بوابة الدولة
الثلاثاء 23 يونيو 2026 05:31 مـ 7 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تحدد 25 جنيها لإعادة قيد الطالب المفصول.. و35 جنيها للثانوي رئيس الوزراء يرأس اجتماع الحكومة الأسبوعى غدًا عون وماكرون يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار ومستقبل «اليونيفيل» كيف أعادت ثورة 30 يونيو رسم السياسة الخارجية لمصر في مختلف الملفات؟ «تعليم كفرالشيخ» تحصد مركزين على مستوى الجمهورية في التربية المسرحية| صور محافظ الأقصر يشهد توزيع أجهزة كهربائية لـ60 عروسًا من الأسر الأولى بالرعاية| صور مدير تعليم أسيوط يعلن استمرار البرنامج العلاجى والأنشطة الصيفية ب11 إدارة تعليمية انقطاع المياه 10 ساعات عن 4 مناطق بمدينة المنزلة غدًا الأربعاء البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري ١٩.٥ ٪؜ محافظ بني سويف يتابع نتائج إجراءات دعم مياه الشرب بالحمرايا | صور مديريه التعليم بأسيوط يطمئن وزير التعليم على انتظام سير امتحانات الثانوية العامة رفع كفاءة الصرف الصحي بالمنطقة الصناعية بجمصة على مائدة اجتماع نائب محافظ الدقهلية| صور

قبل انطلاقه غدا.. حكاية مدفع لا يخطئ موعده.. صدفة ملكية وفرمان من الأميرة

مع اقتراب دقات الساعة من موعد أول إفطار في شهر رمضان المبارك غداً الخميس، تتجه أنظار المصريين نحو تلك القذيفة التي لا تحمل موتاً بل حياة وفرحة، ليعلن مدفع الإفطار بصوته المدوّي انتهاء ساعات الصيام وبداية لحظات الجبر.

تلك العادة ليست مجرد إشارة صوتية، بل هي حكاية مصرية خالصة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وتتعدد حولها الروايات التي تمزج بين الصدفة والذكاء السياسي.

تقول الروايات التاريخية إن القاهرة كانت هي العاصمة الأولى في العالم العربي التي عرفت هذا التقليد، وتحديداً في عام 865 هجرية، ففي غروب أول أيام رمضان، أراد السلطان المملوكي خشقدم تجربة مدفع جديد وصل إليه، وتصادف انطلاق القذيفة مع وقت المغرب تماماً.

لم يدرك السلطان حينها أنه يصنع تاريخاً، فقد ظن أهل القاهرة أن هذه "الطلقة" هي تنبيه سلطاني بموعد الإفطار، فخرجوا في تظاهرة حب نحو مقر الحكم لتقديم الشكر للسلطان على هذه "البدعة الحسنة". وأمام هذا الحماس الشعبي، قرر السلطان استمرار إطلاق المدفع يومياً، بل وأضاف مدفعين آخرين لتعميم الصوت في أرجاء المحروسة.

لكن التاريخ المصري لا يخلو من روايات أخرى، حيث تنسب قصص ثانية ظهور المدفع إلى "الصدفة البحتة" في عهد الخديوي إسماعيل. وتحكي الرواية أن الجنود كانوا يقومون بتنظيف أحد المدافع القديمة، فانطلقت قذيفة طائشة شقت سماء القاهرة في لحظة أذان المغرب بالضبط.


واعتقد الناس حينها أن الحكومة استحدثت تقليداً جديداً، ووصلت أصداء الحكاية إلى الأميرة "فاطمة" ابنة الخديوي إسماعيل، التي أُعجبت بالفكرة كثيراً، فأصدرت فرماناً رسمياً يقضي باستخدام المدفع عند الإفطار والإمساك وفي الأعياد، ليُعرف منذ ذلك الحين باسم "مدفع الحاجة فاطمة".

هكذا تحول مدفع الإفطار من تجربة عسكرية أو حادثة غير مقصودة إلى تقليد متأصل في الوجدان الرمضاني للمصريين.


وعبر مئات السنين، ظل هذا الصوت يمثل الرابط الروحي بين الأجيال، وأيقونة للبهجة التي تنتقل من جيل إلى جيل. فخلف كل طلقة مدفع، هناك مشاعر دافئة تجمع الأسر المصرية حول الموائد، لتظل تلك "القذيفة" هي الصوت الأكثر حباً وانتظاراً في قلوب الصائمين، كإشارة لا تخطئ للسكينة والرحمة.

الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان (1)الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان

الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان (2)الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services