بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 07:41 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

رمضان عبد المعز: هناك إيمان مزيف.. وهذه صفات المؤمنين كما وردت فى القرآن

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن الإيمان ليس مجرد كلمة تقال، بل هو حقيقة لها دلائل وصفات، مشيرًا إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين «الإيمان الحقيقي» و«الإيمان المزيف».

وأوضح «عبد المعز»، خلال حلقة اليوم من برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر قناة «dmc»، أن الله سبحانه وتعالى حدد في صدر سورة الأنفال صفات محددة للمؤمنين الصادقين، حيث قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾، مفسرًا «وجلت قلوبهم» بأنها القلوب التي تفزع وتخاف وتخشى الله عند ذكره.

وأضاف الداعية الإسلامي في شرحه لصفات المؤمنين: «الصفة الثانية هي زيادة التصديق واليقين عند سماع القرآن، ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾، تليها صفة التوكل على الله، وإقامة الصلاة، والإنفاق مما رزقهم الله»، لافتًا إلى أن الآيات خُتمت بقوله تعالى: ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾، وهو ما يؤكد بمفهوم المخالفة أن هناك إيمانًا غير حقيقي.

وفي سياق متصل، تطرق عبد المعز إلى التفسير البياني واللغوي في سورة الحجرات للتمييز بين الإسلام والإيمان، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾.

وقدم الشيخ درسًا لغويًا حول دقة النص القرآني في استخدام أداة النفي «لمّا»، موضحًا الفرق بينها وبين «لن»؛ حيث أشار إلى أن «لن» تفيد النفي التأبيدي والمستقبلي القاطع، بينما «لمّا» (التي تجزم الفعل المضارع) تفيد النفي في الماضي مع توقع حدوث الفعل في المستقبل.

واختتم حديثه قائلًا: «عندما قال الله (وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)، فالمعنى أن الإيمان لم يدخل قلوبهم بعد، ولكنه في طريقه للدخول، فالآية لا تنفي عنهم احتمالية الإيمان مستقبلاً، بل تصحح لهم واقعهم الحالي، وهذا من روائع البيان القرآني».

موضوعات متعلقة