بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 12:49 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة بنها تنظم زيارة ميدانية لطلابها لإدارة المساحة العسكرية لتعزيز الوعي بالمشروعات القومية رئيس شعبة بيض المائدة: مصر تحقق اكتفاءً ذاتياً بفائض 5 مليارات بيضة سنوياً رصد مخالفة في مستشفى الإيمان البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات والتداولات تلامس 4.5 مليار جنيه كوريا الشمالية: وضعنا كدولة نووية «لا رجعة فيه» فلكية جدة: هلال الفجر يُنبئ باقتراب نهاية العام الهجري 1447هـ رئيس الرعاية الصحية بالإسماعيلية يزور الفنان محمد مرزبان بمستشفى أبو خليفة للطوارئ وزير التموين يعلن تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية الاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق التعاون مع الجامعة الفرنسية.. ومايكروسوفت تمول اول بعثة لطلابنا أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان الصحة تستقبل 7300 مكالمة على الخط الساخن بأبريل..و95% نسبة رضا المواطنين بدء المؤتمر الصحفى لوزارة التضامن لاستعراض إنجازات مبادرة فرحة مصر 2026

رمضان عبد المعز: هناك إيمان مزيف.. وهذه صفات المؤمنين كما وردت فى القرآن

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن الإيمان ليس مجرد كلمة تقال، بل هو حقيقة لها دلائل وصفات، مشيرًا إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين «الإيمان الحقيقي» و«الإيمان المزيف».

وأوضح «عبد المعز»، خلال حلقة اليوم من برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر قناة «dmc»، أن الله سبحانه وتعالى حدد في صدر سورة الأنفال صفات محددة للمؤمنين الصادقين، حيث قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾، مفسرًا «وجلت قلوبهم» بأنها القلوب التي تفزع وتخاف وتخشى الله عند ذكره.

وأضاف الداعية الإسلامي في شرحه لصفات المؤمنين: «الصفة الثانية هي زيادة التصديق واليقين عند سماع القرآن، ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾، تليها صفة التوكل على الله، وإقامة الصلاة، والإنفاق مما رزقهم الله»، لافتًا إلى أن الآيات خُتمت بقوله تعالى: ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾، وهو ما يؤكد بمفهوم المخالفة أن هناك إيمانًا غير حقيقي.

وفي سياق متصل، تطرق عبد المعز إلى التفسير البياني واللغوي في سورة الحجرات للتمييز بين الإسلام والإيمان، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾.

وقدم الشيخ درسًا لغويًا حول دقة النص القرآني في استخدام أداة النفي «لمّا»، موضحًا الفرق بينها وبين «لن»؛ حيث أشار إلى أن «لن» تفيد النفي التأبيدي والمستقبلي القاطع، بينما «لمّا» (التي تجزم الفعل المضارع) تفيد النفي في الماضي مع توقع حدوث الفعل في المستقبل.

واختتم حديثه قائلًا: «عندما قال الله (وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)، فالمعنى أن الإيمان لم يدخل قلوبهم بعد، ولكنه في طريقه للدخول، فالآية لا تنفي عنهم احتمالية الإيمان مستقبلاً، بل تصحح لهم واقعهم الحالي، وهذا من روائع البيان القرآني».

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq