بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:56 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

اتحاد الصناعات: 30 مليار دولار حجم الاستثمارات السنوية للتنقيب عن المعادن

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

كشف الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، عن تفاصيل إطلاق أول مسح جوي شامل للثروة المعدنية في مصر منذ عام 1984.

وأوضح تامر أبو بكر خلال مداخلته ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن هذا المسح يمثل نقلة نوعية لسد فجوة المعلومات التي استمرت لأكثر من 40 عاماً، نتيجة تحول هيئة الثروة المعدنية في السابق إلى هيئة خدمية بميزانية محدودة، مؤكداً أن التكلفة الحالية للمشروع تتراوح بين 2 إلى 4 مليارات جنيه.

وأشار تامر أبو بكر إلى أن المسح الجوي يعتمد على خمسة أنواع رئيسية من التقنيات الحديثة، أبرزها المسح الجيوفيزيائي الذي يشمل القياسات المغناطيسية، والإشعاعية، والكهرومغناطيسية، والجاذبية، مضيفا أن هذه المنظومة تضم أيضاً المسح الجيولوجي، والطيفي، وتقنية الليدار، مما يوفر بيانات دقيقة للمستثمرين حول أماكن تواجد المعادن، خاصة وأن الطبيعة الطبوغرافية لمصر تسمح باستخدام هذه الأساليب المتطورة بكفاءة عالية.

ولفت تامر أبو بكر رئيس غرفة البترول والتعدين إلى الأهمية الاقتصادية لهذا المشروع، مشيراً إلى أن نصيب مصر من الاستثمارات العالمية في البحث عن المعادن يبلغ حالياً 0.002% فقط من إجمالي 30 مليار دولار تُنفق سنوياً حول العالم.
واستشهد تامر أبو بكر بتجربة المملكة العربية السعودية التي بدأت مسحاً مماثلاً منذ 6 سنوات، مما أدى لاكتشاف ثروات معدنية قُدرت بنحو 2.5 تريليون دولار، مؤكداً أن توفر البيانات الحديثة هو المفتاح لجذب كبرى الشركات العالمية للسوق المصري.

واختتم الدكتور تامر أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن هذا المسح الشامل سيضع مصر على الخريطة العالمية للتعدين بقوة، حيث ستتحول البيانات المجمعة إلى فرص استثمارية حقيقية تسهم في زيادة الناتج القومي، مشددا على أن الدولة المصرية تسعى حالياً لتغيير فلسفة التعامل مع قطاع التعدين ليكون محركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية، بالاعتماد على التكنولوجيا والكوادر الوطنية المدربة.

موضوعات متعلقة