بوابة الدولة
السبت 16 مايو 2026 10:55 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
معاشات يوليو 2026.. موعد تطبيق الزيادة الجديدة لأصحاب المعاشات انطلاق امتحانات نهاية العام الدراسي لسنوات النقل بالمحافظات محافظ أسيوط: استمرار أعمال رصف شارع محمود أبو حسين بمدينة منفلوط موعد مباراة الزمالك واتحاد العاصمة في نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية والقنوات الناقلة تداول 17 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بمواني البحر الأحمر محافظ أسيوط: متابعة مستمرة لتنفيذ كوبري النواورة الجديد بالبداري لتسهيل الدكتور المنشاوي يصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف رؤساء أقسام بكليات وزير الإنتاج الحربى يناقش مع السفير الباكستانى التعاون فى الصناعات العسكرية إزالة 22 حالة بناء عشوائي بالإسكندرية وحملات مكثفة بمختلف الأحياء إجراءات التعليم للتصدى للغش بالثانوية.. تجمعات امتحانية بالإدارات ‎الزراعة تعلن الطوارئ لاستقبال عيد الأضحى وتناشد المواطنين تجنب الذبح بالشوارع ارتفاع طفيف للطماطم.. أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم السبت في الغربية

دار الإفتاء: نجاة أبوى النبى ومن يدعى غير ذلك عليه أن يخشى لعنة الله

القبة الشريفة
القبة الشريفة

أكدت دار الإفتاء أن القول بنجاة أبوَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو الذي انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور، وعليه الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كما حققه مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ محمد بخيت المطيعي، والتي ذكر فيها أن مَن زعم أن أبوَي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ليسا مِن أهل الإيمان: [قد أخطأ خطأً بيِّنًا يأثم ويدخل به فيمن آذى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لا يُحكَم عليه بالكفر؛ لأن المسألة ليست من ضروريات الدِّين التي يجب على المكلَّف تفصيلها. هذا هو الحق الذي تقتضيه النصوص وعليه المحققون من العلماء].

وقد سلك علماء الأمة في إثبات هذا القول عدة طرق؛ أهمها:

أن موتهما كان قبل البعثة، ومَن مات ولم تبلغه الدعوة كان ناجيًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: 15]، وأنهما كانا على الحَنِيفِيَّةِ السمحة؛ كما قال تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219] فوجب ألَّا يكون أحدٌ مِن أجداده صلى الله عليه وآله وسلم مشركًا، وأن الله تعالى أحياهما لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم فآمَنَا به، واحتجوا لذلك بأحاديث ترتقي بمجموعها إلى الحسن.

أما حديث: «إن أبي وأباك في النار» فقد حكم عليه جماعة من النقاد بالشذوذ، أو أن الراوي رواه بالمعنى فخلط فيه، والصواب رواية: «إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار»، فلْيتقِ اللهَ أولئك الأدعياء ولْيخشَوا لَعْنَة وإيذاءَ حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم المستوجب لِلَعْنِ فاعله، ولْيعلموا أنه لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد مِن الأدب مع مقام حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.