بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 04:57 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يتابع بدء أعمال رصف وتطوير شارع كفر طهرمس ورفع كفاءة شارع مجمع المدارس عمر مرموش يبحث عن ثالث ألقابه مع مانشستر سيتي ضد أرسنال ضبط المهندس المتهم بإطلاق النار على أسرة زوجته بـ 15 مايو متابعة الرئيس لحادث،الشرقية مع الكاتب والاعلامي محمودعمر هاشم طرابزون سبور يقترب من ضم داروين نونيز ومزاملة محمد صلاح من جديد طقس مصر اليوم | أجواء شديدة الحرارة واضطراب بالملاحة وفرص لأمطار خفيفة التعليم العالي: جامعة طنطا تواصل تقديم خدمات التنسيق الإلكتروني لطلاب الثانوية العامة التضامن الاجتماعي: صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر أغسطس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غدا التعليم العالي تدعو طلاب المرحلة الثانية إلى سرعة تسجيل رغباتهم وعدم الانتظار ”الزراعة” تستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة في النصف الأول من أغسطس اليوم.. أوقاف أسيوط تفتتح مسجدين جديدين القنوات الناقلة لمباراة الأهلي وبرشلونه في كأس خوان جامبر

أشهر الأحلام المذكورة فى القرآن.. من رؤيا نصر يوسف لذبح إسماعيل

تفسير احلام
تفسير احلام

تُعد الرؤى والأحلام التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية من أعمق ما نُقل في باب الرؤى الصادقة، لما تحمله من دلالات إيمانية وعِبر إنسانية عظيمة، فهي ليست مجرد صور عابرة، بل رسائل ربانية تترك في القلب طمأنينة ويقينًا، وتكشف معاني الطاعة والصبر والثقة في تدبير الله، وفي السطور التالية نستعرض أشهر الرؤى التي ورد ذكرها في القرآن والسنة، مع توضيح دلالاتها ومعانيها.

رؤيا سيدنا إبراهيم عليه السلام

قال تعالى: "إنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ"، وهي من الرؤى النبوية الصادقة التي حملت أمرًا إلهيًا مباشرًا. وترمز هذه الرؤيا إلى كمال الطاعة والتسليم لأمر الله تعالى، حيث تحقق الامتحان بالنية الصادقة والاستعداد للتنفيذ، لا بوقوع الذبح نفسه. وقد كانت اختبارًا عظيمًا للإيمان لكلٍ من أبي الأنبياء وابنه، ودليلًا على أعلى درجات الامتثال والثقة في أمر الله.

رؤيا سيدنا يوسف عليه السلام في طفولته

ورد في القرآن قوله تعالى: "إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ". فُسرت الكواكب بإخوة سيدنا يوسف الأحد عشر، والشمس والقمر بوالديه، وكان السجود هنا سجود تعظيم وتكريم لا عبادة، وتحققت الرؤيا بعد سنوات طويلة عندما اجتمعت الأسرة في مصر، وخضعوا له تقديرًا ومكانة، وتُظهر هذه الرؤيا الإشارة المبكرة لمستقبل عظيم ومكانة رفيعة، وأن تحقق الرؤى قد يتأخر لكنه لا يضيع.

رؤيا ملك مصر وتفسيرها على يد سيدنا يوسف عليه السلام

رأى ملك مصر في المنام سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، إضافة إلى سنابل خضر وأخر يابسات، فسرها يوسف بأنها تدل على سبع سنوات من الرخاء يعقبها سبع سنوات من القحط، ثم يأتي عام فيه فرج، ولم تكن الرؤيا مجرد رمز، بل تضمنت خطة إنقاذ اقتصادية واجتماعية، وكانت سببًا في خروج يوسف من السجن وتوليه مسؤولية إدارة شؤون البلاد.

رؤيا النبي بدخول المسجد الحرام

قال تعالى: "لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ" كانت بشرى بدخول البيت الحرام، وقد تحققت بعد فترة من الصبر ولم تقع فور رؤيتها، وتؤكد هذه الرؤيا أن تأخر تحقق الرؤيا الصادقة لا يعني بطلانها، بل قد يكون لحكمة وتوقيت مقدّر، وفيها تثبيت وبشارة للمؤمنين.