بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:11 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”ياسر الهضيبي: ينتقد الموازنة العامة: لا تعالج أزمات الاقتصاد ولا تخفف الأعباء عن المواطنين المنتخب القطري يواصل استعداداته لمواجهة كندا مصر للطيران تستأنف رحلاتها إلى الكويت بداية من غد الأربعاء 17 يونيو سياحة النواب تناقش أزمات الحجاج في الموسم الأخير.. وتوصية لوزارة السياحة التحفظ على المتهم الأول في قضية «السباح يوسف» بجلسة الاستئناف على حكم حبس باقي المتهمين مصر للطيران تستأنف رحلات القاهرة - الكويت غدًا الرئيس السيسى والمستشار الألمانى يتوافقان على أهمية دعم الحل السلمى لأزمات المنطقة رسائل روجينا ودينا فؤاد وصابرين لمنتخب مصر بعد التعادل مع بلجيكا البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة” AFNOR Uk Limited” رئيس وزراء صربيا لـ«قناة النيل الدولية»: خط مباشر بين القاهرة وبلجراد وافتتاح الغرفة التجارية بمصر قريبًا الرئيس السيسى: عدم انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة فى لبنان أدى لتفاقم الوضع أكبر منصة.. رئيس الوزراء يشهد إطلاق بوابة «معلومات التجارة الخارجية»

اتحاد الصناعات: 30 مليار دولار حجم الاستثمارات السنوية للتنقيب عن المعادن

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

كشف الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، عن تفاصيل إطلاق أول مسح جوي شامل للثروة المعدنية في مصر منذ عام 1984.

وأوضح تامر أبو بكر خلال مداخلته ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن هذا المسح يمثل نقلة نوعية لسد فجوة المعلومات التي استمرت لأكثر من 40 عاماً، نتيجة تحول هيئة الثروة المعدنية في السابق إلى هيئة خدمية بميزانية محدودة، مؤكداً أن التكلفة الحالية للمشروع تتراوح بين 2 إلى 4 مليارات جنيه.

وأشار تامر أبو بكر إلى أن المسح الجوي يعتمد على خمسة أنواع رئيسية من التقنيات الحديثة، أبرزها المسح الجيوفيزيائي الذي يشمل القياسات المغناطيسية، والإشعاعية، والكهرومغناطيسية، والجاذبية، مضيفا أن هذه المنظومة تضم أيضاً المسح الجيولوجي، والطيفي، وتقنية الليدار، مما يوفر بيانات دقيقة للمستثمرين حول أماكن تواجد المعادن، خاصة وأن الطبيعة الطبوغرافية لمصر تسمح باستخدام هذه الأساليب المتطورة بكفاءة عالية.

ولفت تامر أبو بكر رئيس غرفة البترول والتعدين إلى الأهمية الاقتصادية لهذا المشروع، مشيراً إلى أن نصيب مصر من الاستثمارات العالمية في البحث عن المعادن يبلغ حالياً 0.002% فقط من إجمالي 30 مليار دولار تُنفق سنوياً حول العالم.
واستشهد تامر أبو بكر بتجربة المملكة العربية السعودية التي بدأت مسحاً مماثلاً منذ 6 سنوات، مما أدى لاكتشاف ثروات معدنية قُدرت بنحو 2.5 تريليون دولار، مؤكداً أن توفر البيانات الحديثة هو المفتاح لجذب كبرى الشركات العالمية للسوق المصري.

واختتم الدكتور تامر أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن هذا المسح الشامل سيضع مصر على الخريطة العالمية للتعدين بقوة، حيث ستتحول البيانات المجمعة إلى فرص استثمارية حقيقية تسهم في زيادة الناتج القومي، مشددا على أن الدولة المصرية تسعى حالياً لتغيير فلسفة التعامل مع قطاع التعدين ليكون محركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية، بالاعتماد على التكنولوجيا والكوادر الوطنية المدربة.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education