بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 02:39 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”بحوث الصحراء” و”سيدارى” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مكافحة التصحر واستعادة خصوبة التربة ريال مدريد يتحرك بقوة لحسم صفقة رودري أيمن الجميل: تصدر مصر أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي يؤكد نجاح الإصلاحات ، والقارة تمتلك فرصا واعدة للشركات المصرية كاسبرسكي تستعرض أبرز التهديدات السيبرانية خلال النصف الأول من عام 2026 في مصر استقرار سعر الحديد اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في الأسواق حماية المستهلك يضبط ورشة تعيد تبعئة شاى مجهول المصدر فى الجيزة رئيس مدغشقر: عصر التحديث الذى تشهده مصر شغل لها مكانة متميزة أفريقيًا ودوليًا وزيرة الإسكان تصدر 3 قرارات لإزالة مخالفات بناء لفرض الانضباط العمراني اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك اورنچ تقود مشروع رقمنة تراث ماسبيرو عبر منظومة متكاملة تعتمد على أحدث تقنيات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعى اعرف أماكن وحدات المرور الإلكترونية والنموذجية بالمولات والمراكز التجارية البنك الأهلي المصري يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي وتعزيز تجربة العملاء

رئيس مركز المناخ يطمئن المزارعين: ”تسويح القمح” فى سخا 95 و96 ظاهرة طبيعية

القمح
القمح

طمأن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، مزارعي القمح، خاصةً من قاموا بزراعة أصناف "سخا 95" و"سخا 96"، بشأن ظاهرة "تسويح القمح" أو "الانبساط الخضري" التي تظهر بعد حوالي 35-45 يومًا من الزراعة، مؤكدًا أنها ظاهرة فسيولوجية مؤقتة وطبيعية لا تدعو للقلق ولن تؤثر على إنتاجية المحصول.

تفاصيل الظاهرة وأسبابها

أوضح فهيم أن الظاهرة تبدو للمزارع وكأن القمح "رقد بدريًا"، حيث يصبح النبات مائلًا أو منبسطًا على الأرض، غزير التفريع، وذا ساق غض وطري، وهو ما يثير المخاوف، خاصةً بعد سقوط الأمطار أو زيادة الندى الصباحي.

أضاف فهيم أن سبب ظهور هذه الحالة بشكل خاص في أصناف "سخا 95" و"سخا 96" يعود إلى صفاتهما الوراثية المتميزة، وهي:

- القدرة العالية جداً على التفريع والنمو الخضري القوي في مراحل الشتاء المبكرة.

-استجابتها العالية لتسميد النيتروجين (اليوريا)، ما يزيد من قوة نموها.

وأكد فهيم أن هذا الانبساط هو مجرد "تسويح" (Vegetative Flattening)، وليس الرقاد الحقيقي المخيف، وتتسبب الأمطار والرياح في زيادة وضوح الظاهرة نتيجة لزيادة طراوة الساق وتشبع التربة بالماء.

عوامل تزيد من حدة التسوّيح

أشار رئيس مركز المناخ إلى أن هناك عوامل مرتبطة بممارسات المزارعين تزيد من وضوح الظاهرة، أهمها:

1- زيادة كمية التقاوي تجاوز 50–60 كجم للفدان يؤدي إلى زحام النباتات وزيادة ميلها.

2- الإفراط في استخدام اليوريا، و زيادة كميات النيتروجين في الرية الأولى تنتج نموًا خضريًا جامدًا وساقًا طرية.

نصائح لتجاوز مرحلة "التسوّيح"

قدم فهيم حزمة من الإرشادات لتجاوز هذه المرحلة بأمان:

الترشيد في التسميد النيتروجيني (اليوريا) في الفترة الحالية.

الري على الحامي (تجنب الإفراط في كمية مياه الري).

رش مغذيات عالية الفسفور أو استخدام منقوع السوبر فوسفات في الري لدعم صلابة النبات.

واختتم تصريحه بالتأكيد أن هذا الوضع مؤقت، وأن النباتات ستعود إلى وضعها القائم وتستقيم قبل مرحلة الطرد (السنبلة) خلال 10 إلى 15 يومًا، داعيًا المزارعين إلى الاطمئنان، لأن الرقاد الخطر يظهر في نهاية الموسم وعندما تكون هناك رياح عاتية مقرونة بالإفراط في الري والتسميد النيتروجيني.

موضوعات متعلقة