بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:59 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستانى دعم مسار المفاوضات بين أمريكا وإيران متحدث التعليم : مناهج التعليم المتداولة على التواصل الاجتماعى غير صحية الطقس غدا.. شديد الحرارة على أغلب الأنحاء ونشاط للرياح والمحسوسة بالقاهرة 38 وزير الخارجية يستعرض جهود مصر الرامية لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار النائب محمد عبد الحفيظ يتقدم بسؤال للحكومة بشأن سياسات تسعير الكهرباء المستشار أسامة الصعيدي : سيف القانون الباتر أمرا مقضيا لإنضباط السوشيال ميديا. نقابة الصحفيين تستنكر سلوك فتاة واقعة الأوبر.. ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” بسبب برنامج اليوم هنا القاهرة رئيس الطائفة الإنجيلية يختتم مؤتمر القسوس الشباب وأسرهم بوادي النطرون موعد مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري بيان عمان يؤكد رفض تغيير الوضع التاريخى للقدس ويدعو مجلس الأمن لتحرك فوري رئيسة القومي للمرأة تزور رئيس هيئة قضايا الدولة لتهنئته بتولي منصبه الجديد

وكيل تشريعية الشيوخ: الجزء الثاني من قانون المستشفيات الجامعية مفخخ ويهدد استقرار المنظومة

النائب طارق عبد العزيز
النائب طارق عبد العزيز

أكد النائب طارق عبد العزيز، وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون تنظيم العمل في المستشفيات الجامعية الصادر بالقانون رقم (19) لسنة 2018، يحتوي على "مواد مفخخة" في الجزء الثاني من القانون، والتي قد تُرجع المنظومة الصحية والتعليمية إلى الوراء سنوات طويلة.

وأشار عبد العزيز، خلال الجلسة العامة اليوم، المخصصة لمناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومكتب لجنة الصحة والسكان، إلى أن ما يثير القلق بشكل كبير هو أن نحو 90% من المستشفيات الجامعية غير حاصلة على موافقات الدفاع المدني، بما في ذلك مستشفيات في عين شمس والمنصورة.

وشدد وكيل تشريعية الشيوخ على ضرورة وضع معايير واضحة للتخصصات بالمستشفيات الجامعية، خاصة غير التابعة للحكومة، مع الأخذ في الاعتبار انضمام فروع الجامعات الأهلية والخاصة والأجنبية إلى المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.

ولفت إلى أن الجزء الثاني من القانون تضمن مواد حساسة، أبرزها آلية اختيار المدير التنفيذي عبر ترشيح عميد كلية الطب، مع مساواة المنصب في بعض الجامعات بعميد الكلية، بينما يُدير هذا المدير التنفيذي المستشفى الجامعي و17 مركزًا متخصصًا في الأورام والجهاز الهضمي والطوارئ، ما يتطلب شخصية ذات خبرة عالية في الإدارة والرقابة المالية، للقضاء على فكرة الإدارة "الشلالية".

وحذر عبد العزيز من أن منح حق غلق المستشفيات لأي جهة وفق الشروط الحالية قد يؤدي إلى كارثة، خاصة في ظل المواد المعروضة التي لا تتوافق مع الواقع الإداري والتشغيلي، مؤكدًا أن هذه المواد تمثل خطورة بالغة على استقرار عمل المستشفيات الجامعية وكفاءتها التعليمية والطبية.