بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:46 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجارحي يطالب بجدول زمني لسياسة ملكية الدولة ويؤكد: 100 ألف مصنع تحتاج آليات تنفيذ واضحة اللجنة العامة للنواب توافق على موازنة المجلس 2026/2027 نصف ضحايا الإساءة الرقمية يتعرضون لها من محيطهم الاجتماعي هواوي كلاود وثاندر توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار الرقمي في قطاع التكنولوجيا المالية المصري خلال قمة هواوي كلاود للتكنولوجيا المالية 2026 ديجيتال إيكونوميكس Digital Economics LLC توسع حلولها الذكية لدعم التحول الرقمي فى المنطقة وتعزيز كفاءة المؤسسات ڤودافون مصر و مؤسسة سيف ايجيبت توقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لتعزيز الاستخدام الرقمي الآمن للأطفال تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة مجلس النواب يستكمل مناقشة مشروع الموازنة العامة الجديدة النائب الدكتور محسن البطران يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصرى والامه الإسلامية بالعام الهجرى الجديد رئيس إسكان النواب يشارك في مؤتمر المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي ببنغازي القوى العاملة تطالب بتقنين أوضاع شركات الدليفري وحماية العاملين بها فرنسا والسنغال.. مباريات اليوم الثلاثاء 16 - 6 - 2026 والقنوات الناقلة ضمن خطة البحيرة لتحسين البيئة .. رفع نواتج تطهير ترعة الخندق بمركز دمنهور

يوسي كوهين يكشف كيف اخترقت إسرائيل قلب حزب الله واغتالت عماد مغنية

عماد مغنية
عماد مغنية

يكشفُ كتاب جديد للمدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين تفاصيل جديدة عن قصة اختراق إسرائيل لـ"حزب الله" في لبنان وتحديداً وصول الموساد الإسرائيلي إلى القيادي السابق في "حزب الله" عماد مغنية الذي تم اغتياله عام 2008 بدمشق.

من هو العميل اللبناني الذي جُند؟

ويقولُ تقرير سرد تفاصيل عن الكتاب أن يوسى كوهين قام بتجنيد عميلٍ لبناني للموساد، فيما كان مقرباً من عماد مغنية الذي كان رئيساً لأركان العمليات في حزب الله، وتابع "يقول كوهين إنه وضع عينه على شخص متعلم من قدامى المخربين في لبنان، الذي كان يكبره بـ20 سنة من العمر، وقد أطلق عليه اسماً مستعاراً وهو عبد الله، في حين أن الأخير كان مقرباً جداً من الحزب".

وذكر التقرير أن الرجل (أي عبدالله) كان يبحثُ عن مستقبل اقتصادي آمن يضمن له مستقبله، في أمريكا اللاتينية، وأضاف "زيادة في الاحتياط، التقى كوهين مع عبدالله في المرة الأولى وهو غير مسلّح، لكنه حمل مسدساً في اللقاء الثاني، ثم ألصق به مراقباً عن بُعد يتابع تحركاته وتنقلاته كما لو أنه باحث يراقب فأر التجارب في مختبره. وقد تبيّن له أن انتماء عبد الله لحزب الله انتماءٌ عقائدي من خلال العقيدة الدينية، ومن خلال إيمانه بأنه يحمي لبنان، وهذا عز الطلب".

يوضح التقرير أن "الحقبة الزمنية لتلك الحادثة كانت في مطلع التسعينات من القرن الماضي"، وأضاف: "الغطاء الذي اختاره الضابط في الموساد يوسي كوهين لنفسه، أنه رجل أعمال أرجنتيني يفتش عن شريك لعمل مشروع تجاري في الشرق الأوسط. وبعد عدة لقاءات، شعر فيها كوهين بأن الرجل أحبه ويثق به، عرض عليه أن يكونا شريكين".

وأكمل: "بعد لقاءات عدة جاء كوهين بعرض حول ماهية العمل، فقال إن هناك شركة تعرض عليهما القيام بعمل استقصائي عن حزب الله، لقاء مبلغ محترم من المال. لأول وهلة رفض عبد الله المهمة بشكل قاطع، وقطع الاتصال مع كوهين لعدة أيام. لكنه بشكل مفاجئ عاد إليه وأبلغه موافقته، وزارا معاً إسرائيل، وتجولا في تل أبيب، ولم يعرف عبد الله أن شريكه الأرجنتيني ضابطٌ في الموساد".

وأكمل كانت المهمة الكبرى معرفة مصير الجنديين الإسرائيليين؛ رحميم الشيخ ويوسي فينك، اللذين وقعا في أسر حزب الله بعد وقوعهما في كمين للحزب سنة 1986. كان برند شميد لاور، المستشار الأمني للمستشار الألماني هلموت كول، يتوسط بين إسرائيل وحزب الله لصفقة تبادل بشأنهما".

واستكمل "رفض حزب الله الإفصاح إن كانا ميتين أو على قيد الحياة، وطلب لقاءهما عدداً كبيراً من الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين، وقد نجح عبد الله في جلب الخبر اليقين، بأنهما توفيا متأثرين بجراحهما. لقد غيّر هذا سعر الصفقة بشكل حاد. عندئذ أدرك كوهين أن عبد الله صيد ثمين جداً؛ له علاقات ممتازة وقدرات عالية ومخلص في أداء الدور".

وتابع: "لكن الأهم حصل في الشهور والسنين المقبلة؛ فقد تمكن عبد الله من جمع معلومات مذهلة عن عماد مغنية الذي كان مطلوباً في 42 دولة بالعالم، وخصصت الولايات المتحدة جائزة مقدارها 25 مليون دولار لمن يأتي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، بسبب مسؤوليته عن مقتل كثير من الأمريكيين في لبنان، وكانت إسرائيل معنية بتصفيته".

كيف تم اغتيال عماد مغنية؟

وختم: "لا يتحدث كوهين كثيراً عن تفاصيل هذه العملية، التي تمت في سنة 2008 بدمشق، إذ اغتيل بتفجير سيارته. لكن رئيس الحكومة الأسبق، إيهود أولمرت، اعترف في سنة 2024، بأن حكومته مسؤولة عن العملية، وبأن خلية من الموساد هي التي وضعت الخطة ونفذتها بشراكة مع المخابرات الأمريكية".

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education