بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 12:58 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الطفولة والأمومة» يتدخل لحماية طفلة بدمياط ويوفر لها الرعاية اللازمة بيان وزارة الأوقاف بشأن المسجد الكبير بقرية صان الحجر بالغربية.. تفاصيل الرى: دراسة التوسع في زراعة المانجروف بمناطق البحر الأحمر لحماية الشواطئ وزيرة التضامن لـ” كل عروسة”: مبادرة ”فرحة مصر” عيلتك التانية وسندك ترامب يعلن عزمة تشكيل قوة خاصة بالذكاء الاصطناعى وتعيين مسئول لإدارة الملف محمد صلاح يقود طرابزون للتقدم على جالطة سراي بثلاثية في الشوط الأول رغم غياب الأهداف.. حسام أشرف يحظى بثقة معتمد جمال في الزمالك أمانة الحريات بالأحرار الاشتراكيين ترفض تشكيل حكومة ظل وتتمسك بالمسار الدستوري رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يوجة كلمة لابنائة الطلاب ..بالعام الدراسي الجديد وزير خارجية إيران لنظيره الفرنسى: توقف عن ذرف دموع التماسيح فرج عامر : الحفاظ على الدولة المصرية خط أحمر.. ووحدة المصريين كلمة السر ختام أعمال لجان التقييم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمشاركة قومي المرأة

حرفي سعودى يوثق صناعة السفن الشراعية ويحفظ الذاكرة البحرية بمجسمات تراثية

أحد الحرفيين السعوديين
أحد الحرفيين السعوديين

جسّد أحد الحرفيين السعوديين في محافظة أملج بمنطقة تبوك صورة حيّة من تاريخ البحر الأحمر، من خلال ممارسته لحرفة صناعة السفن الشراعية التقليدية وتحويلها إلى مجسمات فنية تُوثِّق ذاكرة بحرية ارتبطت بحياة أهالي المحافظة لعقود طويلة.

ويواصل الحرفي عبدالعزيز الحلواني عمله في ورشة بسيطة، مستعيدًا تاريخ أملج التي عُرفت قديمًا بوصفها مركزًا نشطًا لصناعة السفن الشراعية والتجارة البحرية، إذ كانت تلك السفن تُستخدم في نقل البضائع بين سواحل المملكة وموانئ إقليمية، إلى جانب دورها في نقل الحجارة التي استُخدمت في بناء المنازل؛ مما يعكس عمق العلاقة بين الإنسان والبحر في المنطقة.

واكتسب الحلواني مهاراته في صناعة السفن منذ سن مبكرة، متعلمًا أصول الحرفة على أيدي عددٍ من صناع السفن المعروفين آنذاك، في تجربة اتسمت بالدقة والصرامة، وأسهمت في صقل خبرته وإتقانه تفاصيل هذه الصناعة التقليدية.

ومع تراجع الاعتماد على السفن الشراعية التقليدية نتيجة تطور وسائل النقل الحديثة، اتجه الحلواني إلى توثيق هذا الإرث من خلال صناعة مجسمات دقيقة تُحاكي السفن القديمة، مستخدمًا أنواع الأخشاب المحلية نفسها وتقنيات البناء المتوارثة؛ لتكون شاهدًا بصريًا على مرحلة تاريخية مهمة في حياة المجتمع الساحلي.

ويؤكد بالتزامن مع عام الحرف اليدوية في المملكة أن هذه المجسمات تمثل ذاكرة للماضي ووسيلة للحفاظ على التراث البحري، معربًا عن أمله في أن تسهم أعماله في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم البحري، وإبراز مكانة أملج وسواحل المملكة في تاريخ الملاحة والتجارة البحرية.

موضوعات متعلقة