بوابة الدولة
الخميس 17 سبتمبر 2026 08:17 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط تطلق فعاليات المؤتمر السنوي السادس للباطنة والكلى بمشاركة نخبة من الخبراء الرئيس السيسى يحذر من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو بالتدين أو بالشعور بالاستقامة الجامعة الأمريكية بالقاهرة تتوج بطلة لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات للمرة الثالثة الرئيس السيسى يحذر من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو بالتدين أو بالشعور بالاستقامة توجيه رئاسى باختيار عدد من الدارسين للحصول على زمالة كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية المصرية المسلماني في منتدي دبي للإعلام :ماسبيرو يحتفل ب 66 سنة تليفزيون و 100 سنة إذاعة ..وتوجيه الرئيس السيسي بالرقمنة أنقذ الأرشيف الوطني المسلماني لتليفزيون دبي : الحرب الباردة الثانية أكثر خطورة.. ومؤشر اللايقين يتصاعد كل يوم المسلماني: جورباتشوف لم يكن مؤهلا لحكم الاتحاد السوفيتي.. وجيفارا أخطأ في «الثورة المستمرة» الرئيس السيسى يوجه بإجراءات لحماية الأطفال دون 15عاما من إساءة استخدام السوشيال قرار جمهورى بتجديد تعيين علاء قاسم فى وظيفة أمين عام مجلس الوزراء قرار جمهورى بتعيين سفراء من الفئة الممتازة أبرزهم متحدث الرئاسة وزارة الأوقاف تعلن فتح باب التقدم لمسابقة الإيفاد الدائم لعام 2026 للأئمة

محكمة جنايات أسيوط: تحيل قتلة اللواء محسن بداري وزوجته إلى مفتي الجمهورية

بنت اللواء محسن البداري
بنت اللواء محسن البداري

أصدرت محكمة جنايات أسيوط، اليوم، حكمها بإحالة أوراق المتهمين في قضية قتل اللواء محسن بداري، وزوجته، إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في توقيع عقوبة الإعدام، وذلك في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام وأثارت حالة واسعة من الغضب والحزن.
ولم تكن هذه القضية مجرد أوراق ومحاضر رسمية، بل مأساة إنسانية مكتملة الأركان، سالت فيها دماء بريئة غدرًا، وكان الحق فيها مهددًا بالضياع لولا الإصرار على انتزاع العدالة عبر ساحة القضاء. فمنذ الجلسة الأولى، جرى التعامل مع القضية باعتبارها أمانة قانونية وأخلاقية، لا تقبل التسويف أو المساومة.
وشهدت جلسات المحاكمة متابعة دقيقة لكل تفصيلة، وتدقيقًا صارمًا في الأدلة، ومواجهات قانونية حاسمة مع محاولات التشكيك أو المراوغة، إلى أن اكتملت صورة الجريمة أمام هيئة المحكمة، بما لا يدع مجالًا للشك في تورط المتهمين في قتل المجني عليه وزوجته بدم بارد.
وأكدت المحكمة أن إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة عمل قانوني شاق ومرافعات واعية، عبّرت بصدق عن حق الضحيتين ووجع أسرتهما، ورسّخت مبدأ أن دم الأبرياء لا يضيع، وأن العدالة مهما تأخرت فإنها لا تسقط.
ويُعد هذا الحكم خطوة حاسمة على طريق القصاص العادل، ورسالة واضحة بأن الجرائم البشعة لن تجد طريقها إلى النسيان، وأن القانون حين يحمله رجال مخلصون، يتحول إلى سيف عدالة، يقتص للضحايا ويعيد الثقة في هيبة القضاء.

موضوعات متعلقة