بوابة الدولة
الخميس 16 يوليو 2026 05:13 مـ 30 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يتناول خلال لقاء مع صحيفة نمساوية جهود مصر لخفض التوتر بالمنطقة الأزهر يدين جريمة طعن مسلم بـ«15 طعنة» فى ولاية يوتا الأمريكية اتحاد الكرة يخاطب أندية القسم الثالث لاستيفاء بياناتها استعدادا للموسم الجديد مي محسن تقود مرحلة جديدة من النمو في POD PR Egypt بالصور.. تكريم الدكتورة هالة المنوفي ضمن قائمة «الخمسين سيدة الأكثر تأثيرا» في قمة مصر للأفضل 2026 محافظ الشرقية يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة بالورود والشوكولاتة طالبات الثانوية العامة ببلبيس يكرمن رئيس اللجان بدء صرف الدفعتين الثانية والثالثة من المنحة للعمالة غير المنتظمة بالشرقية محافظ الشرقية: يطمئن على إنتهاء امتحانات الثانوية العامة ويوجه الشكر للقائمين عليها إبراهيم عيسى: دمج العمالة غير المنتظمة خطوة جوهرية نحو العدالة الاجتماعية وتعزيز النمو الاقتصادي رقم أسطوري ينتظر ميسي في نهائي كأس العالم 2026 مجلس الوزراء يوافق على إلغاء صندوق تمويل المساكن

ننشر حيثيات حكم جنايات دمنهور على طالب جامعي استدرج فتاة وتعدى عليها تحت تأثير المخدر

محكمة
محكمة

أودعت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة السابعة، برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، رئيس المحكمة، أسباب حكمها التاريخي في قضية "فتاة كفر الدوار" ولم تكن الأسباب مجرد سرد قانوني، بل جاءت بمثابة صرخة ضمير من المحكمة في وجه جريمة تجردت من كافة معاني الإنسانية.

وانتهت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد وإلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه.

وكشفت المحكمة فى أسباب حكمها عن تسلسل مأساوي بدأ بـ "الاحتيال"، حيث استدرج المتهم المجني عليها إلى منزله موهمًا إياها بإقامة حفل عيد ميلاد بوجود والدته وشقيقته وعندما ساورها الشك، قدم لها "كوب عصير" كان كفيلًا بتغييب وعيها، لتستيقظ على كابوس مروع.

وأشارت المحكمة، إلى أنه لم يكتف المتهم باغتصاب الضحية، بل وثق جريمته بهاتفه المحمول في مشهد وصفته المحكمة بـ "الفظاعة".

وتضمن التقرير تفاصيل تقشعر لها الأبدان، عندما انحنت الفتاة لتقبيل قدم المتهم توسلًا له كي يتوقف عن تصوير جسدها العاري، رد عليها بـ ركلة في وجهها واستمر في التصوير.

ولم يقف الأمر عند الاعتداء الجسدي، بل هددها بالمحتوى المصور لإجبارها على العودة إليه، ثم نشر تلك الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستخدمت المحكمة في حيثياتها لغة أدبية رفيعة تعكس جسامة الضرر الذي لحق بالضحية، وجاء فيها "لقد انقض كيان المجني عليها من فعل مشين غادر، فما الذي يبقى للإنسان بعدما انقض كيانه ممن حسب أن في حضرته مأمن، فإذا بهذا المأمن يستحيل إلى مخالب وحش تهتك جسدا واهنا لا حول له ولا قوة".

ووجهت المحكمة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكدة أن المجني عليها سقطت ضحية لـ "وهم الارتباط"، مشددة على ضرورة أن تربأ كل فتاة بنفسها عن اختيار هذا الطريق الذي قد ينتهي بنهايات كارثية تنهار معها دعائم حياتها.

واختتمت المحكمة حيثياتها بالتأكيد على أن هذا التعويض الاستثنائي "مليون جنيه" جاء ليغطي عنصري الضرر المادي والمعنوي، في محاولة لترميم ما يمكن ترميمه من كيان الضحية الذي حطمه الغدر.