بوابة الدولة
الأربعاء 8 يوليو 2026 12:56 مـ 22 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يسجل 76.24 دولار للبرميل اتحاد الكرة: نفخر بما حققه منتخبنا الوطني في كأس العالم ولن نترك حقنا وزارة التعليم تحظر قبول تحويلات طلاب ثالثة ثانوى بالمدارس الدولية بيان رسمي، اتحاد الكرة يشكر السيسي ويكشف تحركاته ضد أحداث مباراة الأرجنتين وكيل شباب النواب : فساد الفيفا سبب خروج مصر من كأس العالم ..ونسعي لتكريم اللاعبين تحت قبة البرلمان النائبة مروة حسان: إطلاق منظومة ربط البحث العلمي بالصناعة ينهي عصر الأبحاث حبيسة الأدراج استقطاب 800 مشتري دولي لزيادة صادرات ملابس الأطفال المصرية محافظ أسيوط: حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإعادة الانضباط لشوارع مدينة منفلوط كأس العالم، تشكيل فرنسا المتوقع أمام المغرب في ربع النهائي ”الصحة الحيوانية” ينظم برنامجاً تدريبياً حول مقاومة مضادات الميكروبات بالتعاون مع ”الفاو” طارق تهامي يكتب: ڤيڤا حسام ..وفيفا العنصرية! محافظ أسيوط: تلقيح 4218 رأس ماشية وعلاج 2273 حالة ضمن جهود تطوير

”بلوتوث” رواية سينمائية جديدة لمحمد عبد الحافظ ناصف

بلوتوث
بلوتوث

صدر عن مؤسسة بتانة الثقافية الرواية السينمائية "بلوتوث" وهي أحدث أعمال الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف؛ وهي عمل يجمع بين طاقة السرد الأدبية وتقنيات الكتابة السينمائية من حيث الشكل والحوار؛ وهي تجربة جديدة لناصف يؤكد فيها على بلاغة الكلمة في مقابل الصورة قائلا: "لماذا نترك رحابة الكلمة وخيالها المتسع لضيق الصورة وتحديد إطارها وبعيدا عن أزمات الإنتاج ودور العرض والتوزيع وغيرها؟

لماذا لا نجمع الفنين بين دفتي كتاب؟ فن الكتابة وفن الصورة في كتاب واحد للقارئ الذي يود أن ينفذ فيلمه في خياله بالصورة التي يريدها هو لا أحد غيره، ونتركها كذلك للمخرج الذي يود أن ينفذ هذه الرواية بكاميرته -لو وجد فرصة- فلن يجد صعوبة من حذف بعص الصور والمشاعر والسرود الضرورية الكاشفة للقارئ، لن يفعل المخرج شيئا إلا أن يحول السرد الفني في الرواية السينمائية لسرد تقريري اقتصادي يساعده على بناء الديكورات والسينوغرافيا الخاصة به.

أرى أن الرواية السينمائية تكون بمثابة فيلم يحمل كل طاقات اللغة على الورق ويقوم القارئ صاحب الخيال بإخراجه بالطريقة التي يريدها حتي يستمع بها أقصى متعة ممكنة ويحتفظ به في مكتبته لكي يقرأه ويراه كما يريد".

وتتناول الرواية قصة شاب كان محتفظا بصور خاصة على الموبايل الخاص به، لكن الموبايل يسرق منه في المترو فتبدأ رحلة معاناته وأسرته والشرطة للحصول على الموبايل مرة أخرى، وتعرض الرواية السينمائية حالة الصراع والضغوط النفسية التي يقابلها أبطال الرواية.

صدر لمحمد ناصف عدد من الأعمال السردية مثل رواية بنات بالتيمور وعدد من روايات اليافعين مثل وادي الأسرار وأحلام النهار والثائر الصغير وعدد من المجموعات القصصية مثل الفاوريكة التي فازت بجائزة محمود تيمور ومقاعد خالية ومن حكايات البنت المسافرة وفاتحة للسندباد وطائر الليل.