بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:52 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة ”الإسكان” تحسم الجدل: صورة شريف الشربيني لم تُزل.. وتم تعليقها رسميًا ضمن لوحة الوزراء السابقين الرئيس السيسي والعاهل الأردني يجددان رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية

توفيق الحكيم رحلة الوعي والروح.. كتاب جديد لـ زينب عبد الرزاق

غلاف كتاب توفيق الحكيم.. رحلة الوعي والروح
غلاف كتاب توفيق الحكيم.. رحلة الوعي والروح

تشارك مؤسسة دار المعارف في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026، بإصدار أدبي وتوثيقي ضخم ورفيع المستوى بعنوان "توفيق الحكيم.. رحلة الوعي والروح 1898 - 1987" للكاتبة الصحفية زينب عبد الرزاق.

تستهل الكاتبة زينب عبد الرزاق مؤلفها باستعادة لحظة فارقة في مسيرتها المهنية تعود إلى صيف عام 1986، حين التقت للمرة الأولى بالكاتب الكبير توفيق الحكيم في بهو مؤسسة الأهرام بشارع الجلاء، إذ كانت حينها طالبة في السنة الأولى بالجامعة تتقدم بأوراقها للتدريب، وتصف تلك اللحظة المهيبة وهي ترى الحكيم بهيبته المعهودة وعصاه والبيريه والنظارة والجدية التي تحيط بشخصيته، مؤكدة أنها تسمرت أمامه قبل أن يسعدها القدر بمرافقته في المصعد، وهي الثواني القليلة التي قررت بعدها الإبحار في عالمه الساحر، فبدأت بمسرحية "مصير صرصار" التي أبهرتها وكانت بوابة عالم الحكيم الساحر.

ومع جائحة كورونا عام 2020 وفترة الحجر الصحي العالمية، قررت إعادة قراءة أعماله وإعداد هذا الكتاب عن راهب الفكر، ساحر المسرح، فيلسوف السياسة، وعصفور الشرق، لتعيش على مدار سنوات رحلة فكرية أدبية ممتعة.

ويسلط الكتاب الضوء على المكانة الاستثنائية التي احتلها توفيق الحكيم (9 أكتوبر 1898 – 26 يوليو 1987) بوصفه ظاهرة أدبية شاملة تجاوزت حدود المسرح والرواية والقصة القصيرة، حيث برز كأحد أعظم الأعلام الذين تركوا بصمة لا تمحى، وتشير الكاتبة إلى أن مساهماته الفكرية في مؤلفات مثل «شجرة الحكم» و«بين الفكر والفن» لا تخفى عن كثيرين ممن رأوا أنه كان الأجدر بجائزة نوبل للآداب، هو أو عميد الأدب العربي طه حسين.

وقد رحل الحكيم في 26 يوليو عام 1987 بعد مشوار حافل تجاوز فيه كونه رائدًا للمسرح العربي الحديث وأباً روحياً للكتابة بشتى أنواعها، إلى كونه ملهمًا وفاتح طريق لأجيال المبدعين، لعل أبرزهم الأديب العالمي نجيب محفوظ الذي قال عنه نصًا: «لولا الحكيم ما أدركتُ معنى الفن ولا ماهيته وجماله.. هو الوحيد الذي ارتبطت به وجدانيًا وروحيًا وعشت معه سنوات طويلة كظله».