بوابة الدولة
الخميس 1 يناير 2026 09:49 مـ 12 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الأوقاف يشهد إطلاق مشروع «مقولات الفرق» بمؤسسة طابة البابا تواضروس الثانى يستقبل بطريرك الروم الأرثوذكس بالإسكندرية كلمة القاضي أحمد بنداري في ثانى أيام اقتراع المصريين بالخارج بانتخابات النواب ” توقيع بروتوكول تعاون بين القابضة للصناعات الغذائية و مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة” لتوفير مليون كرتونة سلعية توقيع بروتوكول لدعم مبادرة “المليون كرتونة إلكترونية” بين القابضة للصناعات الغذائية ومؤسسة تطبيق سند وزير العمل: صرف 198.6 مليون جنيه إعانات طوارئ خلال عام مواجهة بؤر القمامة والتصدى للإشغالات.. تكليفات عاجلة من محافظ الجيزة لرؤساء الأحياء ضبط 2 طن منظفات وعطور و 1000 كيلو جبنة و 1000 لتر سولار بالبحيرة المتعافون يحتفلون برأس السنة بمراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة الإدمان ضمن برامج الحماية محافظ الجيزة يتفقد مستشفى 6 أكتوبر المركزى لمتابعة أعمال رفع الكفاءة والتطوير بدء مؤتمر الهيئة الوطنية حول مستجدات آخر أيام انتخابات النواب بالخارج أذكار المساء الخميس 1-1-2026.. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا

عيد لبيب يكتب : شعور الفتاة ملكها.. وجسدها مسؤولية الأسرة والمجتمع والدين

عيد لبيب رجل الصناعة
عيد لبيب رجل الصناعة

في مجتمع مصري متدين بطبيعته، حيث الأسرة والدين والمجتمع يشكلون الدعامة الأساسية لقيمنا وحياتنا، تظهر ظاهرة مقلقة ومرعبة تهدد هذا التوازن، تهور بعض الفتيات أو الشباب في الانفصال عن الأسر،أو تجاوز حدود الواجب الاجتماعي والديني. ما قد يظنه البعض حرية شخصية، يتحول في الواقع إلى كارثة تهز المجتمع كله، فتشعل الفضائح العائلية، وتضع العار على الأسرة، وتزعزع القيم التي تربينا عليها منذ الصغر.

هذا الانفلات ليس تصرفًا فرديًا عابرًا، بل انفجار صامت يمكن أن يستغله الإعلام المضلل، والقنوات الخارجية لإشعال الفتنة والفوضى الطائفية، وتهديد الأمن الاجتماعي.
إن شعور الفتاة ملك لها بلا منازع، فهو جزء من إنسانيتها وحقوقها الطبيعية، ولكن جسدها وكيانها الاجتماعي والديني، هو مسؤولية الأسرة، والقريّة، والدين، والمجتمع كله، أي تجاوز لهذه الحدود لا يضر الفتاة وحدها، بل يهز كل من حولها، الأسرة تشعر بالعار، القرية تعاني من الفضيحة، والدين يُساء فهمه، وهذا ما يجعل هذه الظاهرة أخطر مما يعتقد البعض، فهي لا تهدد الفرد فقط، بل النسيج الاجتماعي كله، وقد تفتح أبواب الفتنة التي يترقبها الخارج لإضعاف المجتمع.
هنا يأتي دور الأسرة كخط الدفاع الأول، فهي المسؤولة عن زرع الانضباط، والوعي، والقدوة الحسنة في أبنائها وبناتها، دور الأب والأم ليس مجرد تأمين حياة الطفل أو الفتاة، بل هو غرس القيم الصحيحة، وتعليمهم الفرق بين الشعور الشخصي والمسؤولية الاجتماعية والدينية.

الأسرة التي تغفل هذا الدور، أو تتهاون في التوجيه، تترك فراغًا كبيرًا يملؤه التهور والخطر، وكذلك دور المدرسة لا يقل أهمية، فهي المكان الذي ينبغي أن يغرس في الطلاب الوعي الكامل بحقوقهم وواجباتهم، وأن تقدم القدوة العملية لكل من حولهم. المدرسة ليست مجرد مكان لتلقين المناهج الدراسية، بل مؤسسة تربوية تهدف إلى إعداد جيل واعٍ، قادر على التمييز بين الحرية الشخصية والالتزام الاجتماعي والديني.
أما المؤسسات الدينية، سواء المساجد أو الكنائس، فهي الملاذ الروحي والتوجيهي الذي يجب أن يوضح للشباب والفتاة الحدود الصحيحة بين ما هو حق شخصي وما هو واجب تجاه الأسرة والمجتمع والدين، وغياب هذا الدور الحيوي يترك الباب مفتوحًا أمام استغلال المشاعر العابرة، ويجعل المجتمع عرضة للفوضى والفتنة.
لذلك، أوجه رسائل تحذيرية قوية للفتيات والشباب، شعوركم وحرية التعبير عن مشاعركم ملك لكم، ولكن الجسد، وحقوقكم الاجتماعية والدينية، هي مسؤولية الأسرة والمجتمع والدين.

أي تصرف متهور أو تهور شخصي قد يجر فضيحة لا تضركم فقط، بل تضر أسركم وقريّتكم ومجتمعكم كله،الاحترام والانضباط ليس قيدًا على الحرية، بل هو الحماية الحقيقية لها، والحصن الأمين لسلامة المجتمع واستقراره.
وفي هذا السياق، يجب أن نرفع قبعاتنا احترامًا وتقديرًا لأجهزة الأمن المصري، وزارة الداخلية، والأمن الوطني، الذين يتحملون عبءًا هائلًا في حماية المجتمع من مخاطر مثل هذه التصرفات، ويتدخلون لحماية الأمن الاجتماعي وحفظ تماسك الأسر، رغم أعبائهم الكبيرة. هؤلاء الضباط الأبطال ليسوا مجرد موظفين، بل حماة الوطن الذين يضحون بأوقاتهم وجهدهم لضمان سلامة كل مواطن ومواطنة.
لكن الإطراء وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون هناك عتاب صريح لكل من الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والكنيسةخاصة وإننا نعلم إن الوقاية خير من العلاج، والتوعية أفضل من انتظار وقوع الكارثة.

كل أب وأم، وكل مدرس، وكل إمام أو قسيس، عليه أن يدرك أن دوره يتجاوز التعليم أو الإرشاد الروحي، فهو يشارك في حماية المجتمع، وإعداد جيل واعٍ ومسؤول، قادر على التفريق بين الحرية الشخصية والالتزام الاجتماعي والديني.
في الختام، أؤكد مرة أخرى، شعور الفتاة ملك لها وحدها، وهو حق لا يمكن انتقاصه، أما جسدها وحقوقها الاجتماعية والدينية فهي مسؤولية الأسرة والمجتمع والدين، هذه الحقيقة يجب أن تغرس في أجيالنا، ليكون المجتمع متماسكًا، والأسرة محمية، والفتيات والشباب واعين بحقوقهم ومسؤولياتهم.
نحن فخورون برجال وزارة الداخلية والأمن الوطني، ونشد على أيديهم شاكرين ومقدرين كل جهودهم، لأنهم الدرع الواقية للمجتمع، وحصن الأمان لكل أسرة، ولكل فتاة وشاب.
تحيا مصر، ويحيا المجتمع المتماسك، ويحيا رجال الأمن الوطني الشرفاء الذين يضحون بحياتهم من أجل حماية الوطن وقيمه وأفراده.

كاتب المقال عيد لبيب رجل الصناعة وعضو مجلس الشيوخ السابق

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى31 ديسمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.6266 47.7266
يورو 55.9803 56.1074
جنيه إسترلينى 64.1292 64.2925
فرنك سويسرى 60.1042 60.2608
100 ين يابانى 30.4129 30.4806
ريال سعودى 12.6974 12.7247
دينار كويتى 154.6066 155.0873
درهم اماراتى 12.9663 12.9971
اليوان الصينى 6.8027 6.8172

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6670 جنيه 6645 جنيه $138.75
سعر ذهب 22 6115 جنيه 6090 جنيه $127.19
سعر ذهب 21 5835 جنيه 5815 جنيه $121.41
سعر ذهب 18 5000 جنيه 4985 جنيه $104.07
سعر ذهب 14 3890 جنيه 3875 جنيه $80.94
سعر ذهب 12 3335 جنيه 3325 جنيه $69.38
سعر الأونصة 207415 جنيه 206705 جنيه $4315.74
الجنيه الذهب 46680 جنيه 46520 جنيه $971.28
الأونصة بالدولار 4315.74 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى