بوابة الدولة
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 07:45 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولي: «مؤتمر أكتوبر» الذي كلف به الرئيس يستهدف الرد على تساؤلات الرأي العام الرؤية المستقبلية لكل قطاع نائب وزير الخارجية يلتقي مسئولين ألمان ويبحث تعزيز التعاون التنموي وتنقل العمالة رضا فرحات: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية يضمن جاهزية منظومة العدالة ويعزز حماية حقوق المواطنين النائب سامي سوس: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة برفع جودة الخدمات يعكس حرصه على تحقيق مصالح المواطنين نصف قرن من العطاء.. النقابة العامة للمهن الرياضية تكرّم الكابتن مصطفى فكري في احتفالية «رواد شباب ما بعد الستين» د.أحمد طه: نعمل على دعم مقومات السياحة العلاجية من خلال منظومة متكاملة للجودة والاعتماد والرقابة السكة الحديد تطلق الحجز الإلكترونى لتذاكر السفر لذوى الهمم ومرافقيهم عبر منصاتها هاني حنا: الحكومة تتمسك بتأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عاما لضمان تطبيقة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس.. الأوقاف: خطبة الجمعة المقبلة للحفاظ على الوطن والوعى من الزراعة إلى التخزين والتوزيع.. نموذج أثري يكشف منظومة إدارة الغذاء في مصر الرومانية مدبولي يشيد بلقاء الرئيس بالوزراء والمحافظين: تقليد مهم لاستعراض مختلف الملفات رئيس الوزراء: هدف مؤتمر أكتوبر الذي كلف به الرئيس الرد على تساؤلات الرأى العام

الأزهر للفتوى: ادعاء خصومات وهمية على السلع بغرض سرعة بيعها خداع محرم

خصومات
خصومات

اوضح مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية ، ان من القيم الأصيلة التي أكَّدها الإسلام في المعاملات التجارية: الصدق، والأمانة؛ صيانةً لحقوق الناس، وضمانًا لنزاهة المعاملات، وانضباط الأسواق، فلا يقوم بيعٌ صحيحٌ في ميزان الشرع إلا على وضوحٍ وعدلٍ ورضا، والتزام بضوابط الشريعة الإسلامية.

ادعاء خصومات وهمية على السلع بغرض سرعة بيعها

وتابع: ادِّعاء الخصومات الوهميّة برفع أسعار السلع أولًا ثم الإعلان عن تخفيضٍ صوريٍّ لا حقيقة له؛ خداعٌ محرَّمٌ، ومظهرٌ من مظاهر الغشّ وأكلٌ لأموال الناس بالباطل؛ لأنه تغرير وتدليس، واستغلال لعدم معرفة المشتري، أو ثقته في البائع.

و الغشّ في الأسعار لا يقلّ حرمةً عن الغشّ في وصف السلعة وكتم عيبها؛ فكلاهما تضليلٌ للمشتري وإفسادٌ لمقاصد المعاملة المشروعة، وفي الحديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ علَى صُبْرَةِ طَعامٍ فأدْخَلَ يَدَهُ فيها، فَنالَتْ أصابِعُهُ بَلَلًا فقالَ: ما هذا يا صاحِبَ الطَّعامِ؟ قالَ أصابَتْهُ السَّماءُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعامِ كَيْ يَراهُ النَّاسُ، مَن غَشَّ فليسَ مِنِّي. [أخرجه مسلم]، ففي الحديث بيانٌ صريحٌ لحرمة الغشِّ بجميع صوره، وتحذيرٌ من عواقبه الدينية والمجتمعية.

و إذا أُبرم البيع بناءً على خصمٍ وهمي أو إعلانٍ كاذب؛ فتملُّك المشتري للشيء المبيع صحيحٌ، لكنّ البائع آثمٌ بتدليسه، ويثبت للمشتري حقُّ الفسخ متى ظهر له الغشّ؛ رفعًا للضرر، وتحقيقًا للعدل الذي جاءت به الشريعة.

والتجارة القائمة على التضليل قد تجلب ربحًا عاجلًا، لكنها تمحو الثقة وتستجلب الخسارة، أما التجارة القائمة على الصدق فهي تجارةٌ مع الله تعالى لا تعرف الخسارة، ولا تُعدم البركة، وقد قال سيدنا ﷺ عن البائعين: «فإن صدقا وبيَّنا بُورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحقت بركة بيعهما» [متفق عليه].

والالتزام بصدق الإعلان، ووضوح السعر الحقيقي، واحترام وعي المستهلك، واجبٌ شرعيٌّ وأخلاقيٌّ، يرسّخ الثقة بين الناس، ويُقيم معاملات نزيهةً قائمةً على الأمانة والعدل.

موضوعات متعلقة