بوابة الدولة
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 01:38 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح بعد قليل معرض ”أهلا مدارس” بأسعار مخفضة خروج مفاجئ بـ 300 مليون جنيه.. أحمد طارق يبيع حصته بالكامل في ”أجواء” ميدو يحتفي بأول مشاركة لحمزة عبد الكريم مع برشلونة: قادر يبقى من أحسن مهاجمي العالم الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفل بوصول شُعلة الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات الى حرمها بالقاهرة الجديدة النائب حسام المندوه: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز شراكة الـ20.8 مليار دولار وتفتح الباب أمام استثمارات جديدة وزير الزراعة يبحث مع سفير أوزبكستان فرص الاستثمار الزراعي المشترك وزيرة التضامن تبحث مع برنامج الأغذية العالمي تعزيز التعاون في تغذية الأم والطفل والتمكين الاقتصادي سعر الحديد اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 في المصانع ترقب الاسعار الجديدة استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء ارتفاع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية الطرق والكباري تنفذ ”كوبري طنبول” بالخط الأول للقطار السريع وزير الدولة للإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك

المخرجة هند عادل تنعي والدة النائب إيهاب رمزي والمستشار أمير رمزي والفنان هاني رمزي

الراحلة وابنائها
الراحلة وابنائها

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي الإعلامية هند عادل، المخرجة بالتليفزيون المصري ونائب رئيس تحرير موقع بوابة الدولة الإخبارية، السيدة الجليلة والأم الفاضلة مرجريت توفيق مجلي الوحش، والدة كلٍ من النائب إيهاب رمزي عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، والمستشار أمير رمزي رئيس مجلس أمناء مؤسسة راعي مصر، والفنان هاني رمزي، التي رحلت عن عالمنا بعد رحلة طويلة من الصبر والجهاد مع المرض، في صورة مشرفة لا يعرفها إلا أصحاب القلوب المؤمنة الراضية بقضاء الله.
لقد كانت الفقيدة مثالًا ناصعًا للأم المصرية الأصيلة، التي عاشت عمرها كله في عطاء بلا حدود، وحب بلا شروط، وتضحية صامتة لا تنتظر شكرًا ولا جزاءً. كانت مدرسة في القيم، ومنارة في الأخلاق، وركنًا ثابتًا من الحكمة والاتزان، زرعت في أبنائها معنى المسؤولية والالتزام، وغرست في نفوسهم حب الخير وخدمة الناس، فخرجوا إلى المجتمع نماذج مشرفة كلٌ في مجاله.
لم تكن السيدة مرجريت مجرد أم داخل بيتها، بل كانت قلبًا واسعًا يتسع للجميع، ووجهًا بشوشًا لا يعرف إلا اللطف، وروحًا نقية تُشيع الطمأنينة أينما حلت. عُرفت بسيرتها العطرة وسمعتها الطيبة، وبإنسانيتها الرفيعة التي انعكست في تعاملها مع القريب والغريب، فكانت قدوة في البساطة الراقية، والرقي الإنساني، والكلمة الطيبة التي تداوي قبل أن تُقال.
تحملت الألم في صمت، وواجهت المرض بإيمان عميق وصبر جميل، فكانت في رحلتها الأخيرة درسًا جديدًا في الرضا والقوة، وترك رحيلها فراغًا كبيرًا في القلوب، لكنه فراغ ممتلئ بالذكريات الطيبة والدعوات الصادقة. فقد رحلت الجسد وبقي الأثر، وبقي الدعاء، وبقيت السيرة التي لا يطويها النسيان.
وإذ تتقدم الإعلامية هند عادل بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيدة الكريمة، تؤكد أن القلوب جميعها معهم في هذا المصاب الأليم، داعية المولى عز وجل أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمته من خير وعطاء في ميزان حسناتها، وأن يلهم أبناءها وأسرتها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، إنه نعم المولى ونعم النصير.