القصبي: القوات المسلحة درع الوطن وتضحيات الشهداء ستظل نبراسًا للأجيال
أشاد الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، بالدور البطولي الذي تضطلع به القوات المسلحة المصرية في حماية أمن الوطن وصون مقدراته، وذلك بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي ستظل علامة مضيئة في سجل العسكرية المصرية.
وأكد " القصيى " في بيان له أن رجال القوات المسلحة سطروا بدمائهم ملحمة وطنية خالدة، جسدت أسمى معاني الشجاعة والانضباط والتضحية، ورسخت عقيدة وطنية راسخة قوامها الدفاع عن الأرض والعرض، مشيرًا إلى أن انتصارات العاشر من رمضان ستبقى شاهدًا على قوة الإرادة المصرية وقدرتها على تحويل التحديات إلى إنجازات.
وشدد " القصيى "على أن القوات المسلحة ستظل درع الوطن وسيفه، وحصنه المنيع في مواجهة كل المخاطر، بما تمتلكه من كفاءة قتالية عالية وروح معنوية لا تعرف الانكسار، مؤكداً أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف جيشه في كل المواقف المصيرية.
ووجّه " القصيى " تحية إجلال وإكبار إلى أرواح الشهداء الأبرار، مؤكدًا أن الشهداء هم تاج على رؤوس المصريين جميعًا، وأن أسماءهم ستظل محفورة في وجدان الأمة وضميرها، لأنهم قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً لتراب هذا الوطن وكرامته.
وأضاف " القصيى " أن دماء الشهداء الزكية لم تكن تضحية عابرة، بل كانت عنوانًا للفداء الخالص ورسالة واضحة بأن مصر عصية على الانكسار، وأن أبناءها على استعداد دائم لبذل الغالي والنفيس في سبيل بقائها قوية شامخة، مشيرًا إلى أن الوطن الذي يُنجب هؤلاء الأبطال لا يمكن أن يُهزم أو يُقهر.
كما وجّه " القصيى " التحية إلى أسر الشهداء الصابرة، وفي مقدمتهم الأمهات اللاتي ضربن أروع الأمثلة في الصبر والثبات، مؤكدًا أن الدولة والمجتمع مدينان لهم بكل التقدير والرعاية، لأنهم شركاء في صناعة هذا المجد الوطني، وأن تضحياتهم ستظل وسام شرف على صدر الوطن.
وأوضح " القصيى " أن ما تنعم به مصر اليوم من أمن واستقرار هو ثمرة مباشرة لتضحيات أبنائها الشهداء، وأن الوفاء لهم لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالحفاظ على وحدة الصف الوطني وتعزيز قيم التضامن والانتماء، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن وصون مقدراته.
واختتم " القصيى " بيانه بالدعاء أن يتغمد الله الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.




















.jpeg)


