بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 01:23 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ثقافة الشرقية تحتفي بالعيد القومي للمحافظة بأمسيات شعرية وأدبية التعليم العالي:شراكة استراتيجية بين معهد بحوث الإلكترونيات وشركه حلول المعرفه المتقدمة «الطفولة والأمومة» يتدخل لحماية طفلة بدمياط ويوفر لها الرعاية اللازمة بيان وزارة الأوقاف بشأن المسجد الكبير بقرية صان الحجر بالغربية.. تفاصيل الرى: دراسة التوسع في زراعة المانجروف بمناطق البحر الأحمر لحماية الشواطئ وزيرة التضامن لـ” كل عروسة”: مبادرة ”فرحة مصر” عيلتك التانية وسندك ترامب يعلن عزمة تشكيل قوة خاصة بالذكاء الاصطناعى وتعيين مسئول لإدارة الملف محمد صلاح يقود طرابزون للتقدم على جالطة سراي بثلاثية في الشوط الأول رغم غياب الأهداف.. حسام أشرف يحظى بثقة معتمد جمال في الزمالك أمانة الحريات بالأحرار الاشتراكيين ترفض تشكيل حكومة ظل وتتمسك بالمسار الدستوري رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يوجة كلمة لابنائة الطلاب ..بالعام الدراسي الجديد وزير خارجية إيران لنظيره الفرنسى: توقف عن ذرف دموع التماسيح

وكيل تشريعية الشيوخ: الجزء الثاني من قانون المستشفيات الجامعية مفخخ ويهدد استقرار المنظومة

النائب طارق عبد العزيز
النائب طارق عبد العزيز

أكد النائب طارق عبد العزيز، وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون تنظيم العمل في المستشفيات الجامعية الصادر بالقانون رقم (19) لسنة 2018، يحتوي على "مواد مفخخة" في الجزء الثاني من القانون، والتي قد تُرجع المنظومة الصحية والتعليمية إلى الوراء سنوات طويلة.

وأشار عبد العزيز، خلال الجلسة العامة اليوم، المخصصة لمناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومكتب لجنة الصحة والسكان، إلى أن ما يثير القلق بشكل كبير هو أن نحو 90% من المستشفيات الجامعية غير حاصلة على موافقات الدفاع المدني، بما في ذلك مستشفيات في عين شمس والمنصورة.

وشدد وكيل تشريعية الشيوخ على ضرورة وضع معايير واضحة للتخصصات بالمستشفيات الجامعية، خاصة غير التابعة للحكومة، مع الأخذ في الاعتبار انضمام فروع الجامعات الأهلية والخاصة والأجنبية إلى المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.

ولفت إلى أن الجزء الثاني من القانون تضمن مواد حساسة، أبرزها آلية اختيار المدير التنفيذي عبر ترشيح عميد كلية الطب، مع مساواة المنصب في بعض الجامعات بعميد الكلية، بينما يُدير هذا المدير التنفيذي المستشفى الجامعي و17 مركزًا متخصصًا في الأورام والجهاز الهضمي والطوارئ، ما يتطلب شخصية ذات خبرة عالية في الإدارة والرقابة المالية، للقضاء على فكرة الإدارة "الشلالية".

وحذر عبد العزيز من أن منح حق غلق المستشفيات لأي جهة وفق الشروط الحالية قد يؤدي إلى كارثة، خاصة في ظل المواد المعروضة التي لا تتوافق مع الواقع الإداري والتشغيلي، مؤكدًا أن هذه المواد تمثل خطورة بالغة على استقرار عمل المستشفيات الجامعية وكفاءتها التعليمية والطبية.