بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 11:45 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس تعليم الشيوخ يقدم روشتة لعلاج مشاكل التعليم والقضاء على ظاهرة الغش رئيس مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات: الجودة هي الضمانة الوحيدة لمواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي رئيس الوزراء يفتتح المصنع الجديد لشركة ”ڤيتاليتى” للصناعة والتجارة العوضي يستعرض طلب المناقشة العامة بشأن المدارس اليابانية والتوسع فيها إيتيدا: اختبار البرمجيات لم يعد تفصيلًا تقنيًا.. بل عمود فقري للاقتصاد الرقمي وزير التموين ومحافظ القاهرة يفتتحان معرض “أهلاً بالعيد” بالسوق الحضاري بحدائق القبة الشيوخ يفتح جلسة تأمين الثانويه العامه محافظ أسيوط: انطلاق الحملة القومية لمكافحة القوارض بالقرى والنجوع عقب حصاد المحاصيل إيتيدا: مصر تقترب من التحول إلى مركز إقليمي لخدمات اختبار البرمجيات محافظ أسيوط: إزالة 40 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ومتغيرات محافظ أسيوط يكرم أبطال المشروع القومي للموهبة بعد تتويجهم بميداليات البطولة الأفريقية الاربعاء .. ندوة فى حب امير الغناء العربي الراحل هانى شاكر

لماذا كان عمر سليمان يرفض الهاتف حتى مع مبارك؟ سر أمني يكشفه صهره

مبارك وسليمان
مبارك وسليمان

كشف المهندس عبد الحميد أحمد حمدي، زوج ابنة اللواء الراحل عمر سليمان ونجل اللواء الشهيد أحمد حمدي، عن السبب الحقيقي وراء رفض اللواء عمر سليمان استخدام أي جهاز هاتف عند نقل الرسائل، حتى في أكثر المواقف حساسية، وحتى عندما كان ينقل رسائل مباشرة إلى الرئيس الراحل محمد حسني مبارك.
وأوضح عبد الحميد حمدي، أن اللواء عمر سليمان كان يمتلك قناعة راسخة بأن أي رسالة تمر عبر الهواء يمكن التقاطها، مهما بلغت درجة تأمينها، مشيرًا إلى أن بصمة الصوت نفسها يمكن رصدها واختراقها باستخدام تقنيات متقدمة، وهو ما جعله يفضل دائمًا نقل الرسائل وجهًا لوجه.
وقال حمدي: إن استدعاءه لهذه الواقعة جاء بعد اطلاعه على تقرير نشرته صحيفة “التليجراف” البريطانية حول عمليات تجسس صينية استهدفت هواتف كبار المسؤولين في بريطانيا، مضيفًا: «افتكرت يوم ما سألت عمر سليمان ليه لما يحب يقول رسالة لازم يقابل الشخص بنفسه، حتى لو كان الرئيس مبارك».
وأضاف أن رد اللواء عمر سليمان كان حاسمًا وواضحًا: «أي حاجة بتعدي في الهوا هتتلقط، حتى التليفون المشفر… بصمة الصوت بتتلقط، ما إحنا بنلقط كل حاجة إحنا كمان»، في إشارة إلى عمق إدراكه لطبيعة العمل الاستخباراتي وحروب المعلومات.
وأشار عبد الحميد حمدي، إلى أن تقرير “التليجراف” كشف عن اختراق صيني استمر لسنوات لهواتف محمولة تخص كبار المسؤولين في داونينج ستريت، بينهم مساعدين مقربين من رؤساء وزراء بريطانيا السابقين بوريس جونسون، وليز تراس، وريشي سوناك، خلال الفترة من 2021 إلى 2024، مؤكدًا أن العملية لا تزال مستمرة حتى الآن.
ووفقًا للتقرير، فإن عملية التجسس التي تحمل اسم “Salt Typhoon – إعصار الملح” تُعد جزءًا من حملة تجسس عالمية، استهدفت جمع الرسائل أو على الأقل البيانات الوصفية للمكالمات، بما يشمل هوية المتصلين، وتوقيتات الاتصال، والمواقع الجغرافية التقريبية.
ولفت حمدي إلى أن الاختراق وصل إلى “قلب داونينج ستريت”، ما أثار انتقادات واسعة داخل بريطانيا، وتساؤلات حول جدوى توجه رئيس الوزراء البريطاني لإقامة علاقات تجارية مع الصين في ظل استمرار هذه الأنشطة التجسسية.
وكانت صحيفة “التليجراف” قد أكدت أن قراصنة مدعومين من الصين استهدفوا هواتف كبار المسؤولين الحكوميين، بينما أصدر جهاز الأمن الداخلي البريطاني (MI5) تحذيرًا رسميًا للبرلمان في نوفمبر 2025 بشأن تصاعد مخاطر التجسس الصيني.
وتعيد هذه الشهادة تسليط الضوء على الرؤية الاستباقية والعقلية الأمنية الفذة التي تمتع بها اللواء عمر سليمان، والذي سبق عصره في إدراك مخاطر التكنولوجيا، وتمسك بمبدأ الاتصال المباشر كخيار أكثر أمانًا في عالم تتساقط فيه الأسرار عبر الهواء.

موضوعات متعلقة