بوابة الدولة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 03:51 مـ 26 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ببجي موبايل تتعاون مع دو بيج استديوز لإطلاق براين روت رويال في طور عالم العجائب مدبولي: خريجو الجامعات التكنولوجية أمامهم فرص عمل أكبر من نظرائهم في الجامعات العادية الأرصاد تحذر المواطنين من ارتفاع درجات الحرارة.. وتؤكد المحسوسة الآن على القاهرة 41 درجة الهيئة القومية لسلامة الغذاء تطلق الحملة الوطنية “السلامة في العلامة” الأوقاف تحدد مواعيد توقيع عقود أئمة «دفعة الإمام حسن العطار».. وبدء تسلم العمل 17 أغسطس وزير الصحة: الدواء المصري يضاهي الكفاءة العالمية.. ولا استيراد لعلاج له بديل محلي عالي الجودة 15 قتيلا و32 مصابا.. وزير الصحة يتابع تداعيات حادث انقلاب سيارة ربع نقل بمحافظة الإسماعيلية رئيس الوزراء يتحدث عن تكليفات الرئيس السيسي بشأن ”شواطئ البحر” وزيرة الإسكان تُصدر 6 قرارات لإزالة مخالفات بناء بمدينتي السادات وسوهاج الجديدة والساحل الشمالي الغربي محافظ البحيرة توجه بسرعة صيانة مصنع تعبئة الغاز بكفر الدوار والالتزام باشتراطات السلامة| صور أهم المعلومات عن وحدة طب الأسرة بـ ”نهطاي” في الغربية| صور ​محافظ الجيزة يتابع أعمال صيانة محور صفط اللبن وتركيب الأسوار الحديدية| صور

الإكوادور تطلق 158 سلحفاة عملاقة لإعادة إحياء سلالة انقرضت منذ 200 عام

سلاحف عملاقة
سلاحف عملاقة

أعلنت وزارة البيئة في الإكوادور عن نجاح واحدة من أضخم عمليات إعادة التوطين البيئي في العصر الحديث، حيث تم إطلاق 158 سلحفاة عملاقة في أحضان جزيرة فلوريانا ضمن أرخبيل جالاباجوس الشهير، في خطوة تهدف إلى استعادة توازن نظام بيئى فقدت ملامحه منذ عقود.

سلاحف الاكوادور
سلاحف الاكوادور

العودة من حافة النسيان

هذا الحدث ليس مجرد عملية إطلاق روتينية لحيوانات برية، بل هو محاولة علمية جريئة لإحياء سلالة اعتقد العالم أنها اندثرت تماماً في القرن التاسع عشر. فمن خلال برنامج تزاوج مدروس بعناية وأبحاث جينية معقدة، نجحت إدارة متنزه جالاباجوس الوطنى، في تربية هذه السلاحف التي تحمل جينات الفصيلة المنقرضة، لتعيدها اليوم إلى موطنها الأصلي، حسبما قالت صحيفة الكرونيستا.

هندسة الطبيعة بـ خطوات بطيئة

تعتبر السلاحف العملاقة بمثابة المهندسين البيئيين للجزيرة، حيث تساهم حركتها وتغذيتها في توزيع البذور وتشكيل الغطاء النباتي، مما يفتح الباب لعودة كائنات حية أخرى كانت قد هجرت المكان، والعملية لم تكن سهلة، فقد تطلبت سنوات من الرعاية والرقابة في مراكز التربية لضمان قدرة هذه الكائنات على التكيف مع الحياة الفطرية.

رسالة أمل عالمية

تأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه كوكب الأرض تحديات بيئية جسيمة، لترسل الإكوادور رسالة قوية مفادها، التدارك ممكن، ومن المقرر أن يخضع هؤلاء العمالقة الجدد لمراقبة مستمرة عبر أجهزة تتبع متطورة، لضمان نجاح استقرارهم وتحويل فلوريانا مجدداً إلى جنة تعج بالحياة كما كانت قبل مئات السنين.
ووفقا للخبراء فإنه بهذا الإنجاز، تثبت جزر جالاباجوس مرة أخرى أنها المختبر الحي الأكثر إثارة على وجه الأرض، حيث لا يموت الأمل، بل يعود ليمشي على الأرض ببطء وثبات.

موضوعات متعلقة