بوابة الدولة
الجمعة 15 مايو 2026 04:26 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متحدث البترول: نستهدف صفر مستحقات للشركاء الأجانب في يونيو ”مصر تستطيع” يسلط الضوء على نماذج شبابية مصرية متميزة فى التكنولوجيا والهندسة أسامة كمال: استقبال ترامب في الصين أقل من العادي ونتوقع سلامًا مؤقتًا بعد القمة هند الضاوي: أمريكا تعتبر الصين الوحيدة القادرة على تهديد هيمنتها العالمية هند صبري: عجبتني شخصية «مناعة».. وهناك نماذج نسائية نادرة فى الدراما وزير الخزانة الأمريكي: بكين ستتحرك خلف الكواليس للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز الهند وأوزبكستان تجريان مشاورات جديدة بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون أطباء بلا حدود تدين استهداف المسعفين في لبنان وتطالب بحماية الطواقم الطبية السعودية: الاستقرار في الخليج العربي والبحر الأحمر ركيزة لاستقرار الاقتصاد العالمي الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء يبحثان التطورات الإقليمية والتحضيرات لمفاوضات واشنطن حسام حسن: هدفنا نحقق إنجاز غير مسبوق بالمونديال.. وإبراهيم: طموحنا ليس له سقف حسام حسن: لا أعرف مدة تعاقدي.. ووصلنا لهذا المكان بفضل ربنا ورؤية الرئيس

الأزهر للفتوى: ادعاء خصومات وهمية على السلع بغرض سرعة بيعها خداع محرم

خصومات
خصومات

اوضح مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية ، ان من القيم الأصيلة التي أكَّدها الإسلام في المعاملات التجارية: الصدق، والأمانة؛ صيانةً لحقوق الناس، وضمانًا لنزاهة المعاملات، وانضباط الأسواق، فلا يقوم بيعٌ صحيحٌ في ميزان الشرع إلا على وضوحٍ وعدلٍ ورضا، والتزام بضوابط الشريعة الإسلامية.

ادعاء خصومات وهمية على السلع بغرض سرعة بيعها

وتابع: ادِّعاء الخصومات الوهميّة برفع أسعار السلع أولًا ثم الإعلان عن تخفيضٍ صوريٍّ لا حقيقة له؛ خداعٌ محرَّمٌ، ومظهرٌ من مظاهر الغشّ وأكلٌ لأموال الناس بالباطل؛ لأنه تغرير وتدليس، واستغلال لعدم معرفة المشتري، أو ثقته في البائع.

و الغشّ في الأسعار لا يقلّ حرمةً عن الغشّ في وصف السلعة وكتم عيبها؛ فكلاهما تضليلٌ للمشتري وإفسادٌ لمقاصد المعاملة المشروعة، وفي الحديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ علَى صُبْرَةِ طَعامٍ فأدْخَلَ يَدَهُ فيها، فَنالَتْ أصابِعُهُ بَلَلًا فقالَ: ما هذا يا صاحِبَ الطَّعامِ؟ قالَ أصابَتْهُ السَّماءُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعامِ كَيْ يَراهُ النَّاسُ، مَن غَشَّ فليسَ مِنِّي. [أخرجه مسلم]، ففي الحديث بيانٌ صريحٌ لحرمة الغشِّ بجميع صوره، وتحذيرٌ من عواقبه الدينية والمجتمعية.

و إذا أُبرم البيع بناءً على خصمٍ وهمي أو إعلانٍ كاذب؛ فتملُّك المشتري للشيء المبيع صحيحٌ، لكنّ البائع آثمٌ بتدليسه، ويثبت للمشتري حقُّ الفسخ متى ظهر له الغشّ؛ رفعًا للضرر، وتحقيقًا للعدل الذي جاءت به الشريعة.

والتجارة القائمة على التضليل قد تجلب ربحًا عاجلًا، لكنها تمحو الثقة وتستجلب الخسارة، أما التجارة القائمة على الصدق فهي تجارةٌ مع الله تعالى لا تعرف الخسارة، ولا تُعدم البركة، وقد قال سيدنا ﷺ عن البائعين: «فإن صدقا وبيَّنا بُورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحقت بركة بيعهما» [متفق عليه].

والالتزام بصدق الإعلان، ووضوح السعر الحقيقي، واحترام وعي المستهلك، واجبٌ شرعيٌّ وأخلاقيٌّ، يرسّخ الثقة بين الناس، ويُقيم معاملات نزيهةً قائمةً على الأمانة والعدل.

موضوعات متعلقة