بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 07:02 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
7 صفقات جديدة في البنك الأهلي قبل بدء الدوري لجنة الحج بالصحفيين تحتفل بالمولد النبوى.. وقرعة على عمرات مجانية الصور الأولى لضحايا مذبحة 15 مايو.. 4 قتلى ومصابان في جلسة صلح تحولت لمأساة «حضانة الابنة» كلمة السر في مذبحة 15 مايو.. خلاف بين مهندس وطليقته ينتهي بـ4 قتلى وادي دجلة يعزز صفوفه بـ6 صفقات في الميركاتو الصيفي 3 لاعبين مصدر السعادة في الزمالك خلال فترة الإعداد| تفاصيل غزل المحلة ينتعش ماليًا .. وصفقة جديدة في دائرة الحسابات موعد عودة أحمد الجفالي إلى تدريبات الزمالك الصين: تقرير الاستخبارات النيوزيلندية مفعم بتفكير الحرب الباردة ويحمل اتهامات لا أساس لها ضد بكين 70 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الجيش الأمريكي: مناورات ”أولتشي فريدوم شيلد” مع كوريا الجنوبية تعزز تحديث التحالف والأمن بشمال شرق آسيا ”الزراعة” تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثاني من أغسطس 2026

الأزهر: جميع آباء النبى وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم لم يدخلهم كفر

المقام الشريف للنبى
المقام الشريف للنبى

قال الأزهر الشريف إن القول بنَجَاة والِدَي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم هو ما عليه الأزهر الشريف وعلماؤه عبر العصور مع اختلاف توجهاتهم ومذاهبهم ومشاربهم، وهو ما عليه دار الإفتاء المصرية.

قال شيخُ الإسلام البُرهانُ إبراهيمُ الباجوري في «شَرح جَوهرة التوحيد»: [إذا عَلِمْتَ أنَّ أهل الفَترة ناجُون على الراجِح عَلِمْتَ أنَّ أبَوَيه صلى الله عليه وآله وسلم ناجِيَان لكَونِهِما مِن أهل الفَترة، بل جميعُ آبائه صلى الله عليه وآله وسلم وأُمَّهَاتِه ناجُون ومَحكُومٌ بإيمانهم، لم يَدخُلْهُم كُفرٌ، ولا رِجسٌ، ولا عَيبٌ، ولا شيءٌ مِمَّا كان عليه الجاهليةُ بأدِلَّةٍ نَقلِيَّةٍ؛ كقوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لم أَزَل أَنْتَقِلُ مِن الأَصلاب الطاهِرَات إلى الأرحام الزاكِيَات»، وغير ذلك من الأحاديث البالغة مَبلَغ التَّوَاتُر].

جميع آباء النبى وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم لم يدخلهم كفر

وقال العلامة الشيخ محمود خطَّاب السبكي المالكي في "المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود": [ولعله لم يُؤْذَن له صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم في الاستغفار لأنه فرع المؤاخذة على الذنب، ومن لم تبلغه الدعوة لا يُؤاخَذ على ذنبه فلا حاجة إلى الاستغفار لها، ولأن عدم الإذن بالاستغفار لا يستلزم أن تكون كافرة؛ لجواز أن يكون الله تعالى منعه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم من الاستغفار لها لمعنًى آخر؛ كما كان صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ممنوعًا في أول الإسلام من الصلاة على من عليه دَيْنٌ لم يترك وفاءً، ومن الاستغفار له، مع أنه من المسلمين، وعلل ذلك بأن استغفاره صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم مجاب على الفور؛ فمن استغفر له وصل ثواب دعائه إلى منزله في الجنة وانتفع به فورًا، والمدين محبوس عن مقامه الكريم حتى يُقضَى دينه، فقول مَن قال إن عدم الإذن في الاستغفار لكفرها، والاستغفار للكافر لا يجوز: غير سديد].

وقال العلامة فخر علماء مصر الشيخُ شهاب الدين أحمد الحلواني الخليجي الشافعي في كتابه "مواكب ربيع في مولد الشفيع" : [وبالجملة فالقول بكفر أبويه صلى الله عليه وآله وسلم زلة غافل نعوذ بالله من ذلك، فمن تفوه به فقد تعرض للكفر بإيذائه صلى الله عليه وآله وسلم، فقد جاء أن عكرمة بن أبي جهل اشتكى إليه صلى الله عليه وآله وسلم أن الناس يسبون أباه؛ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ بِسَبِّ الْأَمْوَاتِ» رواه الطبراني، ولا شك أنه صلى الله عليه وآله وسلم حيٌّ في قبره تُعرَضُ عليه أعمالُنا، وإذا رُوعِيَ عكرمةُ رضي الله عنه في أبيه بالنهي عما يتأذى به مِن سبِّه فسيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم أولى وأوجب، كيف وقد جاء أن سُبَيْعَةَ -وكأنها المعروفة بدُرَّةَ- بنت أبي لهب جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: إن الناس يصيحون بي؛ يقولون: إني ابنة حطب النار! فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مغضَبٌ شديد الغضب، فقال: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِي نَسَبِي وَذَوِي رَحِمِي؛ أَلَا وَمَنْ آذَى نَسَبِي وَذَوِي رَحِمِي فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله عَزَّ وَجَلَّ»].

موضوعات متعلقة