بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:02 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة ”الإسكان” تحسم الجدل: صورة شريف الشربيني لم تُزل.. وتم تعليقها رسميًا ضمن لوحة الوزراء السابقين الرئيس السيسي والعاهل الأردني يجددان رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية بنك مصر يتوج بدرع Visa بعد إطلاق 6 بطاقات للشركات في عام واحد الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالتنسيق المستمر والمؤسسي مع الأردن لمواجهة التحديات المشتركة الراهنة بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج دفعة جديدة من كلية الطب البشري فى احتفالية مميزة الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس رئيس مدغشقر: زيارة مصر نقطة فاصلة على مستوى العلاقات بين البلدين الرئيس السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بالعاهل الأردني ويؤكد خصوصية العلاقات التاريخية بين البلدين رئيسة النيابة الإدارية تستقبل وفدا من المستشارين ورئيس وأعضاء مجلس النادي البحري ونادي الهيئة بالإسكندرية|صور

تم بناؤه عام 1508 ميلادية ”مسجد الدشطوطي” المياه الجوفية والاهمال تنخر في جدرانه

مسجد الدشطوطي
مسجد الدشطوطي

رغم وجودة فى حى شعبى لة تاريخ قديم يسمى حى باب الشعرية وبالتحديد في شارع بور سعيد. يوجد مسجد سيدى الدشطوطي تم بناؤه عام 1508ميلادية ويعد تحفة معمارية نادرة لدى الآثار الإسلامية وأنشأه السلطان المملوكي الجركسي قانصوه الغورى عام 1508م، وقد عُرف بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ عبد القادر الدشطوطي الذي دفن به، ويقع في شارع بورسعيد (الخليج المصري سابقًا) بحي باب الشعرية بمدينة القاهرة، ويتبع تخطيطه نظام المدارس المملوكية المعروف باسم التخطيط المتعامد، حيث يتكون من صحن أوسط مربع الشكل مغطى بسقف خشبي يتوسطه شخشيخة ويفتح عليها أربعة إيوانات، أكبرها وأعمقها إيوان القبلة، ويتميز هذا المسجد بتصميم معماري فريد، فقد بنيت ميضأته الأصلية تحته، ويقع مدفن الشيخ عبد القادر الدشطوطي في الركن الشمالي الشرقي للمسجد.
المسجد يقع بالقرب من ميدان باب الشعرية، في شارع بورسعيد مازال محتفظًا بجزء كبير من بنائه الأصلي، والذي يرجع إلى القرن الخامس عشر الميلادي، وهو مسجد يعرف بمقام سيدي "عبدالقادر الدشطوطى".
وظل المسجد محتفظا برونقه على مدى 6 قرون ميلادية، مواجها التغيرات التاريخية ، ورغم شموخ المظهر الخارجي للمسجد الأثري، إلا أن المياه الجوفية والاهمال تنخر في أساساته.
ويمتاز مسجد "الدشطوطي" بتصميم معماري فريد، حيث تم بناء دورة مياهه الأصلية أسفله، ولعل المعماري أراد بذلك أن يتفادى- النشع- الذي قد يصيب المسجد وقت الفيضان، لوقوعه على الضفة الغربية للخليج الذي كان يخرج من فُم الخليج في منطقة مصر القديمة، وينتهي عند خليج السويس، الذي ردم في أوائل القرن العشرين، وقد أبطل استعمال هذه الدورة القديمة، وبُنيت بدلًا منها أخرى تقع في الضلع الجنوبي للمسجد.

ضريح الشيخ الدشطوطي
يقع في الركن الشمالي الشرقي للمسجد، وهو عبارة عن غرفة مربعة يُدخل إليها من الإيوان الشمالي، وفي أركان المربع توجد "حنية" واحدة كبيرة حولت المربع إلى "مُثْمَن" أقيمت فوقه قبة مرتفعة، وفتحت في حوائط الضريح الأربعة نوافذ قنديلية مماثلة للموجودة في الغرفتين المطلتين
و حى باب الشعرية به العديد من المساجد القديمة، لكن الإهمال طال معظمها، ولا يختلف حالها كثيرًا عن "الدشطوشي"، كما أن طبيعة الحي الشعبية والتجارية، تجعل فكرة الاهتمام بمثل هذه الآثار نادرة، فالجميع يأتي للمنطقة من أجل التجارة والشراء.
ونطالب بتشكيل لجنة من مسئولي الآثار والأوقاف لحل مشكلة المياه الجوفية التي تضرب جدران المسجد، مع إلحاق بعض التطوير والترميم للمسجد، الذي يعد أثرًا مر على إنشائه اكثر نصف قرن من الزمان.
ولابد من جعل المسجد مزارًا سياحيًا، وتنظيم رحلات للطلبة، والاهتمام بالسياحة الدينية والآثار الإسلامية، وما أكثرها في القاهرة، وفي حي باب الشعرية..ونحن منتظرون.