بوابة الدولة
الإثنين 3 أغسطس 2026 12:22 صـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البارالمبية تعلن تفاصيل قرعة دوري كرة القدم للصم رئيس الوفد يشكل 17 لجنة متخصصة استعدادًا للمجالس المحلية متحدث الكهرباء: تصريح ”مافيش زيادة أسعار فى 2026” مفبرك.. والوزير لم يدل به لميس الحديدي: ترامب يستخدم نظرية حافة الهاوية ويعيد أزمة إيران إلى نقطة الصفر إصابة 27 شخصا في تصادم أتوبيس عمال بعمود إنارة أمام سوق الجملة بأكتوبر مدير تعليم أسيوط يعلن انطلاق دورة ” الذكاء الاصطناعى ” للمعلمين والاخصائيين لمدة 3 ايام *مياه أسيوط تواصل التميز في إدارة الطاقة.. وتجدد فاعلية شهادة الأيزو ISO 50001 بمحطة عميد كلية الطب بجامعة أسيوط يهنئ العاملين بمكتبة الكلية لفوزهم بالمركز الثاني مستشفى جراحة المسالك البولية والتناسلية بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة محافظ أسيوط يتفقد 15 سيارة تاكسي حديثة تمهيدًا لترخيصها وبدء تشغيلها محافظ أسيوط: ضبط 5 أطنان و300 كجم من اللحوم والدواجن ومنتجات الألبان والدهون محافظ أسيوط: متابعة مستمرة لأعمال المركز التكنولوجي بحي شرق لتيسير إجراءات

محكمة جنايات أسيوط: تحيل قتلة اللواء محسن بداري وزوجته إلى مفتي الجمهورية

بنت اللواء محسن البداري
بنت اللواء محسن البداري

أصدرت محكمة جنايات أسيوط، اليوم، حكمها بإحالة أوراق المتهمين في قضية قتل اللواء محسن بداري، وزوجته، إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في توقيع عقوبة الإعدام، وذلك في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام وأثارت حالة واسعة من الغضب والحزن.
ولم تكن هذه القضية مجرد أوراق ومحاضر رسمية، بل مأساة إنسانية مكتملة الأركان، سالت فيها دماء بريئة غدرًا، وكان الحق فيها مهددًا بالضياع لولا الإصرار على انتزاع العدالة عبر ساحة القضاء. فمنذ الجلسة الأولى، جرى التعامل مع القضية باعتبارها أمانة قانونية وأخلاقية، لا تقبل التسويف أو المساومة.
وشهدت جلسات المحاكمة متابعة دقيقة لكل تفصيلة، وتدقيقًا صارمًا في الأدلة، ومواجهات قانونية حاسمة مع محاولات التشكيك أو المراوغة، إلى أن اكتملت صورة الجريمة أمام هيئة المحكمة، بما لا يدع مجالًا للشك في تورط المتهمين في قتل المجني عليه وزوجته بدم بارد.
وأكدت المحكمة أن إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة عمل قانوني شاق ومرافعات واعية، عبّرت بصدق عن حق الضحيتين ووجع أسرتهما، ورسّخت مبدأ أن دم الأبرياء لا يضيع، وأن العدالة مهما تأخرت فإنها لا تسقط.
ويُعد هذا الحكم خطوة حاسمة على طريق القصاص العادل، ورسالة واضحة بأن الجرائم البشعة لن تجد طريقها إلى النسيان، وأن القانون حين يحمله رجال مخلصون، يتحول إلى سيف عدالة، يقتص للضحايا ويعيد الثقة في هيبة القضاء.

موضوعات متعلقة