بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 02:59 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”بحوث الصحراء” و”سيدارى” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مكافحة التصحر واستعادة خصوبة التربة ريال مدريد يتحرك بقوة لحسم صفقة رودري أيمن الجميل: تصدر مصر أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي يؤكد نجاح الإصلاحات ، والقارة تمتلك فرصا واعدة للشركات المصرية كاسبرسكي تستعرض أبرز التهديدات السيبرانية خلال النصف الأول من عام 2026 في مصر استقرار سعر الحديد اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في الأسواق حماية المستهلك يضبط ورشة تعيد تبعئة شاى مجهول المصدر فى الجيزة رئيس مدغشقر: عصر التحديث الذى تشهده مصر شغل لها مكانة متميزة أفريقيًا ودوليًا وزيرة الإسكان تصدر 3 قرارات لإزالة مخالفات بناء لفرض الانضباط العمراني اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك اورنچ تقود مشروع رقمنة تراث ماسبيرو عبر منظومة متكاملة تعتمد على أحدث تقنيات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعى اعرف أماكن وحدات المرور الإلكترونية والنموذجية بالمولات والمراكز التجارية البنك الأهلي المصري يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي وتعزيز تجربة العملاء

جريمة هزت الهرم تنتظر كلمة العدالة.. ماذا ينتظر قاتل سيدة وأطفالها الثلاثة؟

ماذا ينتظر قاتل سيدة وأطفالها الثلاثة بعد تأجيل محاكمته؟
ماذا ينتظر قاتل سيدة وأطفالها الثلاثة بعد تأجيل محاكمته؟

لم تكن جريمة قتل سيدة وأطفالها الثلاثة في منطقة الهرم مجرد واقعة جنائية عابرة، بل صدمة إنسانية هزّت الشارع المصري، بعدما كشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة لقتل متعمد سبقته ترتيبات بدم بارد، وانتهى بإخفاء جثامين أطفال في محاولة يائسة لطمس الحقيقة، ومع تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهم، تعود الأسئلة بقوة: كيف تحول الخلاف إلى مجزرة؟ وما الذي ينتظر المتهم قانونيًا بعد أن اكتملت خيوط الجريمة ووضعت النيابة مكتملا أمام منصة العدالة

تأجيل أولى الجلسات.. إجراء قانوني لا يغيّر مسار القضية

قررت محكمة جنايات الجيزة تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهم الرئيسي في قضية «أسرة اللبيني» إلى جلسة 31 ديسمبر المقبل، لانتداب محامٍ للدفاع عنه، وهو إجراء قانوني لا يمس جوهر الاتهامات، ولا يؤثر على قوة الأدلة المقدمة من النيابة العامة.

اتهامات ثقيلة قد تقود إلى الإعدام

ووفق ما أكده دفاع أسرة الضحايا يواجه المتهم «أحمد.م» اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلى جانب تزوير محررات رسمية، وإخفاء جثماني طفلين داخل عقار سكني، فضلًا عن حيازة عقاقير طبية دون سند قانوني، وهي اتهامات تُعد من أخطر الجرائم المعاقب عليها بالإعدام.

شريك في الجريمة أمام منصة الاتهام

لم تقف القضية عند المتهم الرئيسي، إذ أحالت النيابة العامة متهمًا ثانيًا، شريكًا له في محل عمله، إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامه بالاشتراك في إخفاء جثتي الطفلين، ما يوسع دائرة المسؤولية الجنائية في القضية.

تحريات وتقارير طب شرعي تحسم المشهد

عززت تقارير الطب الشرعي وتحريات المباحث من موقف الاتهام، بعدما كشفت أن المتهم استخدم مادة سامة قوية التأثير، حصل عليها بحكم عمله في مجال الأدوية البيطرية، وقدمها للمجني عليها داخل مشروب، ثم كرر الجريمة نفسها مع الأطفال الثلاثة.

تفاصيل صادمة عن التخلص من الأطفال

وأظهرت التحقيقات أن المتهم اصطحب الأطفال في نزهة، وقدم لهم عصائر ممزوجة بالمادة السامة، قبل أن يلقي أحدهم في مجرى مائي بعد رفضه تناول العصير، بينما توفي الطفلان الآخران متأثرين بالتسمم داخل المستشفى.

اعترافات ودافع انتقامي

وخلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكاب الجريمة، مؤكدًا أن دافعها كان الانتقام، نتيجة خلافات نشبت بينه وبين المجني عليها أثناء إقامتها في شقة يملكها، وهي اعترافات عززتها الأدلة الفنية وتحليل الهاتف المحمول الخاص به.

ماذا ينتظر المتهم قانونيًا؟

قانونيًا، يواجه المتهم أقصى عقوبة مقررة، وهي الإعدام شنقًا، حال ثبوت الاتهامات بحقه، خاصة مع توافر سبق الإصرار والترصد وتعدد المجني عليهم، بينما ينتظر الرأي العام كلمة العدالة في قضية أعادت للأذهان أبشع الجرائم الأسرية.