بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 03:04 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
11 مليار دولار تضع مونديال 2026 في صدارة الإيرادات بفارق 4 مليار عن نسخة 2022 تصريحات مثيرة لسفير واشنطن بإسرائيل تفجر غضب الأمريكيين.. ماذا قال؟ تصريحات مثيرة لسفير واشنطن بإسرائيل تفجر غضب الأمريكيين.. ماذا قال؟ ترامب: ندعم مصر وأمنها المائى وعلاقات البلدين تستند إلى الاحترام المتبادل 15 دولة عربية تؤكد مشاركتها في البطولة العربية لألعاب القوى قبل انطلاق منافساتها بالإسماعيلية حزب السادات: لقاء السيسي وترامب يؤكد مكانة مصر كقوة سلام واستقرار جامعة بورسعيد تقفز عالميًا إلى المركز 821 ضمن تصنيف U.S. News جهاز أكتوبر يضع إنذارات على الشقق الشاغرة تفعيلا لقرارات صندوق الإسكان الاجتماعى سعر الحديد في مصر اليوم الأربعاء 17- 6 - 2026.. 40 ألف جنيه سعر الطن ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران تمنعها من امتلاك سلاح نووى ترامب: الإيرانيون خدعوا أوباما وحصلوا على المليارات من الدولارات رئيس جامعة بني سويف يشهد احتفالية أبطال الإرادة لتسليم شهادات الإعفاء من التجنيد لذوي الهمم

حيثيات إلغاء انتخابات دائرة الهرم.. أخطاء جسيمة في رصد وتجميع الأصوات

انتخابات البرلمان
انتخابات البرلمان

برئاسة المستشار أسامة يوسف شلبي، رئيس مجلس الدولة، والذي قضى بإلغاء نتيجة انتخابات مجلس النواب في الدائرة التاسعة بالجيزة – قسم الأهرام، بعد رصد المحكمة لمخالفات اعتبرتها جسيمة ومؤثرة في سلامة العملية الانتخابية، خاصة ما يتعلق برصد وتجميع الأصوات ومنع حضور وكلاء المرشحين داخل اللجان.

الحكم الصادر في الطعن رقم 5811 لسنة 72 قضائية عليا أكد أن الطاعن خالد سلام قدم دلائل ومستندات تُثبت وقوع تجاوزات في إجراءات الاقتراع والفرز، وأن اللجنة العامة واللجان الفرعية خالفت الضمانات الإلزامية التي وضعها قانون مباشرة الحقوق السياسية لضمان النزاهة والشفافية.

أهم المخالفات التي رصدتها المحكمة

أبرز ما استندت إليه المحكمة في حكمها كان غياب محاضر الفرز الموقعة من رؤساء اللجان وتسليمها للمرشحين، وهو ما يُعد – وفق الحيثيات – مخالفة مباشرة للمادتين 48 و49 من قانون مباشرة الحقوق السياسية، اللتين تُلزمان رؤساء اللجان بإعلان عدد الأصوات الصحيحة والباطلة وتسليم نسخ رسمية من المحاضر لمن يطلبها من المترشحين.

وأثبتت الأوراق المقدمة للمحكمة، وفق ما ذكر الحكم، منع الوكلاء من حضور إجراءات الفرز داخل عدد من اللجان الفرعية، رغم أن حضورهم حق قانوني صريح لا يجوز المساس به. واعتبرت المحكمة هذا المنع «إخلالًا جوهريًا» بضمانات الشفافية، يؤثر تأثيرًا مباشرًا في سلامة نتيجة الانتخابات.

أخطاء في الرصد والتجميع

وأشارت المحكمة إلى أن محضر اللجنة العامة رقم (9) كشف عن مفارقات في الأرقام المعلنة، إذ بلغ عدد الناخبين المقيدين 690,669 ناخبًا، بينما بلغ عدد من أدلوا بأصواتهم 108,530، منها 3,598 صوتًا باطلًا و104,932 صوتًا صحيحًا. وقدّم الطاعن ما يفيد أن الأصوات التي حصل عليها في اللجان الفرعية لم تُدرج كاملة في كشوف التجميع، وهو ما لم تنفه الجهة الإدارية أو تقدم مستندًا ينقضه.

ونبهت المحكمة في حيثياتها إلى قاعدة قضائية مستقرة مفادها أن عبء الإثبات يقع على عاتق الجهة الإدارية عندما تكون المستندات تحت يدها وحدها. وذكرت المحكمة أن امتناع الهيئة الوطنية للانتخابات عن تقديم كامل محاضر الفرز المطلوبة «يكشف عن أحد أمرين؛ إما غياب السند الصحيح لما انتهت إليه أو قصد حجب الحقيقة»، وهو ما اعتبرته المحكمة سببًا كافيًا لإسقاط قرينة صحة القرار الإداري.

انتهت المحكمة إلى أن المخالفات ثابتة ومؤثرة

وبناءً على ذلك، انتهت الإدارية العليا إلى أن ما شاب العملية الانتخابية من أخطاء في الفرز والرصد، ومنع للوكلاء، يمثل «مخالفات جوهرية» تؤثر في سلامة النتيجة النهائية وتفقدها شرط المشروعية.

وقضت المحكمة بإلغاء قرار الهيئة الوطنية للانتخابات رقم 66 لسنة 2025 فيما تضمنه من إعلان جولة الإعادة دون الطاعن، وبإعادة إجراء الانتخابات في الدائرة التاسعة كاملة بالنظام الفردي، مع إلزام الجهة الإدارية بالمصروفات

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education