بوابة الدولة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 10:31 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يُحدد راتب أشرف بن شرقي الجديد.. تفاصيل «إسكان النواب» ترسم خريطة العمل.. ولجان فرعية لمتابعة ملفات الوزارة وحسم طلبات الإحاطة الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة الرئيس السيسي: النيل شريان الحياة لمصر وحصة مصر المائية حق تاريخي وقانوني لا يقبل الانتقاص الرئيس السيسي يؤكد ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية للقوات المسلحة الرئيس السيسي: القوات المسلحة تقف كما عهدها الشعب دائما على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصر ومقدراتها الرئيس السيسي: أؤكد موقف مصر الثابت الداعم للحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية الشقيقة وسلامة أراضيها الرئيس السيسي: السلام خيار واقعي لإنهاء الصراعات وليس حلما مستحيلا الرئيس السيسي: المخططات التي تستهدف النيل من استقرار مصر لم تتوقف الرئيس السيسي: هناك أزمات تعصف بالمنطقة وتحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة عالميا الرئيس السيسي: بناء الأوطان أمانة ومسئولية سنُسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى وأمام التاريخ الرئيس السيسي: أعلم يقينًا أن الأعباء المعيشية تُثقل كاهل الأسر المصرية وأُقدر صبركم وتحملكم

هيئة الكتاب تصدر ”اللغة المصرية القديمة في القرآن الكريم” لـ هالة محمد عبدون

كتاب اللغه القديمه فى القرأن الكريم
كتاب اللغه القديمه فى القرأن الكريم

أصدرت الهيئه المصريه العامه للكتاب، كتابًا جديدًا بعنوان «اللغة المصرية القديمة في القرآن الكريم» للدكتورة هالة محمد عبدون، في إضافة بحثية جديدة إلى المكتبة القرآنية، تسعى إلى إلقاء الضوء على أحد أوجه الإعجاز اللغوي والتاريخي في القرآن الكريم.

كتاب اللغة المصرية القديمة في القرآن الكريم

ويأتي كتاب اللغة المصرية القديمة في القرأن الكريم، في سياق الاهتمام المتواصل بالدراسات القرآنية التي تناولت وجوه الإعجاز المختلفة، سواء البلاغي أو اللغوي أو العلمي أو التاريخي، حيث حظي القرآن الكريم عبر العصور بعناية واسعة من الباحثين والمفسرين واللغويين، الذين سعوا إلى استكشاف دلالاته ومكنوناته والوقوف على أسرار بيانه.

ويركز هذا العمل على تتبع عدد منالالفاظ القرانيه الواردة في «غريب القرآن» – وهو أحد علوم القرآن المعتبرة – ومقارنتها بنظائرها في اللغة المصرية القديمة (القبطية)، باعتبارها من اللغات التي عرفتها المنطقة تاريخيًا، والتي يرى عدد من العلماء أن بعض مفرداتها عُرِّبت ودخلت في الاستعمال العربي قبل نزول القرآن الكريم.

نماذج الألفاظ فى الدراسات التراثية

وتعرض المؤلفة نماذج من الألفاظ التي نُسبت في الدراسات التراثية إلى أصول غير عربية، سواء السريانية مثل: الطور، ربانيون، عدن، أو الفارسية مثل: إستبرق، دينار، سندس، زنجبيل، أو غيرها من اللغات القديمة، مستندة في ذلك إلى آراء عدد من العلماء، من بينهم ابن عباس، وعكرمة، والجواليقي، وابن عطية، والسيوطي، والزركشي وغيرهم.

ويهدف الكتاب إلى بيان أوجه التوافق بين اللفظ القرآني ونظيره في اللغة المصرية القديمة، في إطار دراسة لغوية تاريخية تربط بين المفردات وسياقاتها الحضارية، خاصة ما يتعلق بالأحداث التي جرت على أرض مصر في زمن النبيين يوسف وموسى عليهما السلام، وفق ما ورد في النص القرآني.

كما يشير العمل إلى أن فك رموز اللغه المصريه القديمه في مطلع القرن العشرين أتاح آفاقًا أوسع للباحثين لإعادة قراءة عدد من المفردات في ضوء معطيات لغوية وتاريخية حديثة، بما يسهم في إثراء النقاش العلمي حول التداخل اللغوي في المنطقة القديمة.

ويُعد الكتاب إضافة نوعية إلى الدراسات التي تتناول الإعجاز اللغوي والتاريخي للقرآن الكريم، ويفتح بابًا جديدًا للبحث والمقارنة بين النص القرآني واللغات القديمة في سياق علمي موثق.