بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 07:49 صـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انتفاضة تنفيذية مسائية لرفع الاشغالات من انحاء محافظة الشرقية حاتم محمود يكريم المتميزين فى الانشطة بادارة فاقوس التعليمية بالشرقية أحمد القصاص يكتب: أزمة الزمالك المالية بين الواقع والحل.. تدخل رجال الأعمال ضرورة لإنقاذ شريان الكرة المصرية صلاح يتربع على عرش أوروبا.. قائمة هدافي ليفربول في دوري أبطال أوروبا تاريخيًا معتمد جمال: فتوح يخضع للأشعة والسعيد يعود للتدريبات.. الزمالك يستعد لمواجهة المصري في الكونفدرالية محمود الشاذلى يكتب : إطلاله وطنية على الزمن الجميل لعلنا ننتبه لكارثية واقعنا المرير . 152 شاحنة مساعدات إنسانية تصل قطاع غزة من معبر رفح معرفة بلا حواجز، رحلة في عالم الكتب بين سور الأزبكية وشارع النبي دانيال رئيس ملف الشرق الأوسط بمنتدى دافوس: مشاركة الرئيس السيسي تاريخية ومصر محور رئيسي بحضور أبو ريدة.. ختام مرحلة ”التصفية” بمشروع تنمية المواهب ”FIFA TDS” شيخ الأزهر: «المذهب الأشعرى» طوق نجاح لكل المسلمين على اختلاف مذاهبهم السيطرة على حريق داخل سفينة فى ورشة تصليح بالبدرشين

محمد خليفة يكتب: عندما يقود التخطيط إلى نتائج عكسية

محمد خليفة
محمد خليفة

يفترض أن التخطيط داخل المؤسسات هو الضامن للاستقرار والوسيلة التي تقلل المفاجآت وتحكم السيطرة على الفوضى اليومية التي تفرضها المهنة لكن الواقع كثيرًا ما يكشف مفارقة قاسية فالتخطيط حين يمارس بعقلية جامدة ومنفصلة عن المخاطر يصبح هو ذاته مصدر الارتباك لا يبدأ الخلل من غياب الخطط بل من الإيمان المبالغ فيه بها وكأن وجودها وحده كفيل بحماية المؤسسة من الخطأ أو تأجيل الأزمات إلى أجل غير مسمى.

حيث ينظر إلى التخطيط داخل المؤسسات بوصفه علامة نضج إداري ودليلا على السيطرة والقدرة على التنبؤ فكلما ازدادت الخطط تفصيلا بدا المشهد أكثر اطمئنانا غير أن التجربة العملية تكشف وجهًا آخر أقل راحة إذ قد يتحول التخطيط من أداة تنظيم إلى سبب مباشر في التعثر حين يمارس بعقلية جامدة تتعامل مع الواقع باعتباره ثابتا لا متغيرًا.

تبدأ المشكلة عندما تنفصل الخطط عن الحياة اليومية للمؤسسة تكتب الوثائق بعناية، وتحدد المسارات وترسم السيناريوهات، لكن دون أن يترك هامش كاف للاختلاف أو الخطأ ومع الوقت تصبح الخطة مرجعا أعلى من الواقع نفسه ويقاس النجاح بمدى الالتزام بما كتب لا بقدرة المؤسسة على التكيف هنا يفقد التخطيط وظيفته الأساسية ويبدأ في إنتاج نتائج عكسية لأن المؤسسة تتحرك وفق افتراضات لم تعد موجودة.

في هذا السياق يظهر ضعف إدارة المخاطر كأحد أبرز أسباب الانهيار الصامت كثير من المؤسسات تخطط لما تريد تحقيقه لا لما قد تخسره تهمل التفكير في الاحتمالات غير المرغوبة وتتعامل مع المخاطر باعتبارها طوارئ نادرة لا عناصر دائمة الحضور وعندما يتغير السياق الاقتصادي أو تظهر أزمة مفاجئة أو ينهار أحد الافتراضات الأساسية تفاجأ المؤسسة بأن خططها لا تحتوي على إجابات بل تزيد من حالة الشلل.

ومع تصاعد الضغوط يتسلل التوتر إلى الداخل الموظفون يجدون أنفسهم بين واقع يفرض حلولا سريعة وخطط لا تسمح إلا بمسار واحد تتراجع مساحة المبادرة ويصبح الاجتهاد مخاطرة ويعاد تعريف الخطأ على أنه خروج عن الخطة لا محاولة تصحيح في هذا المناخ لا يدار العمل بل يدار القلق وتتحول المؤسسة تدريجيا إلى كيان دفاعي يخشى الحركة أكثر مما يسعى إلى التقدم.

هذا التوتر لا يتوقف عند حدود الأفراد، بل ينعكس على بنية المؤسسة كلها القرارات تتأخر والتواصل يضعف تفضل الحلول الآمنة شكليا حتى لو كانت غير فعالة على الخيارات الصعبة التي تتطلب شجاعة إدارية وهكذا بدلا من أن يكون التخطيط أداة لتقليل المخاطر يصبح سببًا في تضخيمها لأن المؤسسة تفقد قدرتها على التفاعل الطبيعي مع المتغيرات.

كما ان المفارقة فى المؤسسات التي تعاني من هذه الأزمة لا تعاني من نقص التخطيط بل من الإفراط فيه دون مرونة تخطيط لا يعترف بأن الفشل احتمال ولا يرى في التوتر إشارة إنذار بل تهديدا يجب كتمه تخطيط يقدس الوثيقة وينسى الإنسان ويثق في الجداول أكثر من الخبرة المتراكمة داخل الفرق.

عندما يقود التخطيط إلى نتائج عكسية فذلك لأن المؤسسة سعت إلى اليقين في عالم لا يمنحه الحل لا يكمن في التخلي عن التخطيط بل في إعادة تعريفه تخطيط يسمح بالتعديل ويضع إدارة المخاطر في القلب لا الهامش ويمنح العاملين مساحة للتصرف حين يتغير الواقع فالمؤسسات لا تنهار حين تخطئ بل حين تصر على السير في طريق لم يعد صالحا فقط لأن الخطة قالت ذلك.

كاتب المقال: محمد خليفة... مستشار التطوير المؤسسي وإدارة المخاطر

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8205 جنيه 8160 جنيه $174.09
سعر ذهب 22 7520 جنيه 7480 جنيه $159.58
سعر ذهب 21 7180 جنيه 7140 جنيه $152.33
سعر ذهب 18 6155 جنيه 6120 جنيه $130.57
سعر ذهب 14 4785 جنيه 4760 جنيه $101.55
سعر ذهب 12 4105 جنيه 4080 جنيه $87.04
سعر الأونصة 255225 جنيه 253805 جنيه $5414.77
الجنيه الذهب 57440 جنيه 57120 جنيه $1218.62
الأونصة بالدولار 5414.77 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى