بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 12:36 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

محمد البشاري: التحديات الراهنة تستلزم خطابًا دينيًا يجمع بين الثوابت والواقع

جانب من الندوة
جانب من الندوة

أكد الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس الأعلى للمجتمعات المسلمة، أن ما يُعرف بـ«آية السيف» لا يجوز التعامل معها باعتبارها شعارًا أو أداة لتبرير العنف، بل يجب فهمها بوصفها نصًا قرآنيًا محكومًا بسياقه التاريخي وشروطه وضوابطه الشرعية، التي تمنع التسلط على القرآن باسم القرآن.

جاء ذلك خلال ندوة فكرية لمناقشة كتابه «آية السيف.. نص في سياق أم ذريعة في صراع؟ تجديد رؤية الفقيه للعالم والإنسان»، بمشاركة الدكتور عمرو ورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والدكتور عبدالله النجار ، عضو مجمع البحوث الإسلامية، وبحضور الدكتو محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، حيث أوضح أن الإشكالية ليست في الآية ذاتها، وإنما في توظيفها خارج سياقها وتحويلها إلى مرجع لفقه العنف، مع إغفال عشرات الآيات المؤسسة لقيم السلم والعدل والوفاء بالعهود.

وأشار البشاري إلى أن الكتاب لا يناقش قضية تاريخية منتهية، بل يطرح سؤالًا معاصرًا يتعلق بكيفية تشكّل عقلانية الفقيه عند التماس بين النص والواقع، خاصة في ظل عالم تتسارع فيه الصراعات وتُستدعى فيه النصوص الدينية لتبرير العنف، في مقابل تراجع الجهد العلمي النقدي القادر على التفكيك وإعادة النص إلى بنيته الكلية.

وبيّن الأمين العام للمجلس الأعلى للمجتمعات المسلمة أن الكتاب يتناول معادلة السلم والحرب في الإسلام، موضحًا أن القتال في التصور الإسلامي ليس أصلًا في العلاقة مع الآخر، وإنما استثناء تحكمه شروط العدوان ونقض العهد والحرابة، ولا يُشرع بعموم الناس أو لمجرد الاختلاف الديني.

وأوضح أن من أخطر الإشكالات الشائعة الاعتماد على منطق النسخ الاستسهالي، الذي يمنح «آية السيف» سلطة إلغاء آيات السلم والقسط، دون تحقق علمي لشروط النسخ أو نظر في أسباب النزول وتدرج التشريع، مؤكدًا أن النسخ صناعة برهانية دقيقة وليست هوى تأويليًا.
كما شدد البشاري على أن القراءة المتوازنة للنصوص القرآنية ترفض منطق الغلو الذي يحول النص إلى أداة قتال مطلق، كما ترفض في الوقت ذاته منطق التفريط الذي ينزع النص من مجاله بالكامل، لافتًا إلى أن الفقه الرشيد يقوم على تحقيق المناط، وربط الأحكام بالوقائع الفعلية من عدوان أو سلم أو عهد قائم.

وأشار إلى أن الكتاب يطرح بديلاً فقهيًا معاصرًا، يعيد الاعتبار لقيم السلم والعدل، وينتقد التقسيمات التاريخية الجامدة مثل «دار الإسلام» و«دار الحرب»، مقترحًا مقاربة مقاصدية تقوم على مفهوم «دار التعارف»، بما ينسجم مع طبيعة العلاقات الدولية المعاصرة القائمة على المواثيق والعهود.

واختتم الدكتور محمد البشاري بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية ليست حول آية بعينها، بل حول منهج الفهم، داعيًا إلى إعادة ميزان القراءة الفقهية إلى وقاره، بحيث تكون القوة في موضعها لرد العدوان لا لابتدائه، ويظل السلم هو الأصل الجامع، والعدل هو الضابط الحاكم لكل علاقة إنسانية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8400 جنيه 8345 جنيه $177.36
سعر ذهب 22 7700 جنيه 7650 جنيه $162.58
سعر ذهب 21 7350 جنيه 7300 جنيه $155.19
سعر ذهب 18 6300 جنيه 6255 جنيه $133.02
سعر ذهب 14 4900 جنيه 4865 جنيه $103.46
سعر ذهب 12 4200 جنيه 4170 جنيه $88.68
سعر الأونصة 261270 جنيه 259490 جنيه $5516.63
الجنيه الذهب 58800 جنيه 58400 جنيه $1241.55
الأونصة بالدولار 5516.63 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى