فرق عمل ومتطوعو ديارنا يبدأون تعبئة كراتين رمضان استعدادًا لتوصيلها للأسر الأكثر احتياجا
بدأت فرق العمل والمتطوعون بمؤسسة ديارنا للتنمية أعمال تعبئة كراتين رمضان داخل مقار التجهيز، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المستفيدة في المحافظات المستهدفة، وذلك في إطار الاستعداد المبكر لاستقبال شهر رمضان المبارك وضمان وصول الدعم الغذائي في توقيته المناسب.
وتأتي هذه التحركات الميدانية ضمن حملة ديارنا الرمضانية السنوية «ديارنا.. زاد وأمان»، التي تستهدف هذا العام توزيع 100 ألف وجبة غذائية جاهزة وجافة قابلة للزيادة، تشمل كراتين مواد غذائية متكاملة ووجبات ساخنة يتم إعدادها داخل مطابخ ديارنا، لصالح الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.
وأكدت المؤسسة أن المبادرة تُجسّد امتدادًا طبيعيًا لرسالتها الإنسانية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز منظومة الحماية الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، لا سيما في المناطق الأشد احتياجًا والقرى الأكثر فقرًا، وذلك من خلال برامج موسعة تعتمد على منظومة دقيقة للتعبئة والتوزيع، تضمن تحقيق العدالة والشفافية، ووصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير واضحة.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد حمزة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ديارنا، بأن حملة «زاد وأمان» تغطي هذا العام نطاقًا جغرافيًا واسعًا يشمل المحافظات الحدودية والمناطق النائية، في مقدمتها حلايب وشلاتين، الوادي الجديد، شمال وجنوب سيناء، سيوة، أسوان، والواحات البحرية، إلى جانب عدد من محافظات الصعيد، من بينها بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، فضلًا عن عدد من القرى والمراكز الأكثر احتياجًا بمحافظات الدلتا.
وأوضح حمزة أن كرتونة رمضان التي يتم تجهيزها حاليًا تُعد كرتونة غذائية متكاملة بوزن 11 كيلوجرامًا، وتضم مجموعة متنوعة من السلع الغذائية الأساسية، تشمل الأرز والمكرونة والسكر والبقوليات والزيت والشاي والملح، بما يلبّي الاحتياجات الغذائية للأسرة الواحدة لمدة تصل إلى أسبوعين، مع مراعاة مضاعفة الكميات للأسر كبيرة العدد، وفقًا لطبيعة كل حالة.
وفيما يتعلق ببرنامج إطعام الصائمين، أشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن المؤسسة بدأت الاستعداد لتنفيذه عبر ثلاثة مطابخ مركزية كبرى؛ الأول بمنطقة ميدان الرماية لتجهيز وتوزيع وجبات الإفطار في منطقتي أبو صير وبني مجدول، والثاني بمحافظة البحيرة – قرية البريجات والقرى التابعة لها، بينما يشهد هذا العام تشغيل مطبخ ثالث للمرة الأولى بمدينة السادات، لخدمة القرى والأسر الأكثر احتياجًا بنطاق المركز.
واختتم حمزة بالتأكيد على أن جميع مراحل العمل، بدءًا من التعبئة وحتى التوزيع، تخضع لنظم رقابية وإجرائية صارمة تضمن أعلى درجات الانضباط والحوكمة، موضحا ان مبادرة "ديارنا.. زاد وأمان" تعكس التزاما راسخا بالوقوف إلى جانب الأسر الأولى بالرعاية، خاصة خلال شهر رمضان الكريم. وما تقوم به ديارنا اليوم هو استكمال لمسيرة ممتدة من العمل التنموي والإغاثي، تهدف من خلالها إلى إدخال الطمأنينة إلى بيوت آلاف الأسر، والتخفيف من الأعباء المعيشية عن كبار السن والمستحقين، وذلك بدعم شركائنا والمتبرعين الذين يشاركوننا هذه الرسالة الإنسانية.
























