بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 01:37 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تكثيف أعمال المكافحة لناقلات الأمراض المتوطنة على مستوى البحيرة أخوك واجهة» لمحمد رمضان وعصام صاصا تقترب من المليون مشاهدة في أقل من 24 ساعة الخزف المفاهيمي”، إبحار في عوالم الفن المعاصر بمشاركة 11 مبدعة بقاعة الباب محافظ الاسكندرية يوجه بتعزيز الوعى الدينى والمجتمعى وترسيخ القيم الأخلاقية بحوث الصحراء يشارك في برنامج دولي حول ريادة الأعمال وتمكين الشباب والمرأة بالهند موعد مباراة الزمالك ومصر للتأمين في الكأس والقناة الناقلة مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 هالاند يتصدر، ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي قبل الجولة العاشرة وزارة الصحة تغلق عيادات «كاتي فاميلي» غير المرخصة بمدينة نصر وتضبط منتحلة صفة طبيب البنك الزراعي المصري يكرّم موظفي المبيعات المتميزين في تحقيق أرقام استثنائية بنهاية الربع الثالث ”الداخلية” تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية مونديال ألمانيا، منتخب اليد يطارد حلم التتويج التاريخي بسلاح المحترفين

براءة متهم في قضية بناء مسجد على أرض زراعية بقنا

صورة موضوعية
صورة موضوعية

برّأت محكمة جنح أبو تشت بمحافظة قنا، برئاسة المستشار إسلام محمود أبو ناجي، رئيس المحكمة، في القضية رقم 22427 لسنة 2025 جنح أبو تشت، أحد المواطنين من الاتهام المنسوب إليه ببناء مبنى على أرض زراعية دون ترخيص، بعد ثبوت أن المبنى محل الاتهام مسجد تقام فيه الصلوات والشعائر الدينية، مؤكدة أن الشك أحاط بالواقعة من كل جانب، بما يستوجب القضاء بالبراءة

وكانت جهات التحقيق أسندت للمتهم محمد.ز.م.ر، أنه أقام مبنى على أرض زراعية بدائرة مركز أبو تشت، وطلبت معاقبته وفقًا لمواد قانون الزراعة، باعتبار الواقعة تعديًا على الرقعة الزراعية.

وأوضحت المحكمة في حيثياتها، التي حصلت بوابة أخبار اليوم، على صورة منها، أن دليل الاتهام اقتصر على أقوال محرر المحضر فقط، والتي جاءت مرسلة ولم تؤيدها أدلة فنية أو قرائن قاطعة، ما ألقى بظلال كثيفة من الشك على الواقعة.

وأضافت المحكمة، أن الثابت بالأوراق أن المبنى محل الاتهام عبارة عن مسجد تقام فيه الصلوات وشارك في بنائه واستخدامه جميع أهالي المنطقة، الأمر الذي يتعذر معه تحديد شخص بعينه باعتباره مرتكبًا للواقعة محل الاتهام.

وأكدت المحكمة، أن الشك يفسر لصالح المتهم، وهو مبدأ مستقر عليه في قضاء محكمة النقض، إذ متى تطرق الاحتمال إلى الدليل سقط به الاستدلال.

وأشارت المحكمة إلى أن بناء المساجد من أعمال البر والتقوى، مستشهدة بقول الله تعالى: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه"، وقوله سبحانه: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر"، مردفة: مرتكب الواقعة عند ربه من الفائزين وله ثواب عظيم في الدنيا والأخرة، فكيف بالمحكمة تعاقب من أذن له الله بالبناء للعين لتقام فيها الشعائر والعبادات.

وبناءً عليه، انتهت المحكمة إلى القضاء ببراءة المتهم مما نسب إليه، لعدم كفاية الأدلة، وانتفاء الجزم واليقين بارتكابه الجريمة.