بوابة الدولة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 07:46 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولي: «مؤتمر أكتوبر» الذي كلف به الرئيس يستهدف الرد على تساؤلات الرأي العام الرؤية المستقبلية لكل قطاع نائب وزير الخارجية يلتقي مسئولين ألمان ويبحث تعزيز التعاون التنموي وتنقل العمالة رضا فرحات: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية يضمن جاهزية منظومة العدالة ويعزز حماية حقوق المواطنين النائب سامي سوس: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة برفع جودة الخدمات يعكس حرصه على تحقيق مصالح المواطنين نصف قرن من العطاء.. النقابة العامة للمهن الرياضية تكرّم الكابتن مصطفى فكري في احتفالية «رواد شباب ما بعد الستين» د.أحمد طه: نعمل على دعم مقومات السياحة العلاجية من خلال منظومة متكاملة للجودة والاعتماد والرقابة السكة الحديد تطلق الحجز الإلكترونى لتذاكر السفر لذوى الهمم ومرافقيهم عبر منصاتها هاني حنا: الحكومة تتمسك بتأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عاما لضمان تطبيقة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس.. الأوقاف: خطبة الجمعة المقبلة للحفاظ على الوطن والوعى من الزراعة إلى التخزين والتوزيع.. نموذج أثري يكشف منظومة إدارة الغذاء في مصر الرومانية مدبولي يشيد بلقاء الرئيس بالوزراء والمحافظين: تقليد مهم لاستعراض مختلف الملفات رئيس الوزراء: هدف مؤتمر أكتوبر الذي كلف به الرئيس الرد على تساؤلات الرأى العام

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بهدوء .. ولنا بشأن واقعنا رؤيه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

بات من الثوابت لدى إنتزاع نفسى من تناول واقعنا السياسى والبرلمانى خاصة مايتعلق بالإنتخابات ، والإنشغال بالواقع المجتمعى والتأمل فى أحوال الناس بصدق ، يحدث هذا بين الحين والحين خاصة كلما تعاظم الهزل ، وتنامى اللامعقول ، واللامفهوم ، لعلنى أستطيع إحداث تغيير للمؤلم منها ، دفعنى لذلك أن أتناغم كل الوقت مع أحوال أسيادى المرضى حسبة لله تعالى وإبتغاء مرضاته ، ثم تأثرا بظروفهم الإنسانيه . إنطلاقا من ذلك مؤلم أن أرصد ما يتعلق بالعلاقات بين الناس ، خاصة تلك التى يكون منطلقها المصلحه متى إنتهت تلاشت ، وتبددت ، وأصبحت كأن لم تكن رغم ماكان يبدو من ولاء ، وإنتماء ، ومحبه ، ظن أحد أطرافها أنها صادقه ، وليست مرتبطه بإنتهاء المصلحه .

المؤلم أن هذا إمتد إلى كل الناس المتعلمين منهم قبل الذين لاقدر لهم من التعليم ، حيث بات من الطبيعى أن نجد تقاربا قويا بين آحاد الناس لدرجة الإنصهار ، ثم فجأه نجد كل منهم فى طريق ، وبقدر التقارب بقدر البعاد ، من حصل على مبتغاه من المصلحه يعطى ظهره لمن كان عونا وسندا وساهم فى تحقيق مبتغاه ، دون إدراك أن الله تعالى خلق البشر يكمل بعضهم بعضا لتستقيم الحياه ، ويوما رسخ لدينا ذلك أستاذى الجليل كاتبنا العظيم مصطفى شردى عندما أفهمنا ونحن شباب حاجتنا الملحه لعمى " فولى " هكذا كان إسمه ويعرفه أبناء جيلى بجريدة الوفد ، هذا الإنسان الطيب البسيط الذى كان يهيىء لنا المكاتب لتكون نظيفه ، ويعد لنا القهوه والشاى ، والذى بغيابه نفتقد شيئا كبيرا لأننا جميعا نعجز عن القيام بالدور المحترم النبيل الذى يقوم به فى صحيفتنا الحبيبه ، فما الحال إذا كانت الحاجه لمن هم ذا قدر رفيع بالمجتمع .

لعله من حكمه لرب العالمين سبحانه أن من أعطى ظهره لمن ساعدوه فى محنته ، أو كانوا سببا فى تحسين معيشته ، ظنا منه أنه حصل على مبتغاه بات فى حاجه إليهم ، وحينها وجد نفسه وحيدا ، شريدا ، يعض أصابع الندم ، ويخجل وهو يطلب العون ، لأنه لن يستطيع إقتاعهم مره أخرى بالخداع الذى بات على رؤوس الأشهاد ، رغم أن الامر بسيط أن يظل التواصل كما كان وقت الحاجه ، ولااعتقد أن فى ذلك نقيصه ، أو شطط ، أو تقليلا من الشأن ، فإعتبروا ياأولى الألباب . هذا الطرح فى المطلق بعد ان رصدت ان هذا أصبح سمه رئيسيه فى علاقات الناس ونهجا فى الحياه عند كثر .

بفضل الله أدين بالفضل ولاأخجل لكل من صنعونى من أبناء جيلى شابا ، ودفعوا بى رئيسا لإتحاد طلاب مدرسة ناصر الثانويه ببسيون ، والإداره التعليميه ببسيون ، وعضوا بالمكتب التنفيذى لإتحاد طلاب محافظة الغربيه للمرحله الثانويه ، وعضوا بالمكتب التنفيذى لإتحاد طلاب الجمهوريه للمرحله الثانويه ، ومن تتلمذت سياسيا على يديه فؤاد باشا سراج الدين زعيم الوفد ، ومن صنعوا منى صحفيا ينطلق من مبادىء وقيم وأخلاقيات ، أساتذتى الأجلاء الفضلاء العظيم مصطفى شردى ، والجليل جمال بدوى ، والقيمه عباس الطرابيلى ، والأستاذ سعيد عبدالخالق رحمهم الله ، ومن منحونى الثقه ببلدتى بسيون البندر والمركز والقرى والكفور والعزب لأكون النائب الوفدى الوحيد على مستوى محافظة الغربيه فى برلمان 2005 _ 2000 ، وجزءا من التاريخ النيابى لهذا الوطن الغالى ، خاصة هؤلاء الذين حاصروا لجنة فرز الأصوات بمقر الإداره الزراعيه ببلدتى بسيون ، منددين بمحاولات التزوير ، ومتصدين لمن كانوا يريدون فعل ذلك ، إلى الدرجه التى رشقوا فيها من بالداخل بالزلط حتى فرضوا إرادة الحق بعدم التزوير ، وإلى القطب الوفدى عشرة العمر الحبيب والغالى الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد الذى قدم من القاهره متمسكا بحقى فى تسجيل من حصلت عليه من اصوات ، تخيلوا كيف أكون فى نظر كل هؤلاء لو أعطيتهم ظهرى ، وأنكرت فضلهم ، وظننت أننى الزعيم الذى صنع هذا المجد وحده ، إنها المواقف ياساده التى ترفع من قدر الناس على مدى التاريخ .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة