 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يعلن قائمة مباراة مودرن سبورت في الدوري الممتاز محاضرة .. للمصور العالمي المكسيكي أنطونيو توروك الأحد المقبل ضبط 2 طن دقيق بلدي مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء بالنوبارية رئيس جامعة بورسعيد يهنئ أسرة الجامعة باعتماد المستشفى الجامعي محافظ القاهرة ورئيس جامعة العاصمة يتفقدان مشروعات تطوير هندسة المطرية ويستعرضان نماذج طلابية مبتكرة نتنياهو يسعى لتفكيك معسكر آيزنكوت وضم بينيت.. ويستعد لاحتمال انتخابات جديدة رئيس الوزراء يصدر قرارا بضم ممثل عن وزارة النقل للجنة الوطنية لمنع الهجرة غير الشرعية اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره اليونانى للتنسيق حيال القضايا الإقليمية فخامة الرئيس السيسي يصل قصر الكرملين كل ما تريد معرفته عن موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر وتأخير الساعة 60 دقيقة بعثة منتخب التجديف الشاطئي تغادر إلى داكار للمشاركة في أولمبياد الشباب مصر تعرب عن خالص تعازيها لمملكة إسبانيا في ضحايا حادث القطار الذي وقع قرب بلدة أوردا

مركز الحد من المخاطر البحرية يشارك بإعداد إعلان بيليم للمحيط خلال COP30 بالبرازيل

جانب من الندوة
جانب من الندوة

أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أهمية المشاركة المصرية في صياغة الوثائق الدولية المتعلقة بالمناخ، مشيرًا إلى أن إدماج البُعد البحري في سياسات العمل المناخي العالمية يعزز قدرة المجتمع الدولي على حماية النظم البيئية ودعم التنمية المستدامة، خاصة في ضوء الدور المحوري للمحيطات في تنظيم المناخ واستدامة الموارد الطبيعية.

في قلب المنطقة الزرقاء بحناح المحيطات خلال مؤتمر الأطراف للمناخ COP30 في بيليم، البرازيل، سُلِّطَ الضوء على الدور المحوري لـ الذكاء الاصطناعي (AI) كـ "قوة مضاعفة" لا غنى عنها لمواجهة التحديات الهائلة التي تواجه محيطات العالم.

جاء ذلك خلال ندوة متخصصة نظمها مركز الحد من المخاطر البحرية برئاسة الدكتور عمرو حمودة رئيس المركز ونائب رئيس اللجنة الحكومية الدولية لعلوم المحيطات باليونيسكو- التي كشفت عن رؤية جريئة لكيفية تحويل هذه التكنولوجيا لعلوم البحار ودفْع عجلة الاقتصاد الأزرق المستدام.

التحديات التى تواجه البيئية البحرية

أكد حمودة أن التحديات التى تواجه البيئية البحرية - من ارتفاع درجة حرارة المياه وتدمير الموائل إلى التلوث الهائل والصيد غير المشروع - أصبحت أضخم وأسرع من أن تُعالَج بالمنهجيات العلمية التقليدية وحدها. إن دمج الذكاء الاصطناعي، بما يمتلكه من قدرة على معالجة البيانات الضخمة، لم يعد خياراً تكميلياً، بل هو ضرورة حتمية لتحقيق الأهداف المناخية العالمية.
تطبيقات AI تحوّل جذري في المحيطات:

- بناء المرونة المناخية الساحلية:

تعتمد المجتمعات الساحلية على النماذج التنبؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تقدم إنذارات مبكرة، بما في ذلك العواصف وارتفاع مستوى سطح البحر مما يساعد في التكيف واتخاذ الإجراءات الوقائية.

- التخفيف من التلوث:
يُشرَك الذكاء الاصطناعي في قيادة أنظمة ذاتية القيادة (الروبوتات والطائرات المسيّرة) للكشف عن النفايات البلاستيكية وتتبع مساراتها وجمعها، ما يسرّع بشكل كبير من جهود الحد من التلوث.

- الدراسات المستدامة للمصايد:

يُستخدم في مراقبة دقيقة ومستمرة لأعداد وتجمعات الأسماك، مما يتيح صياغة سياسات صيد أكثر استدامة.
- يُعد الذكاء الاصطناعي الأداة الأقوى لمكافحة الصيد غير المشروع وغير المُبلَّغ عنه وغير المنظَّم (IUU)، حيث يوفر أنظمة تنبؤ ورؤية حاسوبية لتحديد الأنشطة المخالفة بدقة غير مسبوقة.

- الحفاظ على التنوع البيولوجى

يُمكِّن الذكاء الاصطناعي من التحديد واسع النطاق للكائنات البحرية في لقطات الفيديو والصور تحت الماء، مما يسرّع من عمليات دراسة التنوع البيولوجي.
يستخدم الذكاء الإصطناعى لمراقبة وتقييم صحة الموائل البحرية الحيوية، مثل الشعاب المرجانية الهشة، من خلال تحليل البيانات البصرية والبيئية بسرعة فائقة.

أكد حمودة على أهمية شراكة المعرفة لضمان العدالة المناخية حيث ركزت الندوة بشكل حاسم على أن نجاح هذه الابتكارات مرهون بـ التعاون متعدد التخصصات. فليس الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية معزولة، بل يجب أن يكون مُرتكزاً على:

- وحدة الخبراء من خلال جمع مطوري الذكاء الاصطناعي مع علماء البحار والأرصاد الجوية.
دمج المعارف الأصلية وممارسات المجتمعات الساحلية لضمان أن تكون الحلول عملية وعادلة ومناسبة للاحتياجات المحلية.

- إنّ تطبيق هذه الأدوات بقواعد العدالة يضمن أن تُساهم ابتكارات الذكاء الاصطناعي بفعالية ومساواة في تحقيق أهداف المناخ العالمية والحفاظ على مستقبل محيط صحي ومنتِج.

موضوعات متعلقة