بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:29 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط طالب أدار صفحة على مواقع التواصل للترويج للألعاب النارية فى القليوبية ضبط طرفي مشاجرة المترو بالقاهرة بين طالب وطالبة وشخص بسبب خلافات عائلية إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجتين ناريتين على طريق منية النصر بالدقهلية متحدث الوزراء: 80% من مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص تُخصص لمحدودى الدخل الخارجية: المصرى المتسلل لحدود إسرائيل غير متزن نفسيا وجاري إجراءات إعادته مدير الكرة بنادي الزمالك يكشف موقف محمد عواد من المشاركة في مباراة المقاولون العرب النائبة وفاء رشاد تطالب باستدامة معارض اهلا رمضان والمدارس طوال العام للتخفيف علي المواطنين «تعليم الشيوخ» تناقش استراتيجية تفعيل اللغة العربية في المجتمع المعاصر ودورها في النهوض الحضاري صلاح حسب الله وأحمد سعد وضياء داوود وعبد المنعم إمام في زفاف كريمة محمد توفيق الأعلى للإعلام يحدد موعد انتهاء البرامج الرياضية عند منتصف الليل بدءًا من 23 نوفمبر محافظ البحيرة تحيل مسؤول النظافة للتحقيق وتؤكد الانضباط في العمل مسؤولية ولا تهاون مع المقصرين برنامج (من ماسبيرو) يفتح الملف الشائك هل ستقبل نقابة الأطباء جميع خريجي طب الجامعات الخاصة؟

مفتي الجمهورية: الفتوى أداة تنوير وتوجيه رشيد تحمي الإنسان وتصون هوية الوطن

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن منصب الإفتاء يُعد مقامًا رفيعًا ومسؤولية جسيمة، باعتباره توقيعًا عن الله تبارك وتعالى، مشددًا على أن الفتوى ليست مجالًا للاستئثار أو الأهواء، وإنما أداة للتنوير والتوجيه الرشيد، تقوم على تفسير مرن ومتوازن للنصوص الشرعية، بعيدًا عن الغلو أو الانفلات.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث عن الفتوى يرتبط ارتباطًا وثيقًا بقضية الوعي، خاصة في ظل واقع معاصر يتسم بتجاوز الحدود الزمانية والمكانية، وما صاحبه من سيولة أخلاقية فرضها التقدم التقني والتطور التكنولوجي، الأمر الذي يستدعي تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين الانفتاح على الوسائل الحديثة والأدوات التقنية، وبين الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان، ويحفظ هويته، ويصون كرامته، ويُسهم في الحفاظ على الأوطان.

وأشار إلى أن المؤسسات الإفتائية تضطلع بدور محوري في كشف مراد الشارع الحكيم، من خلال تنزيل الأحكام الشرعيةعلى واقع الناس بما ينسجم مع احتياجاتهم، دون تجاوز للنصوص أو إهمال للأعراف أو تصادم مع القيم، موضحًا أن إصدار الفتوى يمر بعدة مراحل علمية دقيقة تبدأ بتصوير المسألة، ثم تكييفها الشرعي، ثم تنزيل الحكم على الواقع، وأخيرًا النظر في مآلاته وآثاره المجتمعية.

تابع :" الإفتاء المصرية أنها من أقدم وأهم دور الإفتاء في العالم، وقد وضعت لنفسها منهجًا علميًّا متكاملًا يقوم على التمكن الشرعي واللغوي، والانفتاح الواعي على الواقع، والاستفادة من العلوم الإنسانية كعلم النفس والاجتماع والفلسفة والاقتصاد، إدراكًا منها أن المستفتي قد تحكمه أبعاد نفسية أو اجتماعية أو عرفية لا يمكن تجاهلها عند إصدار الحكم الشرعي".

وأكد مفتي الجمهورية خلال ندوته بمعرض الكتاب ، أن المؤسسات الإفتائية لا تنطلق من الهوى، وإنما تحكمها ضوابط وأسس علمية راسخة تحميها من الوقوع في الانغلاق أو التسيب، لافتًا إلى أن الفتوى في القضايا الكبرى المتعلقة بمقاصد الشريعة وحفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال، لا يجوز أن تُترك للأفراد، بل تُناط بالمؤسسات الإفتائية لما تتميز به من اجتهاد جماعي وتأصيل علمي رصين.

وأضاف أن دار الإفتاء المصرية تحرص على دراسة كل مسألة دراسة متكاملة، وقد تستعين بأهل الاختصاص من الأطباء والنفسيين والخبراء، انطلاقًا من قاعدة «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون»، مؤكدًا أن الفتوى ليست علمًا مجردًا فقط، بل مهارة وصناعة تحتاج إلى فهم الواقع وحسن التعامل مع السائل.

وأكد مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية سبقت غيرها منذ أكثر من ربع قرن في إعداد المفتين إعدادًا علميًّا ومهنيًّا متكاملًا، من خلال إنشاء مركز متخصص لتدريب المفتين، يضم دراسات في المنطق وعلم النفس والاجتماع والاقتصاد والمنظمات الدولية، بما يضمن تقديم فقه سهل ورشيد يراعي مقاصد الشريعة ومصالح الناس.

موضوعات متعلقة