بوابة الدولة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 12:43 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وتوقعات بسقوط أمطار والعظمى بالقاهرة 29 درجة غدا الثلاثاء .. الملايين من المصريين يحتفلون بالليلة الختامية .. لمولانا الامام الحسين. رضى الله عنه الخريف يفرض كلمته على الطقس.. مركز المناخ يحذر من مخاطر الرطوبة على المحاصيل الرئيس السيسى يضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة وقبرى السادات وناصر الأهلي يواصل الاستعداد لمباراة بترول أسيوط فى كأس عاصمة مصر التحقيق مع 9 متهمين في جرائم التسول واستجداء المارة أحمد موسى يكشف تفاصيل إعلان العلمين المشترك بين مصر وإريتريا والسودان والصومال نادية مصطفى تعلن وفاة الفنان جابر البلتاجي ونقابة المهن الموسيقية تنعيه الولايات المتحدة تسحب 12 قاذفة من قاعدة فيرفورد البريطانية بعد تهديدات درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجى تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة فى أسبوع الموضة بباريس هل قضاء الصلاة أولى من النوافل؟.. أمين الفتوى يوضح

دار الإفتاء: نجاة أبوى النبى ومن يدعى غير ذلك عليه أن يخشى لعنة الله

القبة الشريفة
القبة الشريفة

أكدت دار الإفتاء أن القول بنجاة أبوَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو الذي انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور، وعليه الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كما حققه مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ محمد بخيت المطيعي، والتي ذكر فيها أن مَن زعم أن أبوَي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ليسا مِن أهل الإيمان: [قد أخطأ خطأً بيِّنًا يأثم ويدخل به فيمن آذى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لا يُحكَم عليه بالكفر؛ لأن المسألة ليست من ضروريات الدِّين التي يجب على المكلَّف تفصيلها. هذا هو الحق الذي تقتضيه النصوص وعليه المحققون من العلماء].

وقد سلك علماء الأمة في إثبات هذا القول عدة طرق؛ أهمها:

أن موتهما كان قبل البعثة، ومَن مات ولم تبلغه الدعوة كان ناجيًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: 15]، وأنهما كانا على الحَنِيفِيَّةِ السمحة؛ كما قال تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219] فوجب ألَّا يكون أحدٌ مِن أجداده صلى الله عليه وآله وسلم مشركًا، وأن الله تعالى أحياهما لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم فآمَنَا به، واحتجوا لذلك بأحاديث ترتقي بمجموعها إلى الحسن.

أما حديث: «إن أبي وأباك في النار» فقد حكم عليه جماعة من النقاد بالشذوذ، أو أن الراوي رواه بالمعنى فخلط فيه، والصواب رواية: «إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار»، فلْيتقِ اللهَ أولئك الأدعياء ولْيخشَوا لَعْنَة وإيذاءَ حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم المستوجب لِلَعْنِ فاعله، ولْيعلموا أنه لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد مِن الأدب مع مقام حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.