بوابة الدولة
الثلاثاء 23 يونيو 2026 04:21 مـ 7 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتابع مشروع إعادة هيكلة عدد من وحدات الجهاز الإدارى للدولة رئيس الوزراء يتابع مشروع إعادة هيكلة عدد من وحدات الجهاز الإداري للدولة نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يتفقد امتحانات كلية البنات الإسلامية بأسيوط وزير المالية: موازنة 2026/2027 أكثر تحفيزًا للاقتصاد ودعمًا للمواطن.. وإيرادات مستهدفة بـ4.1 تريليون جنيه مجلس الشيوخ : يختتم دور الانعقاد الأول بحصاد تشريعي ورقابي موسع تعاون عربي لدعم صغار المربين.. ورشة عمل تناقش تأثير المشروع القومي للبتلو على تنمية الثروة الحيوانية الصراع يشتعل بين ميسي ومبابي على لقب هداف كأس العالم الدكتور المنشاوي ونائب وزير الصحة والسكان يوقعان بروتوكول تعاون لتفعيل مبادرة ”الألف وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليونانى سبل دعم العلاقات والتطورات الإقليمية منتخب مصر يجهز رامي ربيعة.. وموقف عبد المنعم أمام إيران مجلس النواب يوافق على منحة أوربية بقيمة 1.2 مليون دولار لدعم محطات الصرف بالإسكندرية ودمياط رئيس ”الشيوخ” في فض دور الانعقاد الأول: رسخنا صورة مضيئة لبرلمان وطني يستهدف بناء الجمهورية الجديدة

قبل انطلاقه غدا.. حكاية مدفع لا يخطئ موعده.. صدفة ملكية وفرمان من الأميرة

مع اقتراب دقات الساعة من موعد أول إفطار في شهر رمضان المبارك غداً الخميس، تتجه أنظار المصريين نحو تلك القذيفة التي لا تحمل موتاً بل حياة وفرحة، ليعلن مدفع الإفطار بصوته المدوّي انتهاء ساعات الصيام وبداية لحظات الجبر.

تلك العادة ليست مجرد إشارة صوتية، بل هي حكاية مصرية خالصة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وتتعدد حولها الروايات التي تمزج بين الصدفة والذكاء السياسي.

تقول الروايات التاريخية إن القاهرة كانت هي العاصمة الأولى في العالم العربي التي عرفت هذا التقليد، وتحديداً في عام 865 هجرية، ففي غروب أول أيام رمضان، أراد السلطان المملوكي خشقدم تجربة مدفع جديد وصل إليه، وتصادف انطلاق القذيفة مع وقت المغرب تماماً.

لم يدرك السلطان حينها أنه يصنع تاريخاً، فقد ظن أهل القاهرة أن هذه "الطلقة" هي تنبيه سلطاني بموعد الإفطار، فخرجوا في تظاهرة حب نحو مقر الحكم لتقديم الشكر للسلطان على هذه "البدعة الحسنة". وأمام هذا الحماس الشعبي، قرر السلطان استمرار إطلاق المدفع يومياً، بل وأضاف مدفعين آخرين لتعميم الصوت في أرجاء المحروسة.

لكن التاريخ المصري لا يخلو من روايات أخرى، حيث تنسب قصص ثانية ظهور المدفع إلى "الصدفة البحتة" في عهد الخديوي إسماعيل. وتحكي الرواية أن الجنود كانوا يقومون بتنظيف أحد المدافع القديمة، فانطلقت قذيفة طائشة شقت سماء القاهرة في لحظة أذان المغرب بالضبط.


واعتقد الناس حينها أن الحكومة استحدثت تقليداً جديداً، ووصلت أصداء الحكاية إلى الأميرة "فاطمة" ابنة الخديوي إسماعيل، التي أُعجبت بالفكرة كثيراً، فأصدرت فرماناً رسمياً يقضي باستخدام المدفع عند الإفطار والإمساك وفي الأعياد، ليُعرف منذ ذلك الحين باسم "مدفع الحاجة فاطمة".

هكذا تحول مدفع الإفطار من تجربة عسكرية أو حادثة غير مقصودة إلى تقليد متأصل في الوجدان الرمضاني للمصريين.


وعبر مئات السنين، ظل هذا الصوت يمثل الرابط الروحي بين الأجيال، وأيقونة للبهجة التي تنتقل من جيل إلى جيل. فخلف كل طلقة مدفع، هناك مشاعر دافئة تجمع الأسر المصرية حول الموائد، لتظل تلك "القذيفة" هي الصوت الأكثر حباً وانتظاراً في قلوب الصائمين، كإشارة لا تخطئ للسكينة والرحمة.

الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان (1)الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان

الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان (2)الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services