سعيد حساسين : «مستقبل مصر» نقلة تاريخية لتعظيم ثمار المشروعات القومية
أكد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق، والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن أن إقرار مجلس النواب نهائياً لقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يُعد واحداً من أهم التشريعات الداعمة لمسيرة التنمية الشاملة التى تشهدها مصر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، ويؤسس لمرحلة جديدة من تعظيم العائد الاقتصادى والاجتماعى للمشروعات القومية العملاقة التى غيرت وجه الحياة فى مصر خلال السنوات الأخيرة.
وقال “حساسين” فى تصريحات له : إن الدولة المصرية لم تعد تتحدث عن مشروعات على الورق، وإنما عن إنجازات غير مسبوقة على أرض الواقع فى مجالات الزراعة والصناعة والإسكان والنقل والطاقة والبنية التحتية، الأمر الذى استلزم وجود إطار مؤسسى حديث يمتلك القدرة على الإدارة والتخطيط والمتابعة وتحقيق أعلى استفادة ممكنة من هذه الإنجازات الوطنية.
وأوضح أن الأهمية الاستراتيجية لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة ترتكز على عدة محاور رئيسية، تتمثل فى تعظيم العوائد الاقتصادية للمشروعات القومية، وتعزيز الأمن الغذائى وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى العديد من السلع الاستراتيجية، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخلق ملايين الفرص الواعدة للتشغيل والتنمية فى مختلف المحافظات، فضلاً عن دعم قدرات الدولة فى التخطيط الاستراتيجى والإدارة الرشيدة للموارد بما يحقق أهداف رؤية مصر 2030.
وأضاف الدكتور سعيد حساسين أن القانون الجديد يعكس إيمان القيادة السياسية بأن التنمية المستدامة ليست مجرد مشروعات تُنفذ، وإنما منظومة متكاملة تقوم على حسن الإدارة وتعظيم الاستفادة من مقدرات الوطن وتحويلها إلى قوة اقتصادية حقيقية تنعكس آثارها الإيجابية على حياة المواطنين مؤكداً جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة سيكون أحد أهم الأذرع الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة، وسيُسجل التاريخ أن عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى لم يكن عهد بناء المشروعات القومية العملاقة فحسب، بل عهد بناء المؤسسات القادرة على حماية هذه الإنجازات وتعظيم عوائدها، لتظل مصر دولة قوية حديثة تملك أسباب التقدم والتنمية لأجيالها القادمة











