بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:37 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي

شعبة السيارات: حجم الإنتاج سيقارب 160 ألف سيارة بحلول عام 2026

اللواء عبد السلام عبد الجواد
اللواء عبد السلام عبد الجواد

أكد اللواء عبد السلام عبد الجواد، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، أن انخفاض أسعار السيارات في السوق المصري يعود إلى زيادة كبيرة في المعروض مقابل تراجع واضح في الطلب، وأوضح أن الوضع الحالي يختلف عن السنوات السابقة حين كان الطلب مرتفعًا والمعروض محدودًا، بينما يشهد السوق اليوم وفرة من السيارات المنتَجة محليًا والمستوردة.

مصانع السيارات في مصر

وأشار عبد الجواد، خلال حوار ببرنامج "كلمة اخيرة"، مع الإعلامي أحمد سالم، إلى أن المصانع العاملة في إنتاج السيارات لا يمكنها العمل بطاقة تقل عن 10 آلاف سيارة لكل مصنع، ومع وجود 13 مصنعًا قائمًا بالإضافة إلى 3 مصانع جديدة ستدخل الخدمة، من المتوقع أن يصل حجم الإنتاج إلى ما يقرب من 160 ألف سيارة بحلول عام 2026.

تصدير السيارات في 2026

وحذّر من أن السوق المحلي قد لا يستوعب هذه الكمية إذا لم تُعزَّز القدرة الشرائية للمستهلكين، مؤكدًا أن الحل يكمن في زيادة التصدير أو رفع المبيعات المحلية عبر خفض الفائدة على التمويل.

وأكد عضو شعبة السيارات أن الوقت الحالي يُعد الأنسب للشراء بعد فترة طويلة من الركود، مشددًا على أن حركة البيع مرتبطة بشكل مباشر بتقلبات سعر الصرف، الأمر الذي يجعل الشراء الآن خيارًا أفضل قبل أي تغييرات محتملة في العملة أو الأسعار.

موضوعات متعلقة