بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 07:34 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أورنچ مصر تتيح iPhone 18 Pro لعملائها بدون فوائد أو مقدم أو مصاريف إدارية نقابة العاملين بالبناء والأخشاب تنظم دورة تثقيفية عن قانوني المنظمات والعمل بالإسكندرية |صور قيادي بـ الإصلاح والنهضة: مشاركة الرئيس السيسي في قمة بريكس بنيودلهي فرصة لتعزيز الاقتصاد الوطني التعليم العالي: الفن والتراث والابداع الطلابى ..فعاليات اليوم الثالث ”القاهرة 2026” عياد رزق: كلمة الرئيس السيسي بقمة بريكس تفتح مسارات جديدة أمام الاقتصاد المصري وتجذب مزيداً من الاستثمارات محمد رمضان أبوطالب: لقاء الرئيسين السيسي وبوتين في «بريكس» يعزز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري هبة واصل: الرئيس السيسي ينقل السياسة الخارجية إلى ”دبلوماسية العائد ”.. ومصر توسّع مكاسبها تامر الحبال: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» ترسم مسارًا أوسع للاستثمار والشراكات الاقتصادية محمد شلبي: كلمة الرئيس السيسي أمام «البريكس» تفتح لمصر أبوابًا جديدة للاستثمار والتنمية عادل زيدان: كلمة الرئيس أمام «البريكس» تؤكد توجه مصر نحو شراكات اقتصادية وتنموية قائمة على المصالح المشتركة رئيس الأكاديمية العربية يشارك في منتدى «مستقبل تكنولوجيا الفضاء» بالعلمين الجديدة مكي: كلمة الرئيس أمام «البريكس» عكست رؤية مصر لبناء نظام دولي أكثر توازنًا وتعزيز التعاون بين دول الجنوب

رئيس مركز المناخ يطمئن المزارعين: ”تسويح القمح” فى سخا 95 و96 ظاهرة طبيعية

القمح
القمح

طمأن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، مزارعي القمح، خاصةً من قاموا بزراعة أصناف "سخا 95" و"سخا 96"، بشأن ظاهرة "تسويح القمح" أو "الانبساط الخضري" التي تظهر بعد حوالي 35-45 يومًا من الزراعة، مؤكدًا أنها ظاهرة فسيولوجية مؤقتة وطبيعية لا تدعو للقلق ولن تؤثر على إنتاجية المحصول.

تفاصيل الظاهرة وأسبابها

أوضح فهيم أن الظاهرة تبدو للمزارع وكأن القمح "رقد بدريًا"، حيث يصبح النبات مائلًا أو منبسطًا على الأرض، غزير التفريع، وذا ساق غض وطري، وهو ما يثير المخاوف، خاصةً بعد سقوط الأمطار أو زيادة الندى الصباحي.

أضاف فهيم أن سبب ظهور هذه الحالة بشكل خاص في أصناف "سخا 95" و"سخا 96" يعود إلى صفاتهما الوراثية المتميزة، وهي:

- القدرة العالية جداً على التفريع والنمو الخضري القوي في مراحل الشتاء المبكرة.

-استجابتها العالية لتسميد النيتروجين (اليوريا)، ما يزيد من قوة نموها.

وأكد فهيم أن هذا الانبساط هو مجرد "تسويح" (Vegetative Flattening)، وليس الرقاد الحقيقي المخيف، وتتسبب الأمطار والرياح في زيادة وضوح الظاهرة نتيجة لزيادة طراوة الساق وتشبع التربة بالماء.

عوامل تزيد من حدة التسوّيح

أشار رئيس مركز المناخ إلى أن هناك عوامل مرتبطة بممارسات المزارعين تزيد من وضوح الظاهرة، أهمها:

1- زيادة كمية التقاوي تجاوز 50–60 كجم للفدان يؤدي إلى زحام النباتات وزيادة ميلها.

2- الإفراط في استخدام اليوريا، و زيادة كميات النيتروجين في الرية الأولى تنتج نموًا خضريًا جامدًا وساقًا طرية.

نصائح لتجاوز مرحلة "التسوّيح"

قدم فهيم حزمة من الإرشادات لتجاوز هذه المرحلة بأمان:

الترشيد في التسميد النيتروجيني (اليوريا) في الفترة الحالية.

الري على الحامي (تجنب الإفراط في كمية مياه الري).

رش مغذيات عالية الفسفور أو استخدام منقوع السوبر فوسفات في الري لدعم صلابة النبات.

واختتم تصريحه بالتأكيد أن هذا الوضع مؤقت، وأن النباتات ستعود إلى وضعها القائم وتستقيم قبل مرحلة الطرد (السنبلة) خلال 10 إلى 15 يومًا، داعيًا المزارعين إلى الاطمئنان، لأن الرقاد الخطر يظهر في نهاية الموسم وعندما تكون هناك رياح عاتية مقرونة بالإفراط في الري والتسميد النيتروجيني.

موضوعات متعلقة