شخصيات بارزة في ملفات إبستين .. من هم ؟
كشفت وثائق جديدة أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، الجمعة، عن ورود أسماء عدد من السياسيين ورجال الأعمال وأقطاب التكنولوجيا في ملفات قضية الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاتجار الجنسي بقاصرات، والذي انتحر في محبسه عام 2019 قبل محاكمته.
وأكدت الوزارة أن الوثائق، التي تجاوزت 3 ملايين صفحة وتضم أكثر من 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة، تأتي تنفيذًا لتعهد سابق بالكشف الكامل عن تفاصيل القضية، مشددة على أن ورود الأسماء لا يعني توجيه اتهامات جنائية لأي من المذكورين.
وبحسب قائمة نشرتها وكالة «أسوشييتد برس»، برزت عدة أسماء من دوائر النفوذ السياسي والاقتصادي، من بينها:
الأمير البريطاني السابق أندرو، الذي تكررت الإشارة إليه مئات المرات في الوثائق، وسط استمرار الجدل حول علاقته بإبستين، لا سيما بعد اتهامات سابقة من فيرجينيا جوفري، والتي نفاها الأمير مرارًا، قبل أن يتم تجريده من ألقابه الملكية.

كما ورد اسم إيلون ماسك، مؤسس «تسلا»، في مراسلات ناقشت زيارة محتملة لجزيرة إبستين، وهو ما نفاه ماسك مؤكدًا أنه رفض تلك الدعوات.

وظهر أيضًا اسم ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة «فيرجين»، في رسائل إلكترونية تعود لسنوات لاحقة لإدانة إبستين عام 2008، قبل أن تعلن شركته لاحقًا قطع أي علاقة به وإدانة أفعاله.

ومن بين الأسماء الأخرى، ستيفن تيش، الشريك المؤسس لفريق نيويورك جاينتس، الذي أقر بعلاقة محدودة مع إبستين وتبادل مراسلات تتعلق بنساء بالغات، مع نفيه زيارة الجزيرة المثيرة للجدل.

كما تضمنت الوثائق مراسلات بين كاسي واسيرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، وغيسلين ماكسويل، المقربة من إبستين، وقد أعرب واسيرمان عن أسفه لتلك المراسلات مؤكدًا عدم وجود علاقة له بإبستين.

وظهر اسم إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، في سياق زيارات وتواصل متكرر مع إبستين، وهو ما أقر به باراك، مع نفيه الاطلاع على أي سلوك غير قانوني.

وشملت الوثائق كذلك هوارد لوتنيك، وزير التجارة الأميركي، وسيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، دون توجيه أي اتهامات رسمية بحقهما.

وتعيد هذه الوثائق فتح ملف أحد أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، في ظل مطالب متجددة بمحاسبة كل من يثبت تورطه، وضمان إنصاف الضحايا، بعيدًا عن النفوذ أو المكانة.
ويبدو أن هذا يتناقض مع تصريحات سابقة أدلى بها لوتنيك وزعم فيها أنه قطع علاقاته مع إبستين منذ عقود.
وتُظهر رسائل البريد الإلكتروني أن لوتنيك وزوجته قبلا دعوة إلى جزيرة إبستين في ديسمبر (كانون الأول) 2012، وكانا يخططان للوصول على متن يخت برفقة أطفالهما. كما تناول الرئيس السابق لشركة «نيومارك»، وهي شركة عقارية تجارية كبرى، المشروبات مع إبستين في مناسبة أخرى عام 2011.
وقالت وزارة التجارة، في بيان، إن لوتنيك «كان على تواصل محدود مع السيد إبستين بحضور زوجته، ولم يُتهم قط بارتكاب أي مخالفة».
سيرجي برين
كشفت رسائل بريد إلكتروني أن الملياردير سيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، كان قد خطط للقاء إبستين وماكسويل في منزله بنيويورك قبل سنوات من اتهام إبستين بالاعتداء الجنسي على قاصرات.

وناقش الاثنان السياسة والسفر وفيلماً وثائقياً قيل إن بانون كان يخطط له من شأنه أن يُساعد في تحسين سمعة إبستين.
على سبيل المثال، ركزت إحدى الرسائل المتبادلة عام 2018 على تهديدات ترمب آنذاك بإقالة رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول. وفي رسالة عام 2019، سأل بانون إبستين عما إذا كان بإمكانه توفير طائرته لنقله من روما.
ولم يرد بانون على رسائل البريد الإلكتروني التي تطلب التعليق.
ميروسلاف لايتشاك
استقال لايتشاك، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء السلوفاكي، يوم السبت، بعد ظهور مراسلاته السابقة مع إبستين في الوثائق التي نُشرت، يوم الجمعة.

ولم يُوجَّه أي اتهام إلى لايتشاك، الذي شغل مناصب وزير الخارجية السلوفاكي ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في السابق، غير أنه التُقطت له عدة صور وهو يلتقي بإبستين.
وقال لايتشاك إن مراسلاته مع إبستين كانت جزءاً من مهامه الدبلوماسية
























